2026
بولس الرسول يهدي تيطس: من أصل وثني. هداه القديس بولس وأسماه “الابن الصريح حسب الإيمان المشترك” (تيطس4:1). بعد ذلك بسنوات، حوالي العام 49م التقيا في أنطاكية وأتى به بولس مع برنابا إلى أورشليم، ليقدّم للرسل
القدّيسان أدريانوس ونتاليا الشّهيدان أدريانوس من ضابط روماني: كان القدّيس أدريانوس ضابطاً كبيراً في الجيش الرّومانيّ. كان في الثّامنة والعشرين حين استُشهد. عاش مع زوجته ناتاليا في نيقوميذية، العاصمة الشّرقيّة للأمبراطوريّة، في مطلع حملة اضطهاد
أصل القديس بيمن من مصر. اسمه باليونانية معناه راع. في سن الخامسة عشرة انضم إلى إخوته الستة الذين كانوا يتعاطون النسك في برية شيهيت. أخوه الأكبر كان أيوب أو أنوب وأخوه الأصغر بائيسيوس. حين كان،
حياته:لا شيء معروفاً في شأنه قبل توبته.لقبه الأسود عائد إلى كونه أسود اللون، قيل من الأحباش وقيل من قبيلة من قبائل البربر.حياته، في ماضيه، امتلأت بالشّرور حتّى قيل لم توجد رذيلة إلاّ اقترفها. يُقدَّر أنّ ميلاده
آحاد الماء ليس صدفةً أن تنتقي الكنيسة ثلاث قراءات من إنجيل القدّيس يوحنّا، كي تتلوها في ثلاثة آحاد من زمن ما بعد الفصح المجيد، الأحد الثالث والرابع والخامس، يحضر فيها كلّها موضوع الماء. فمع اقترابنا
يرد خبر قطع رأس السّابق المجيد في الأناجيل الثّلاثة الأولى، متّى (1:14-12) ومرقس (14:6-29) ولوقا (7:9-9). مقدّمة: الآمر بقطع رأسه كان هيرودوس أنتيبّاس المُعين من الرومان قيّمًا على الجليل والبيريا، وهوابن هيرودوس الكبير. حكم كملك
أحد الأعمى لمَ وضعت الكنيسة هذه التلاوة الإنجيليّة في قمّة آحاد الفترة الفصحيّة؟ لقد انتقت الكنيسة في هذه الفترة الفصحيّة نصوصًا إنجيليّة، معظمها من إنجيل يوحنّا (ما عدا إنجيل أحد حاملات الطيب، فمن إنجيل مرقس)،
الرسالة (أعمال12:5-20)عظيمٌ هو ربنا وعظيمة قوتهسبحوا الربَّ فإنه صالح فصل من أعمال الرسل القدّيسين الأطهارفي تلك الأيام، جَرَتْ عَلَى أَيْدِي الرُّسُلِ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ كَثِيرَةٌ فِي الشَّعْبِ. وَكَانَ الْجَمِيعُ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ. وَأَمَّا الآخَرُونَ
هو تذكار النسوة حاملات الطيب القدّيسات، ويوسف الرامي الذي كان تلميذًا مخفيًّا، ومعه نيقوديموس التلميذ الليلي الرسالة(أعمال 6: 1- 7) وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ إِذْ تَكَاثَرَ التَّلاَمِيذُ، حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ عَلَى الْعِبْرَانِيِّينَ أَنَّ أَرَامِلَهُمْ كُنَّ
القدّيس ألكسندروس:قيل أنّه تسقّف على بيزنطية في حدود العام 314م. اشترك في المجمع المسكوني الأوّل في نيقية سنة 325م. خلف القدّيس متروفانيس(4 حزيران). كان من عائلة متواضعة. لم يتسنّ له أن يحصّل أيّة ثقافة عالميّة،
رسالة:(أعمال 9: 32- 42) في تلكَ الأيَّامِ، فيما كانَ بُطُرسُ يَطوفُ في جَميع الأماكِنِ، نَزَل أيضًا إلى القدِّيسينَ السَّاكِنينَ في لُدَّة، فوَجَدَ هناكَ إنسانًا اسمهُ أَيْنِيَاسَ مُضَطجِعًا على سريرٍ مِنذُ ثماني سِنينَ وهُوَ مُخلَّع. فقالَ
شرح إنجيل أحد المخلّع (يوحنا 5:1- 15): الإنجيل والرسالة – القنداق- البيت – السنكسار يدور موضوع هذا الأحد حول الماء المتحرّك في بركة الضأن ومعجزة شفاء المخلّع. لقد صعد يسوع إلى أورشليم، كما ذهب إلى السامرة ليقابل