2026

المجمع المسكوني الأوّل

الله أصبح إنسانًا، دون ان يفقد شيئًا من ألوهيته، لكي يُصبح الإنسان إلهًا بالنعمة وابنًا لله بالتبنّي.  – تعريف: هو المجمع المسكوني الأوّل الذي انعقد في نيقية (تركيا حاليًّا) عام 325م. تم فيه مناظرة اريوس

تحت شعارات المساواة والحب

اليوم تايوان وغدًا الصين. تحت شعارات المساواة والحب، تطالعنا نشرات الأخبار العالميّة بشكلّ مكثّف عما يسمّى انتصارات لقانون الزواج المثلي، ليعود يتبعه حق هذا الزواج بتبنّي الأولاد. مِن أميركا إلى كندا وأستراليا وأوروبا واليوم تايوان

المرأة في العائلة

المرأة في العائلة. خَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ”(تكوين 27:1). هذا كان أوّل زواج كلّله الله بيده:بارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: “أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ” (تكوين 28:1). ولا حياة دون

الباراكليسي: الصلاة الابتهاليّة لوالدة الإله

كلمة باراكليسي: الباراكليسي: الصلاة الابتهاليّة لوالدة الإله. الكلمة اليونانيّة باراكليسيس Παράκλησις مشتقّة من فعل Παρακαλώ وهي تعني طلب النجدة أو المساعدة أو السؤال بإلحاح والترجّي. فهو طلب المعونة والتعزية. تركيب الكلمة: παρά + καλέω Καλέω

الأسماء المسيحيّة

اعتمد المسيحيون منذ القرون الأولى تسمية أولادهم بأسماء القدّيسين تيمّنًا بهم.كما أنّ الكنيسة تحرص على تسمية الطفل في المعموديّة على اسم قدّيس أو قديسة، على الرجاء أن يطلب الطفل شفاعته ويمتثل بحياته ويعيّد في يوم

في أي عمر فقدن العذريّة؟

انتشر فيديو على مواقع التواصل منذ فترة يسأل فيها شاب أمريكي مجموعة من الفتيات الأمريكيّات السؤال التالي: في أي عمر فقدن العذريّة؟ في حال طُرِحَ سؤالٌ مُشابه في الشرق تقوم القيامة، ولكن هذا لا يعني

المديحِ الذي لا يُجلَسُ فيهِ “الأكاثيستوس”

المديحِ الذي لا يُجلَسُ فيهِ “الأكاثيستوس”* معنى كلمة أكاثيستوس:إن كلمة “أكاثيستوس” يونانية منحوتة من “α” النافية وفعل “كاثيستوس” أي جلس . وقد أُطلق هذا الاسم على مدائح العذراء لأن الاكليروس وجمهور الشعب القسطنطيني ترنموا بها في

العائلة مشروع قداسة

الله خلق العائلة: العائلة ذكر وأنثى وأساسها إلهيّ، الذكر ليكون أبًا والأنثى لتكون أمّاً. يُطالعنا سِفر التكوين في إصحاحه الأوّل بالأسس الإلهيّة للعائلة:   ”فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.

والدة الإله وحاملات الطيب

ذكر التسليم الكنسي παράδοση أن مريم الأخرى (متى 61:27 – 1:28) هي نفسها والدة الإله, وقد ظهر لها الرّب القائم أوّلًا. يظهر هذا التسليم بقوّة في شروحات الآباء القدّيسين: غريغوريوس النيصصي، يوحنا الذهبي الفم، افسافيوس

شوفوا_للأهل#

أطلق المركز الأرثوذكسيّ الأنطاكي للإعلام التابع لبطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس حملة توعية إجتماعية للأهل تسلّط الضوء على ما يتعرّض له أولادنا من مشاهد سيئة مباشرة وغير مباشرة تمر في بعض أفلام الرسوم المتحرّكة

بدء تكريم والدة الإله

1- بدء تكريم والدة الإله: – تعريف:  لوالدة الإله مكانة كبيرة في الكنيسة وحياة المؤمنين، وظهرت هذه المكانة من القرون الأولى في ليتورجية الكنيسة وصلواتها وفنّها الكنسي. وقد أدرك المؤمنون أهميّة شفاعة العذراء مريم، أوّلًا من

والدة الإله بين العهدين القديم والجديد

العذراء مريم جسرٌ بين العهدين. هي الإناء الذي تجسّد فيه الله الخالق ووسّع حشاها بما لا تسعه السّموات. تكلّم عنها الأنبياء بشغف كبير وصور سرّيّة كُشفت بالرّوح القدس في العهد الجديد، وكُتبت فيها الصّلوات والمدائح، وقيلت

الدار البطريركية

المقر البطريركي

أنطاكية - تركيا

© 2026 Antioch Patriarchate – All Rights Reserved – Designed and Directed by AOMC