2026

القدّيس نسطر الشهيد

تعريف:يرتبط اسم القدّيس الشهيد نسطر باسم القدّيس العظيم في الشهداء ديمتريوس، فقد جرى استشهادهما في وقت واحد ومدينة واحدة. سيرته ومصارعته للهاوش:كان نسطر شابًا مسيحيًّا من مدينة تسالونيكي بالذات، وكان يتألم لما كان يفعله الولاة

القدّيسون ترنتيوس ونيونيلي وأولادهما الشهداء

لم يبق لنا إلا القليل القليل من سيرة هذه العائلة المباركة. فنحن لا ندري لا مكان استشهادها بالضبط – مع أن بعض المصادر يشير إلى أن العائلة سورية – ولا زمانه ولا الظروف التي جرى

القدّيسة أنسطاسيّا الرومية الشهيدة

نشأتها‭:‬عاشت‭ ‬القدّيسة‭ ‬نسطاس ‭) ‬أنسطاسية)) ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬رومية،‭ ‬أّيام‭ ‬الإمبراطورين‭ ‬داكيوس‭ ‬وفاليريانوس. ‭‬توفرّت‭ ‬لها‭ ‬كلّ‭ ‬أسباب‭ ‬العيشة‭ ‬الرغدة،‭ ‬فتوّةً‭ ‬وغنىً‭ ‬وجمالاً،‭ ‬لكنّها‭ ‬علقت‭ ‬بشباك‭ ‬الرّب‭ ‬يسوع‭ ‬المسيح،‭ ‬واكتشفت‭ ‬اللؤلؤة‭ ‬الأثمن‭ ‬من‭ ‬سائر‭ ‬اللآلئ. فكان‭ ‬أن‭ ‬أنفقت‭

القدّيسان زينوبيوس وزينوبيا أخته الشهيدان

عاش هذان القدّيسان الشقيقان في مقاطعة كيليكي، في بلدة اسمها ايجه. وقد كان والداهما تقيين ربياهما على الإيمان ومحبة الله، وكانا من أصحاب الثروات الطائلة. ‏ فلما توفي أبواهما وزعا ميراثهما على الفقراء. ولما كان

القدّيسون الرسل سطاشيس وأبيلّس وأمبلياس وأوربانوس وناركيسوس وأريسطوبولس .

‏هم من رسل المسيح السبعين. وقد ورد ذكرهم في رسالة الرسول بولس إلى أهل رومية (8:16-11) فأما كل من أسطاشيس وأمبلياس فيصفه الرسول بولس بكونه حبيبا له، وأما أوربانوس فيقول عنه انه “العامل معنا في

قدّيسو شهر تشرين الثاني

11-01 شهر تشرين الثانيأيّامه ثلاثون يومًاساعات نهاره عشر ساعات، ساعات ليله أربع عشرة ساعة 1- الأحد 22 بعد العنصرة، تذكار القدّيسَين قزما وداميانوس الماقتَي الفضّة، والبارّ داود (آفيا) (اللحن 5 – الإيوثينا 11). 2- الإثنين: تذكار الشهداء أكينذينوس ورفقته.

تذكار نقل رفات القدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر

يوافق العيد الأساسي للقدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر يوم الثالث والعشرين من شهر نيسان من كل عام. لذلك فإننا نطالع سيرته كاملة هناك. أما الذكرى التي تحتفل بها الكنيسة اليوم فعيد ثان له

القدّيسان الشهيدان غالكتيون وآبيستيمي الحمصيان (+253م)

عاش هذان القديسان في مدينة حمص في أيام الإمبراطور الروماني داكيوس وفيها استشهدا. كان غالكتيون من عائلة وثنية ثرية حرمت ثمرة البطن زماناً إلى أن مرّ بها راهب يستعطي اسمه أونوفريوس. هذا لما رأى امارات

القدّيس بولس المعترف رئيس أساقفة القسطنطينيّة

“أيها الأب البار، لما توشّحت بحلّة رئاسة الكهنوت، طفقت تقتدي بسميّك بولس محتملاً الاضطهادات والشدائد. وبأتعابك الذاتية نقضت عقائد آريوس ذات التجديف. وبما أنك تألمت من اجل الثالوث الأزلي المتساوي الجوهر، حطمت مكدونيوس الملحد، محارب

عيد جامع لرئيسي الملائكة ميخائيل وحبرائيل (غفرئيل) وسائر الطغمات العادمي الأجسادأ :

– أصل العيد: في الثامن من شهر تشرين الثاني تعيِّد الكنيسة المقدسة عيدًا جامعًا لرؤساء الملائكة والملائكة. تعود أصول هذا العيد إلى القرن الرابع الميلادي. فرغم أنّ مجمع اللاذقية في فيرجيا المحلّي (ما بين 343-381م)

نكتاريوس أسقف المدن الخمس، الصانع العجائب ومؤسس دير الثالوث القدّوس في جزيرة آيينا اليونانية

 نكتاريوس أسقف المدن الخمس، الصانع العجائب ومؤسس دير الثالوث القدّوس في جزيرة آيينا اليونانية ولادنه: (+1920): وُلد أنسطاسيوس (القدّيس نكتاريوس) سنة 1846م في “سيليفْريا – SILIVRIA”  في منطقة “ثْراكي – “THRAKI في بلاد اليونان، من

القدّيس أرسانيوس الكبادوكي

 أنقر هنا 34 مشهدًا بالألوان <  “هكذا بشر الأب أرسانيوس، المعروف بالحاج أفندي، بالأرثوذكسية الأصيلة، بأن عاش أرثوذكسيّاً”.     بالنسك قمع جسده بدافع حبّه المتأجج لله. وبنعمة الله غيّر النفوس. آمن بعمق وأبرأ الكثيرين، مؤمنين وغير

الدار البطريركية

المقر البطريركي

أنطاكية - تركيا

© 2026 Antioch Patriarchate – All Rights Reserved – Designed and Directed by AOMC