أيلول 2026
في عيد رفع الصليب الكريم المحيي تصل الرحلة الأربعينيّة التي بدأت في عيد التجلّي إلى نهايتها. وكانت الكنيسة قد بدأت بترتيل كطافاسيّات الصليب من يومها. محبّة الله للبشر الذي تجسّد وصار إنسانًا تجلّت بملئها على الصليب.
التجلّي كلمة تجلي في اليونانية كما أتت في النص الإنجيلي هي μετεμορφώθη أي ما هو أبعد من الشكل.ونجدها نفسها في الرسالة إلى رومية عندما يناشد بولس الرسول المؤمنين قائلا:“وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ
خميس الصعودأي صعود ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح عشية الأربعاءمن السبة السادسةفي صلاة المساء الصغرىعلى كيريه اككركصا نمسك أربعة ستيخونات ونرتل ستشيرات العيد باللحن السادسإن الرب قد صعد إلى السموات يارب إن الشيروبيم اعتراهم إذ قد رأينا في
1- تعريف: “عيد البشارة أنشودة فرح تفتح الباب على سرِّ الخلاص الإلهي.” عيد البشارة عيد التجسّد الإلهيّ (عيد الميلاد المجيد هو عيد الظهور الإلهيّ في الجسد) بشّر الملاك جبرائيل مريم العذراء بِحَبَلٍ بالروح القدس، وبشّر
عيد ختانة ربّنا يسوع المسيح بالجسد مقدمّة: ” أيّها الرّبُ الجزيلُ التحنُن، إنّك وأنتَ إله بحسب الجوهر قد اتّخَذتَ صورةً بشرية بغير استحالة، وإذا أتممتَ الشريعة تقبّلت باختيارك ختانة جسدية.، لكي تنسخَ الرُسومَ الظِّليّة ..”
يُقرأ في غروب عيد رقاد سيّدتنا والدة الإله ثلاث قراءات وضعتها الكنيسة لإرتباطها بهذا العيد وجوهره، وهي: – القراءة الأولى من سفر التكوين (10:28). – القراءة الثانية سفر حزقيال النبيّ (43-44). – القراءة الثالثة من
فصل شريف من بشارة القديس لُوقَا(لو 10: 38 – 11،42: 27 – 28). الأَصْحَاحُ العاشر 38 فِي ذَٰلِكَ الزَّمَانِ، دَخَلَ يَٰسُوعُ قَرْيَةً، فَقَبِلَتْهُ امْرَأَةٌ اسْمُهَا مَرْثَا فِي بَيْتِهَا. 39 وَكَانَتْ لِهذِهِ أُخْتٌ تُدْعَى مَرْيَمَ،
عيد الظهور الإلهي الإنجيل: متى 3: 13 – 17 للقدّيس يوحنا الذهبي الفم حينئذ أقبل يسوع من جديد إلى الأردن، إلى يوحنا ليعتمد منه. فكان يوحنا يمانعه قائلا أنا محتاج أن أعتمد منك، أوأنت تأتي