2026
أحد السجود للصليب المقدّس الأحد الثالث من الصوم الأربعيني المقدسالسجود للصليب الكريم المحيي الرسالة:(عبرانيين 14:4-16، 1:5-6)1- الرّب يسوع المسيح هو الكاهن الأعظم بمعنى أنّه هو أقام الذبيحة الحقيقيّة بنفسه، وقدّم جسده ودمه فديةً لكلّ واحد
القدّيس يوحنا السُلّمي – سيرة حياته ميلادُهُ: ولد يوحنا، كما يبدو، في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي. ترهبُهُ: بعد أن بلغ يوحنا السادسة عشرة من عمره، وتلقّى من العلم قدراً وتفتّح ذهنه، مجّ مفاتن
ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم: “القدير صنع بي عظائم واسمه قدّوس”. (لوقا 49:1) حياة العذراء مريم هي خير شرح لهذه الآية، وحياة والدة الإله هي أفضل مثال لنا نحن البشر. إنسانةٌ مثلنا
كتب القدّيس أندراوس الكريتي عدد من الميامر إكرامًا لأعياد السيّد الرّب يسوع ووالدة الإله واالقدّيسين. هذا شكّل ميراثًا ثمينًا في الأدب الآبائي. كذلك تزيينًا لاحتفالات كنيسته وضع، بجدارة منقطعة النظير، عددًا كبيرًا من الأناشيد لا زالت محفوظة
أحد القدّيسة مريم المصرية الأحد الخامس من الصوم الأربعيني المقدّس الرسالة(عب 9: 11-14)1. لقد جاء المسيح إلى العالم فقدّم نفسه ذبيحةً على الصليب من أجل خطايانا. إنه رئيس كهنة “للخيرات العتيدة”.2.
نعيّد اليوم لجدّيّ المسيح يواكيم (يُويَاقِيم) وحنّة والدي والدة الإله مريم العذراء. وذلك لأن الأمس كان عيد والدة الإله ابنتهما. وهذا متبّع في الكنيسة الأرثوذكسيّة إذ يعيّد في اليوم التالي لسبب العيد.مثلًا، العيد الجامع لوالدة
هذان اليومان، سبت لعازر وأحد الشعانين، يقعان ما بين الصوم الكبير والأسبوع العظيم، كأنهما استراحة صغيرة. ولكنهما بالحقيقة تذوق مسبق لما سوف يلي في الأسبوع العظيم وعلى رأسه أحد القيامة.هما تذوق مسبق للقيامة والحياة الجديدة.فإقامة
البارة ثيوذورة الإسكندريّة:هذه كبيرة في القدّيسات لأنّها كبيرة في الإيمان والتوبة والعشق الإلهيّ. ثيوذورة شاهدة أنّه ليس خطيئة بلا مغفرة إلّا التي بلا توبة. عاشت البارة ثيوذورة في الإسكندريّة في أيّام الإمبراطور البيزنطي زينون (474 –491).
صلاة الختن الأولى – يوسف وشجرة التين العقيمة مع بدء الأسبوع العظيم، وعشيّة أحد الشعانين تحديدًا، نقيم صلاة الختن، التي تقام أيضًا عشيّتَي الإثنين والثلاثاء. “ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجده
الثلاثاء مساءً نرتّل الترنيمة الشهيرة: ” يارب إن المرأة التي سقطت في خطايا كثيرة “. المرأة الزانية الحكيمة تقول: ” أقدّم لك ما عندي، أعطني ما عندك، طيبي يفسد، أمّا طيبك فهو الحياة “. * بسكبها الطيب
صلاةِ الخَتَنِ الثانية، تُظهِرُ أيقونةُ العذارى العشر في هذا العرسِ الروحيّ مجموعتَيْن منَ العذارى، خمسٌ معَ الرَّبِّ يسوعَ المسيح وخمسٌ لا يستَطِعْنَ الدُّخول.قرارُ المَنعِ وإنْ أتى منَ العريسِ الَّذي هو الرَّبّ، إلّا أنَّ سببَهُ هو
شرح ليتورجي: – القوانين: في خدمة صلاة السحر التي تقام يوميًّا، نتلو ما يسمَى ب «القوانين». وهي مجموعات من الصلوات المرتّلة. وكلّ قانون يتألّف من تسع أوديات (تسبيحات)، على أساس التسابيح التسع الّتي في العهد