2026
هويَّتُهُهو أحد الرسل الإثني عشر وشقيق القدّيس يوحنا اللاهوتي. كان يسوع يمشي عند البحر عندما التقاهما في السفينة مع أبيهما يصلحان شباكهما فدعاهما, فتركا أباهما زبدي مع الأجرى وذهبا وراءه (مر20:1). سمَّاهما الرب يسوع أبني
تعريف:هو أحد الأنبياء الكبار الأربعة وصاحب النبوءة المعروفة باسمه. معنى الإسم:إرميا، الإسم معناه “الرب يؤسّس” أو “الربّ يثبّت” وقيل لا بل يعني “مرفوع الربّ” او “معين الربّ”. اختيار النبي إرميا:اختيار الربّ لإرميا كان سابقًا حتى
أيّامه واحد وثلاثونساعات نهاره أربع عشرة ساعة، ساعات ليله عشر ساعات 1- الجمعة: تذكار النبي إرميا، والبارّة إيسيذورة2- السبت: تذكار نقل جسد القدّيس أثناسيوس الكبير3- الأحد 3 بعد الفصح (المخلّع)، وتذكار الشهيدين تيموثاوس ومفرة. اللحن
تذكار نقل رفات القدّيس أثناسيوس الكبير في هذا اليوم نعيد لتذكار نقل رفات القديس أثناسيوس الكبير من الإسكندرية إلى القسطنطينية حيث وضع في كنيسة آجيا صوفيا. تاريخ ذلك غير مؤكد. ثمة من يجعله في القرن
القدّيس البارّ كسينوفوندوس مع زوجته ماريّا وولديه أركاديوس ويوحنّا (القرن6م): كسينوفون هو أحد رجال المشيخة المعروفين في مدينة القسطنطينية، أيام الإمبراطور البيزنطي يوستينيانوس الأول (527-565م). زوجته مريّا، امرأة فاضلة، وله ولدان أركاديوس ويوحنا. نعم الصبيّان
عاش هذان القدّيسان، تيموثاوس ومافرا، وهما من صعيد مصر ومن أنتينوه (أنصنا) بالتحديد، زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس وحاكمية أريانوس على الصعيد. أما تيموثاوس فكان في قرية بنابيس، من أبوين تقيّين صالحين. دُفع، صغيراً، إلى أحد
ولادتُها:وُلدت بيلاجيا في طرسوس، في عائلة طرسوسية معروفة. ديانةُ هذه العائلة الوثنية.اهتداؤهُا للمسيحية:سمعت بيلاجيا عن الرَّب يسوع المسيح من بعض معارفها، فآمنت به ورغبت في حفظ بتوليتها وتكريس حياتها للسيِّد الرَّب الإله.رفضها الزواج حبَّاً بالعريس
كانت القدّيسة إيريني ابنة لوقيانوس أحد أعيان المدينة، واسمها “إيريني” الذي يعني السلام. بعد عمادها من معلمها الذي هداها إلى المسيح، وكانت بحماسها قد كسرت جميع الأصنام التي كانت في منزل والدها، وبعد أن علم
(438م) بعدما رقد القدّيس يوحنا الذهبي الفم في منفاه في كومانا الكبّادوكية، ووري الثرى بقرب القدّيسَين الشهيدَين باسيليسكوس ولوقيانوس هناك كما كانا قد كشفا له في الحلم قبل وفاته بقليل. ولم تمرّ سنة على ذلك،
العظيم في الشهداء أفرام الجديد: مقدّمة: لم يكن خبر القدّيس أفرام الجديد معروفًا إلى عهد قريب. كأن الذاكرة لم تحفظه. وهذا حاصل، بخاصة، في أزمنة الاضطهاد. ما نعتمد عليه، في العادة، لإذاعة أخبار القدّيسين هو
حياتهوُلِد القديس جاورجيوس (ومعنى اسمه الحارث) في كبادوكيا في تركيا في أواسط النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي (بعض المصادر حدّدت إنه وُلِدَ سنة 280 م) من أبوين مسيحيين شريفين كانا من أصحاب الغِنى والشهرة
يميل البعض إلى إرجاع سفر أيّوب إلى الألف الثاني قبل الميلاد. وأمّا مرسح الحوادث المصورّة في السفر فيبدو أنه الهضبة الواقعة جنوبي شرقي فلسطين حيث تقع عوص وتيمان وشوّة ونعمة. ويظن أن الكاتب هو أحد