2026
القدّيس البار داود التسالونيكي القرن السادس أصله: موطن القدّيس داود بلاد ما بين النهرين. ترهبه: هجر داود موطنه منذ وقت مبكّر. نبذ كل تعلّق بالعالم وحمل صليبه وتبع السيّد. صار راهباً في دير القدّيسَين ثيودوروس
في الثلاثين من شهر حزيران تعيّد الكنيسة الأرثوذكسيّة للرسل الإثني عشر. جاء في الإنجيل أن ربّنا يسوع المسيح اختار اثني عشر رجلاً دعاهم رسلاً، وهذه أسماؤهم: سمعان المدعو بطرس واندراوس أخوه ويعقوب بن زبدى
مقدّمة: «لقد جعل القدّيسان رجاءهما كلّه في السماوات، فكنزا لهما كنزًا لا يُسلب، فإنّهما أخذا مجّانًا فيمنحان الأشفية للمرضى مجّانًا، واتّبعا قول الإنجيل، فلم يقتنيا فضّةً ولا ذهبًا، بل كانا يمنحان إحساناتهما للناس والبهائم حتى
ولد اندريه روبليوف في الفترة بين 1340 – 1350 في مدينة موسكو. المعلومات المتوفرة عنه قليلة جدا حيث تشير المعطيات إلى ان والده كان من رسامي الايقونات. ودخل حياة الرهبنة عام 1373م. كان اندريه روبليوف
القديس أندراوس الأورشليمي اسقف كريت “الدمشقي”نشأته: ولد القدّيس أندراوس في دمشق حوالي العام 660م. كان في سنيه السبعة الأولى محرومًا من النطق. ولم ينعتق من هذه العلّة إلّا بمساهمة القرابين المقدّسة. مذ ذاك برزت لديه
1- مولده:وُلد القدّيس أثناسيوس الآثوسي حوالي العام 930 في تريبيزوند البنطس مِن والدين نبيلين وأعطى، في المعمودية، اسم أبراميوس.تيتّم بعد قليل مِن مولده واحتضنته إحدى قريبات أمّه. 2- نشأته وذهابه إلى القسطنطينيّة:لم يكن، كولد، يتعاطى
اسم القدّيس سيصوي أو شيشوي ويعني “ابن العالي”. 1- مولده:القديس سيصوي مِن آباء البريّة في مصر.هو مِن مواليد مصر مِن القرن الرابع ميلادي (340م). ترك العالم وهو في العشرين مِن عمره ولجأ إلى بريّة وادي
اليوم الثانيالقدّيس تذكار أبينا الجليل في القدّيسين جوفينال بطريرك أورشليم (+458م) اليوم الثالثالقدّيس الشهيد ياكنثوس الحاجب (القرن 2م) اليوم الرابعالقدّيسة البارة مرتا أم القدّيس سمعان العمودي العجيب (القرن 6م)القدّيس أندراوس الأورشليمي رئيس أساقفة كريت (+740م)
كان البار توما من عائلة نبيلة غنية. امتهن الجندية وذاع صيته للانتصارات العديدة التي حقّقها على البرابرة. كان مخوفاً. لكنّه لمّا اخترقته محبّة يسوع وصارت كالجمر توقداً في صدره هجر، بلا ندامة، المياه المرّة لهذه
ولادته ونشأته: ولد في أورشليم من أب مسيحي وأمّ وثنيّة. اسمه في الأساس كان نيانيس. إثر وفاة والده أنشأته أمه بالكامل على الوثنيّة الرومانية. ولمّا كبر وقعت عين الأمبراطور ذيوكليسيانوس عليه في إحدى المناسبات فضمّه
ولد في أنطاكيا زمن الربّ يسوع. اعتمد ووالده في أورشليم. تعرّف بالرسول بطرس. نسك لبعض الوقت. أخذه معه الرسول إلى إيطاليا. صار أسقفاً لتفرومينا في صقلية. طرد الشياطين وهدى السكّان إلى المسيح بمنَ فيهم حاكم
جرى إعلان قداسته في الاجتماع الذي عقده المجمع الأنطاكي المقدّس في 8 تشرين الأول سنة 1993م. أمّا سيرته التي أخذناها من مؤلَّفنا “القدّيسون المنسيّون في التراث الأنطاكي” فهي التالية: هو الأب يوسف بن جرجس موسى