2026
(+156م(: بوليكاربوس إسم يوناني ومعناه “كثير الثمر” وهو مؤلّّف من كلمتين (πολυς (polys وتعني الكثير و (καρπος (karpos وتعني الثمر. ورد خبر استشهاد القدّيس بوليكاربوس في رسالة رعائيّة حرّرتها الكنيسة في إزمير بعد استشهاده بقليل. هذا كان مطلع
(+435م): هو من شائه الرّب الإله وسيطًا لزرع الرهبنة المشرقية في الغرب. وُلد في سكيثيا، في ناحية مصب نهر الجانوب، في ما يُعرف حاليا ب ” دوبرودغيا” الرومانية. من عائلة مميزة. تابع بنجاح، درس الكلاسيكيات.
(القرن 5 م) 12آذار شرقي مقدّمة: كتب سيرتهما ثيودوريتوس القورشي (الفصل التاسع والعشرون من تاريخ أصفياء الله). علّق في مطلع الكلام عليهما بالقول انّهما بين النساء اللواتي: ” جاهدن بعزيمةٍ ليست في شيء أقل من
القديس باسيليوس المعترف (+القرن 8 م): هو صديق القدّيس بروكوبيوس البانياسي ورفيق نسكه. صار راهبًا وهو شاب صغير، وأقبل على سيرة التقشّف بشجاعة وتصميم كبيرين بإشراف بروكوبيوس. وبعدما تمرّس في الجهاد ومواجهة أحابيل الشرير انتقل
التقليد الأوّل:بعدما قطع هيرودس الرابع، رأس القدّيس يوحنا المعمدان “تقدّم تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه” (متى 12:14). أمّا رأسه فأخذته هيروديا على طبق ودفنته في مكان غير لائق بالقرب من قصر هيرودس.ويستفاد من التقليد أن قبر
أيّامه واحد وثلاثونساعات نهاره اثنتا عشرة ساعة، وساعات ليله اثنتا عشرة ساعة 1- الأحد الأوّل من الصوم (أحد الأرثوذكسيّة)، وتذكار البارّة في الشهيدات افذوكيا، والبارّة دومنينا. اللحن 5 – الإيوثينا 5. 2 - الإثنين: تذكار
(+ القرن الثأني الميلاديّ) إفذوكيّا اسم يوناني ويعني “المسرّة”، وله أيضًا يعطي معاني أخرى نسبة لتركيبة الإسم ευ وتعني الجيّد و δοκεω يعني البهجة والفكر و حتى التمجيد، فيصبح: الفكر الجيّد والمُسِر والتمّجيد الجيّد والمسر. حياتها: كأنت إفدوكيّا سامريّة
القدّيس طاراسيوس رئيس أساقفة القسطنطينية (806م): ولد القديس طاراسيوس حوالي منتصف القرن الثامن الميلادي لعائلة جمعت رفعة المقام إلى الغنى والفضيلة. أبوه جاورجيوس كان قاضياً محترماً لا غبار علي أحكامه، وأمه أوكراتيا امرأة فاضلة تقية
إسم إيسيخيوس ἡσῠ́χῐος يوناني ويعني ” الهادىء: ويأتي من “الهدوئيّة”. كان إيسيخيوس أحد رجال المشيخة في أنطاكية وقد تبوَّأ مركزًا مرموقًا في القصر الإمبراطوري هناك. كان ذلك زمن القيصر مكسميانوس غاليريوس حوالي العام 303م. صدر أمرٌ ملكي
إفطروبيوس وكلاونيكُس وباسيليسكُس الشهداء (القرن4م) هم رفقاء السلاح للقديس ثيودوروس التيروني. فبعد إتمام شهادته بقوا في السجن طويلاً لأن حاكم أماسياأُخذ بجسارة ثيودوروس فلم يشأ، لبقيَّة أصالة فيه، أن يهلك رفاقه. مسيرتهم نحو الشهادة: بعد وفاة
القدّيس جراسيموس الأردني البار (القرن5م(: هو من مقاطعة ليسيا في آسيا الصغرى. اقتبل الحياة الرهبانية ف وطنه وأصاب نجاحات كبيرة في مواجهته رئيس سلطان الهواء (أف2:2). ومن ليسيا انتقل إلى فلسطين فاعتزل في إحدى البراري
✥ (+430م): كتب سيرته تلميذه مرقص الشماس. ومن سيرته الأصلية استمددنا معلوماتنا ههنا. أصل القدّيس برفيريوس من مدينة تسالونيكية لعائلة من النبلاء. لما بلغ الخامسة والعشرين من عمره اجتاحت نفسه رغبة إلهية في ترك