2026
وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَبًا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. (متى 23: 9) أتت هذه الآية في الإصحاح الثالث والعشرين من إنجيل متى في سياق توبيخ الربّ يسوع المسيح للفرّيسيّين على عدم صدق
“سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كلّه يكون نيّرًاً” (متّى 22:6) ماذا تعني عينك بسيطة؟ الكلمة الأصليّة في اللغة اليونانيّة هي απλούς وتعني بسيط، وغير مُرَكَّب. وقد يصل المعنى أيضًا إلى مجرّد
مسكونان بشياطين الترجمة العربية لهذا النص الإنجيلي في متّى (8: 28) تشير إلى مجنونين ”إستقْبَلَهُ مجنونانِ“، ويقول النص إنّهما صاحا قائلين: ”ما لنا ولك يا يسوعُ ابنَ الله؟ أجئتَ إلى ههنا قبل الزمانِ لِتُعذِّبَنا“، ليؤكّد
تعريف: كلمة فيلوكاليا ϕιλοκαλία كلمة يونانيّة تأتي من ϕιλόκαλος وتعني محبّة الجمال والحسن. هي مُركّبة من كلمتين:ϕιλό وتعني محبّة، و καλλος أي الحسن والجمال.أستخدمت الكلمة عند الفلاسفة الإغريقيّين للدلالة على تذوّق الجمال من خلال حواس
معجزة إشباع الخمسة آلاف هي المعجزة الوحيدة المذكورة في الأناجيل الأربعة لأهميتها. معجزة إشباع الجموع إشارة إلى الخبز السماوي النازل من فوق لنا، أي الرّبّ يسوع المسيح الذي ”يُجزّأ ويُقسّم حمل الله، الذي يُجزّأ ولا
صلاة الخبزات الخمس: نرى هذه الصلاة في صلاة الغروب في الأعياد السيّدية وبعض أعياد القدّيسين، ويُدعى غروب ممتاز. هي صلاة من ضمن الغروب إذًا، وغير منفصلة عنها وتسمّى ليتين أي تضرّع نطلب فيها معونة ووالدة
أثبتوا ولا تهلّوا. الكلمات التي قالها والد الصبي للرّبّ يسوع المسيح لها معنى دقيق جدًا: ”يا سيّد ارحم ابني فإنّه يُصرع ويتألّم شديدًا ويقع كثيرًا في النار وكثيرًا في الماء“. الفعل في اللغة اليونانيّة المُستعمل
الغِنى الحقيقي: وأقولُ لكم أيضًا: “إنَّ مرورَ جملٍ من ثُقبِ إبرةٍ أيسرُ من أن يدخلَ غنيٌّ إلى ملكوتِ الله” (متى 24:19). قد يبدو للوهلة الأولى أن الغِنى مرفوض إطلاقاً، لكن المقصود حقيقةً مختلفٌ تماماً. ليس
كلمة بارامون كلمة يونانيّة Παραμονή ترجمتها التهيئة للعيد.وكخدمة التهيئة موجودة فقط لعيدي الميلاد والظهور الإلهيّ. تتألف الكلمة من παρα+μονή، μονή من فعل μένω الذي كان في اليوناني القديم إلى جانب السكن والبقاء يعني الانتظار. وكلمة παρά تعني
ورد لنا السّؤال التّالي: إذا كان المسيح هو الله، فمن هو ابن الله الّذي جلس عن يمين الله؟؟؟ إنّ طبيعة الله ثالوثيّة، آب وابن وروح قدس. الآب هو الله، الابن هو الله، الرّوح القدس هو
كان الشيخ باييسيوس في ساحة قلايته عندما زاره أحد أبنائه الرّوحيّين وكان يردّد من كلّ قلبه: ”المجد لك يا الله“ مرارًا وتكرارًا. فقال الشيخ: ”ليس أحد صالحًا عن حسن نيّة“. وعندما أبدى الابن الرّوحي تعجّبه،
حركة الكولِّيفادس كما ظهرت طوال التاريخ وفي الحاض الأرشمندريت أفرام، رئيس دير الفاتوبيذي طوال تاريخ الكنيسة، كان الروح القدس يُصادِق على بعض الشخصيات الروحيّة التي لم تترك فقط أثَرًا في زمانها بل أصبحت أيضًا منارات