2026
أيقونة دخول السيّد إلى الهيكل تُتَرجم ببساطتها ما كتبه الإنجيلي لوقا في الإصحاح الثاني من إنجيله. عناصرها الأساسيّة ثابتة وهي : – الطفل يسوع. – العذراء مريم والدة الإله. – يوسف خطيب مريم. – سمعان
“ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر” (متى25:1). بعض الناس يُخطئ في تفسير هذه الآية زاعمًا أن يوسف خطيب والدة الإله مريم أقام علاقة مع والدة الإله كزوجة له بعد ولادتها ليسوع، وبالتالي يكون للرّب يسوع
للنبي إيليّا أكثر من أيقونة، بعضها يصوّره جالسًا متأملًا أمام المغارة، فوقه غراب حامل في فمه خبزةً يجلبه له. وفي أيقونة أخرى، نرى النبي إيليّا جالسًا في مركبةٍ من نار، تجرّها أحصنةٍ نحو السماء،
والدة الإله وتابوت العهد: لم يكن مسموحًا لأحد أن يلمس تابوت العهد، وكذلك مريم، لهذا نقرأ في خدمة العيد: ”يا والدة الإله، بما أنّك تابوتٌ متنفسٌ لله، فلا تلمسكِ يدٌ مدنّسة، أمّا شفاه المؤمنين فلتمدحكِ
في الطابق السفلي من المتحف الوطني اللبناني الذي أعيد افتتاحه اليوم الجمعة، واجهة رخامية من الحقبة البيزنطية لأحد المدافن اكتشفها مؤسس المتحف الوطني المير موريس شهاب في صور، وعليها صليب من كلّ جهة، وفي الوسط
تجمع هذه الإيقونة الحدث الخلاصي الذي أعدّه الله للإنسان منذ القدم. فإنّنا نشاهد فيها والدة الإله باللون الأبيض والأسود ضمن دائرة على يمينها ملاك يفتح جناحيه، والنبي موسى في حركتين مختلفتين، الأولى واقفًا والثانية على
العذراء المتضرّعة وترتيلة إنّي أنا مدينتك: حاصر شعوب Avares والسلافيين مدعومين مِن الفرس مدينة القسطنطينيّة وكان ذلك في العام 626م، إذ استغنموا فرصة وجود الإمبراطور هرقلس خارج المدينة لانشغاله في حملات عسكريّة، وكان في القيادة
أيقونة عذراء الآلام العلاقة التي تجمع الرّبّ يسوع المسيح بوالدة الإله علاقة خلاصيّة بامتياز. تظهر هذه العلاقة بدايةً في لحظة البشارة عندما تجسّد الرّبّ في أحشائها، لتمرّ في كلّ المراحل التي عاشها يسوع، وما زالت
1- صوم السيّدة: تهلّل الكنيسة فرحًا بقدوم صوم السيّدة ويطيب للمؤمنين الصيام في عيدها. صوم السيدّة العذراء هو مِن الأصوام المحبوبة كثيرًا لدى المؤمنين. يمتد هذا الصوم مِن اليوم الأوّل لشهر آب لغاية قدّاس عيد رقاد
والِدَةُ الإلَهِ في الإيقونة 1- لاهوت إيقونة والدة الإله: إِنَّ اسْمَ وَالِدَةِ الإِلَهِ يَحمِلُ في مَعناهُ كَلَّ سِرِّ التَّدبيرِ الخَلاصِيِّ لِلبَشَرِ. هذا ما عَبَّرَ عَنهُ المُدافِعُ الكَبيرُ عَنِ الأَيقوناتِ القِدّيسُ يوحنّا الدِّمَشْقِيُّ. هذا الاسْمُ بِالتَّحديدِ
#شروحات_أرثوذكسية “ستنالون قوّة متى حلّ الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودًا” (أع8:1) تجسّد هذه الأيقونة حلول الروح القدس على التلاميذ بشكل ألسنة ناريّة، على الأثر ابتدأ التلاميذ يشهدون للرّب دون خوف. هو عيد تأسيس الكنيسة