أيلول 2026
المرأة في العائلة. خَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ”(تكوين 27:1). هذا كان أوّل زواج كلّله الله بيده:بارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: “أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ” (تكوين 28:1). ولا حياة دون
كلمة باراكليسي: الباراكليسي: الصلاة الابتهاليّة لوالدة الإله. الكلمة اليونانيّة باراكليسيس Παράκλησις مشتقّة من فعل Παρακαλώ وهي تعني طلب النجدة أو المساعدة أو السؤال بإلحاح والترجّي. فهو طلب المعونة والتعزية. تركيب الكلمة: παρά + καλέω Καλέω
اعتمد المسيحيون منذ القرون الأولى تسمية أولادهم بأسماء القدّيسين تيمّنًا بهم.كما أنّ الكنيسة تحرص على تسمية الطفل في المعموديّة على اسم قدّيس أو قديسة، على الرجاء أن يطلب الطفل شفاعته ويمتثل بحياته ويعيّد في يوم
انتشر فيديو على مواقع التواصل منذ فترة يسأل فيها شاب أمريكي مجموعة من الفتيات الأمريكيّات السؤال التالي: في أي عمر فقدن العذريّة؟ في حال طُرِحَ سؤالٌ مُشابه في الشرق تقوم القيامة، ولكن هذا لا يعني
المديحِ الذي لا يُجلَسُ فيهِ “الأكاثيستوس”* معنى كلمة أكاثيستوس:إن كلمة “أكاثيستوس” يونانية منحوتة من “α” النافية وفعل “كاثيستوس” أي جلس . وقد أُطلق هذا الاسم على مدائح العذراء لأن الاكليروس وجمهور الشعب القسطنطيني ترنموا بها في
الله خلق العائلة: العائلة ذكر وأنثى وأساسها إلهيّ، الذكر ليكون أبًا والأنثى لتكون أمّاً. يُطالعنا سِفر التكوين في إصحاحه الأوّل بالأسس الإلهيّة للعائلة: ”فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.
ذكر التسليم الكنسي παράδοση أن مريم الأخرى (متى 61:27 – 1:28) هي نفسها والدة الإله, وقد ظهر لها الرّب القائم أوّلًا. يظهر هذا التسليم بقوّة في شروحات الآباء القدّيسين: غريغوريوس النيصصي، يوحنا الذهبي الفم، افسافيوس
أطلق المركز الأرثوذكسيّ الأنطاكي للإعلام التابع لبطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس حملة توعية إجتماعية للأهل تسلّط الضوء على ما يتعرّض له أولادنا من مشاهد سيئة مباشرة وغير مباشرة تمر في بعض أفلام الرسوم المتحرّكة
1- بدء تكريم والدة الإله: – تعريف: لوالدة الإله مكانة كبيرة في الكنيسة وحياة المؤمنين، وظهرت هذه المكانة من القرون الأولى في ليتورجية الكنيسة وصلواتها وفنّها الكنسي. وقد أدرك المؤمنون أهميّة شفاعة العذراء مريم، أوّلًا من
العذراء مريم جسرٌ بين العهدين. هي الإناء الذي تجسّد فيه الله الخالق ووسّع حشاها بما لا تسعه السّموات. تكلّم عنها الأنبياء بشغف كبير وصور سرّيّة كُشفت بالرّوح القدس في العهد الجديد، وكُتبت فيها الصّلوات والمدائح، وقيلت
أيقونة دخول السيّد إلى الهيكل تُتَرجم ببساطتها ما كتبه الإنجيلي لوقا في الإصحاح الثاني من إنجيله. عناصرها الأساسيّة ثابتة وهي : – الطفل يسوع. – العذراء مريم والدة الإله. – يوسف خطيب مريم. – سمعان
“ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر” (متى25:1). بعض الناس يُخطئ في تفسير هذه الآية زاعمًا أن يوسف خطيب والدة الإله مريم أقام علاقة مع والدة الإله كزوجة له بعد ولادتها ليسوع، وبالتالي يكون للرّب يسوع