2026
لما كان القدّيس مرتينوس شماساً، أوفده البابا ثيودوروس إلى القسطنطنية سفيراً له . وهناك أبدى حماسة بيّنة صدّاً لهرطقة المشيئة الواحدة التي انتشرت في المدينة. وحين تمّ اختياره أسقفاً خلفاً للبابا، دعا إلى مجمع دحض
هم من الرسل السبعين وقد كانوا تلامذة للقديس بولس الرسول.أما أريسترخوس, المعيَّد له كذلك في 27أيلول و4كانون الثاني, فكان يهودياً من مدينة تسالونيكية, له ذكر في أعمال الرسل كرفيق بولس في أفسس, هناك خطفه الأفسوسيون
عاشت هؤلاء العذارى أيام الإمبراطور الروماني ذيوكليسيانوس (284-305م). وقد كنَّ أخوات بالجسد من مدنية تسالونيكية, بنات والدَين من علِّية القوم. فلما كنَّ للمسيح فإنهنَّ غادرنَ موطنهنَّ عندما انطلقت شرارة الاضطهاد للمسيحيّين. وقد أتينَ إلى جبل
ورد ذكره في تيبيكون الكنيسة العظمى اليوم وهو من القدّيسين السريان البارزين. كتب سيرته المستفيضة القديس ماروثا المعيَّد له عندنا في 16 شباط، وهو الذي جمع رفات القدّيسين المستشهدين في زمن الملك الفارسي شابور الثاني
أصل القدّيس يوحنا هذا من إيصافريا. لما اعتمل الشوق في نفسه إلى المسيح، وهو شاب، نبذ العالم وأباطيله والتحق بالقدّيس غريغوريوس المدن العشر. ليس واضحاً أي المدن العشر هي المقصودة في السيرة. بعض الآراء
ليست المعلومات بشأنه واضحة. ذكره وارد في بعض السنكسارات دون سواها. ثمة من يقول أنه قضى عمره في أورشليم وأنه رقد بسلام. كان أسقًا وتعرّض للتعذيب من قبلالوثنيين ثم جرى قطع رأسه. يقال أنه خلال
(350م) تريفن اسم يوناني مُشتق من “تريفي” τρυφη التي تعني الرقة والطيّبات. فإنه لمحبّته للرّب يسوع، استحالت آلام الشهادة التي تكبّدها طيِّبات إلهيّة أي طابت له وراقت. نشأته:ورد أنّه من إحدى القرى القريبة من أفاميّة السوريّة، وقيل لا
القديس سمعان الصدّيق القابل الإله وحنة النبيّة: “ إن حنّة اللاهجة بالله وسمعان الكليّ السعادة لمّا تلألآ بالنبوءة وظهرا بلا عيب في الشريعة، أبصرا الآن معطي الناموس ظاهراً طفلاً على صورتنا وسجدا له. فلنعيّد اليوم
02-04 الإسم:إيسيذوروس Ισιδωρος يعني هدية إيزيس “Gift of Isis”. فهو اسم مؤلّف من كلمتين: ISIS وتعني العرش “The Throne” وδωρον تعني هديّة. في الأساس إيزيس هي الإله المصريّة المشهورة، إلهة الطبيعة والحكمة وصديقة الأطفال والحامية
القدّيس ثيوذورس البار الشعري: نشأ وترعرع في المدينة المتملّكة (القسطنطينية) لعائلة غنية تقية. ترهّب في أحد ديورة العاصمة الذي عرف، فيما بعد، ب”دير تريخيناس τριχινας”، من اليونانية ومعناها” الشعري”، نسبة إلى القدّيس نفسه الذي اعتاد
القدّيس ينواريوس الأسقف ورفقته الشهداء: ولد القدّيس ينواريوس في بنيفنتو الإيطالية، زمن الإضطهاد الذي استعر في زمن ذيوكلسيانوس قيصر. يومذاك كان اربعة من المؤمنين بيسوع ملقين في سجن بوزولي لإيمانهم:سوسيوس شمّاس ميسينو، وامتازبحكمته وقداسته وكان
ولادته ونشأته:وُلد هذا القدّيس في مصر من أبوين صالحين بارين. والده إبراهيم لم يكن له ولد .فحدث في إحدى الليالي أن أبصر شخصًا من قِبَل الرّب يقول له أن الرّب سيرزقه ولدًا يكون ذكره شائعًا