2026
القدّيس ثيوذورس البار السيقي:أبصر القدّيس ثيوذورس النور في منطقة أنقرة في آسيا الصغرى، وهو ابن زنى لامرأة اسمها مريم. و إذ شاء الربّ الإله أن يخرج الطاهر من النجس. من هنا تسميّ “ثيودوروس”أي هبة الله.
القدّيسة أليصابات البارة العجائبية: أبصرت النور إثر تدخل عجائبي للقدّيسة الشهيدة غاليكاريا. وأضحى القدّيسون لديها، نموذجا يحتذى. تيتّمت في سن الثانية عشرة. فوزعّت ميراثها على المحتاجين وأطلقت خدّامها ثمانضمّت إلى دير القدّيس جاورجيوس. اقتبلت أليصابات
مرقس كلمة لاتينية معناها طارق أو مطرقة. واسمه العبري يوحنا ومعناه الله حنان. واجتمع له الاسمان معًا في (أع 12:12، أع 25:12، أع 37:15). نشأ في أسرة يهودية متدينة في بلدة القيروان إحدى الخمس مدن
ولد أفتيميوس قرابة العام 377 م في ملاطية الأرمنية. اسم أبيه بولس واسم أمه ديونيسيا. كلاهما كان بارزاً وفاضلاً. لكنهما أقاما مكتئبين سنوات لأنهما كانا من دون ذرية. وإذ اعتادا التردد على كنيسة القديس بوليفاكتوس
تسقّف القدّيس باسيلافس على أماسية، زمن الاضطهاد الكبير الذي نزل بالمسيحيّين. وقد أكدّ باسيلافس ، ببشارته ومثاله، في آن، أنّ على المؤمن بيسوع أن يكون مستعداً، كل حينلبذل دمه من أجل سيّده. كما ثبّت باسيلافس
في التراث أنه كان للرب يسوع إخوة. على أن الإخوة في النظام العائلي والقديم، لم تكن مقتصرة على من ينتمون إلى أب واحد وأمّ واحدة. سمعان المعيّد له اليوم أخ للرب يسوع لأنه كان نسيبا له.
سألوه: من أيّة كنيسة أنت؟ من القسطنطينية؟ من رومية؟ من أنطاكية؟ من الإسكندرية؟ من أورشليم؟ فها هم جميعًا متّحدون فيما بينهم. فأجاب مكسيموس: «إن الكنيسة الجامعة هي الاعتراف بالإيمان الصحيح والخلاصي بإله الكون». ولادته ونشأته:
الشهداء التّسعَةُ المستشهدون في كيزيكوس هم ثيوغنيتوس وروفوس وأنتيباتروس وثيوستيكوس وارتامون وماغنوس وثيودوتوس وتوماسيوس وفيليمون. جاؤوا من أمكنة شتّى وتفاوتت أعمارهم. تراوحت مراكزهم في المجتمع بين الجنود والمزارعين وأهل المدن والإكليروس. لكن جمعيهم أعلن إيمانهم
تيموثاوس اسم يوناني معناه من يكرّم الله. τιμαω +θεος 1-نشأته:هو من أب وثني وأم يهودية تدعى أفنيكي (أعمال 1:16:2 تيمو5:1) وله جدّة اسمها لوئيس. كان لأمه وجدّته، بشهادة الرسول بولس، إيمان عديم الرياء أخذه تيموثاوس
القرن 5م اسمها في المعمودية كان أفسافيا أي «التقية». ولدت ونشأت في رومية لوالدين من الأشراف. فلما بلغت سنّ الزواج رغب أبواها في زفّها إلى شاب يليق بها، فلم تلق الفكرة لديها ترحيباً لأن رغبة
أصل القديس إيّاسُن من مدينة طرسوس الكيليكية، مدينة بولس الرسول، غير أنه تعرف به في مدينة تسالونيكي، حيث استضاف إيّاسُن بولس وسيلا (أعمال الرسل 17: 5-9). بعد ذلك لجق إيّاسُن ببولس في رحلته إلى مقدونية
أبونا الجليل في القديسين غريغوريوس اللاهوتي (+ 329/390م): “تنازل ليرفعنا …افتقر ليغنينا …مات ليخلصنا … تشبّه بنا لنتشبّه به … صار إنساناً لنصير آلهة … اتضع لأجلنا …دعونا إذاً لا نحتقر تواضعه” من أقوال القديس غريغوريوس