2026
يوئيل ابن فنوئيل هو صاحب النبوّة الثانية في ترتيب الأنبياء الاثني عشر الصغار بعد هوشع. أغلب الظن أنه تنبأ في يهوذا، وربما في أورشليم بالذات. أمّا متى كان ذلك فليس الرأي واحدا. البعض يقول إنه
صار أسقفاً على غنغرة في مقاطعة أفلاغونيا شمال آسيا الصغرى، هذه كانت أبرشية مهمة. وقد ورد أنه اشتراك في المجمع المسكوني الأول نيقية (325م). ارتد على يده عدد من الهراطقة بفضل تعليمه. عمله الرعائي كان
(+522) أصلها وطلعتهاهي مصريّة الجنسيّة. عاشت في الإسكندريّة، بعد أن تركت والديها وهي في سن الثانية عشرة. أسلمت نفسها للدّعارة. وعاشت حياة إباحيّة عارمة ولم يكن ذلك ابتغاءً للربح، بل عشقاً للفجور. عاشت على الحسنات،
هو الذي جعله القدّيس يوحنّا اللاهوتي (8آيّار) أسقفًا على إزمير، في آسيا الصغرى، بعدما اسّسها. كان إناءً لروح الربّ. كرز الوثنيون وطرد الشياطين. سام القدّيس المعروف بوليكربوس (23 شباط) أسقفًا محلّه لما شعر بدنو أجله. أنبت الربّ
أيّامه ثلاثونساعات نهاره ثلاث عشرة ساعة، وساعات ليله إحدى عشرة ساعة 1- الأربعاء: تذكار البارّة مريم المصرية، والشهداء يارونديوس وباسيليوس . 2- الخميس:تذكار البارّ تيطس العجائبي. 3- الجمعة:تذكار البارّ نيقيطا، والقدّيس يوسف ناظم التسابيح. 4-
ترّهبب في دير قريب من القسطنطينية، زمن الاضطهاد الذي لحق بمكرّمي الأيقونات، بين القرنين الثامن والتاسع الميلاديَّين. لمعت فضائله وبات أحد أبرز رهبان عصره وقدوة ممتازة. صُيِّر رئيس دير وجرت به عجائب جمَّة. رقد بسلام
القدّيس البار لوقا الجديد، ناسك جبل ستيريون (القرن10م): وُلد سنة 890م في قرية كستوريون في هلاذة اليونانية. ذووه مهاجرون من جزيرة أجينة رحّلتهم هجمات العرب, وهو الولد الثالث لعائلة قوامها سبعة أولاد. مال، منذ
القدّيس برثينيوس أسقف لمبساكة (القرن4م): إسم بارثينيوس يعني العذري و البتول من عذراء παρθένος عاش القدّيس برثينيوس في زمن الإمبراطور قسطنطين الكبير (337م)، وهو ابن شماس في مليتوبوليس البيزنطية اسمه خريستوذولوس. كان عملُهُ صيد السمك،
القدّيس نيقيطا البار (+824م)أصله ونشأته: أصله من بيثينيا. نشأ على حسن العبادة والتقوى علَّمه أسقف بيثينيا الكتب المقدَّسة. ولما بلغ الثانية عشر سامه قارئاً. كان دائم التأمل في ما يقرأ. الدعوة إلى الزهد بالعالم نفذت
(القرن 6 ق.م): معنى الاسم: إسم زخريّا معناه ” يهوى يذكر” أيّ ” الرّب ذكر “، وهو يناسب المرحلة التي تفوّه فيها بنبوءته لأن الرّب الإله ذكر، إذ ذاك، شعبه بعد السبي إلي بابل.
القدّيس جاورجيوس البار الذي كان في مالاون حياته: أحبَّ جاورجيوس الله منذ نعومة أظفاره فلما شاء والداه تزويجه كُرهاً فرَّ واقتبل الأسكيم الرهباني في إحدى الديورة. انكبَّ على حياة النسك بكل قواه، صوماً وأتعاباً وتأملاً
القدّيسة ثيوذورة التسالونيكية البارّة (القرن 9م)سيرتها: أحبّت ثيوذورة المسيح منذ وقت مبكّر من حياتها. وإذ لم تشأ أن تعطي ذاتها لمباهج الحياة الدنيا انضمت إلى أحد أديرة الشركة. تزيّنت باللطف والصبر والدعة وسعت إلى اقتناء