أيلول 2026
يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى قِائِلاً: «هذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إِنَّ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي، لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي». (يوحنا15:1). «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضًا بِهِ.” (يو25:8)، هذا ما قاله الرّبّ يسوع المسيح لليهود.
تجسّد الرّبّ يسوع المسيح ليقتبل الإنسان الإلهيّات، ويعيد الصورة الإلهيّة في الإنسان التي أُظلمت في الخطيئة. الروح القدّس موجود في داخلنا، ويكفي أن نفعّله بقبولنا لكلمة الله قولًا وفعلًا وإيمانًا وعيشًا لنصبح في المسيح خليقةً
مجد الرب تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا. ترى ما هو المجد الذي طلبه الرب يسوع المسيح وهو الله الابن الذي أخلى ذاته
عيَّدَتِ الكنيسةُ يومَ الأَحَدِ لِعيدِ العَنصرة. وفي اليوم التّالي، يومِ الإثنين، لِمُسَبِّبِ العيدِ أي الرُّوحِ القُدُس. أوَّلاً: إنَّ هذا التَّرتيبَ مُتَّبعٌ في اللّيتورجِيةِ الأُرثوذُكسيَّة، إذ يَأتي عِيدُ مُسَبِّبِ العِيدِ في اليَومِ الّذي يَلي العِيدَ. مثلاً، عيدُ وَالدةِ
الآب السماويّ وعيد الأب في اليومِ الواقعِ فيه 21 حزيران، يُعيِّدُ العالَمُ لِعيدِ الأَب. مُناسَبَةٌ رائِعَةٌ لِنُحيي آبائِنَا الجَسَدِيّينَ والرُّوحِيِّينَ الَّذينَ رَقَدُوا والَّذينَ ما زَالُوا عَلى قَيدِ الحَياة. سَنَأخُذُ المُناسَبَةَ هَذِهِ لِنَتَوَقَّفَ عِندَ الآيَةِ الَّتي
النبوءة والأنبياء في الإيمان المسيحيّ – تعريف:النبوءة في الإيمان المسيحيّ هي إعلان كلمة الله بواسطة الروح القدس ودعوة للعودة إلى طريق الرب بالتوبة، وقد منّ الله على أنبياء وقديسين بنعمة تنبؤ المستقبل لمجد الله. صفحات
طبيبنا الشافي المرض ليس فقط جسديّ، بل روحيّ. ومرض الروح أخطر بكثير مِن مرض الجسد، لأن مرض الروح يأخذ إلى الهلاك، أي مرض الخطيئة. طوبى لهذه الجماعة التي لم تترك مخلّعها يعاني منفردًا، بل اقتحمت
هل كان الرّبّ يسوع المسيح قبل معموديّته على يد القدّيس يوحنا المعمدان مِن دون الروح القدس؟ بالطبع لا. لأن الذي حصل في عيد الظهور الإلهي كشف إلهيّ أن الله هو ثالوث. آب وابن وروح قدس.
2- تعريف لغوي: بحسب المعجم شَفَاعَةٌ مِن مصدر شَفَعَ [ش ف ع] : يَرْجُو شَفَاعَتَهُ: وَسَاطَتَهُ، كَلاَمُ الشَّفِيعِ. سعي الشفيع. أي ما يقوله «الشفيع» وهو الذي يسعى في طلب المساعدة للآخرين. 3- الشفاعة في المسيحيّة:
1.2- من هو القدّيس؟ هناك ترنيمة في سفر الرؤيا تقول: «عَظِيمَةٌ وَعَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ! عَادِلَةٌ وَحَقٌ هِيَ طُرُقُكَ يَا مَلِكَ الْقِدِّيسِين» (رو3:15). هذه الترنيمة هي ترنيمة الظفر،
التعرّض اليومي:يتعرض الإنسان في عصرنا إلى سلسلة من المشاهدات إن على مستوى الأفلام السينمائية أو البرامج التلفزيونية أو الفيديو كليب أو ما يعرف بالحلقات series التي تتكون من مسلسل يتضمن عدة حلقات قد تصل إلى
1.1- ما هي القداسة؟ كلمة قدّيس في أصلها العبري «قدوش» وتعني التخصيص والفرز أي التكّريس. «وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأمّة مقدّسة.» (خر6:19). دعوة القداسة موجودة منذ البدء: «وقال الله: «نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا»“