أيلول 2026
لماذا قال الرّبّ يسوع لوالدته في عرس قانا الجليل: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ»؟ (يوحنا4:2). لقد حملت هذه الآية الكثير من التفسيرات، إذ هناك مَن اعتبر أن ليس في “مَا لِي
حوار بين رامي وكاهن رعيّته: – رامي:أبونا، في طروباريّة عيد رقاد السيّدة العذراء نقول “لأنَّكِ انتقلتِ إلى الحياة”، هل هذا يعني أن والدة الإله قامت مثل الرب يسوع المسيح مِن بين الأموات؟ – الكاهن:لا رامي، يسوع قام
العذراء مريم والدة الإله. هي ابنة يواكيم وحنّة مِن الناصرة من سبط يهوذا.يخبرنا عن طفولتها إنجيل يعقوب التمهيدي المنحول، وقد استشهد به قدّيسون في الكنيسة. دخلت مريم الهيكل في الثالثة من عمرها وقد كرّسها والداها
مقدّمة: العلاقة التي تجمع الرّبّ يسوع المسيح بوالدة الإله علاقة خلاصيّة بامتياز. تظهر هذه العلاقة بدايةً في لحظة البشارة عندما تجسّد الرّبّ في أحشائها، لتمرّ في كلّ المراحل التي عاشها يسوع، وما زالت مستمرّة إلى
ألقاب الرّبّ يسوع المسيح المسيح (#1): كلمة المسيح Χριστός وإن أتت كاسم علم إنّما هي بالأساس صفة. أصل الكلمة عبري ”م ش ي ح“ وهي تشير إلى الممسوح، والفعل باليونانيّة χρίω أي أمسح. في العهد
أهميّة هذه الأيقونة أنّها تجمع كلّ التدبير الإلهيّ الذي أعدّه الله للإنسان من العهد القديم إلى العهد الجديد: – ظهور الله. – اسم الله. – تحقيق وعد الله بخلاص البشريّة: تجسّد الله وولادته بالجسد. –
اسم يسوع أو يشوع أو يهوشع، في اللغة العبريّة، يعني “يهوه يخلّص”. هو يتألّف من كلمتين: يهوه وتعني الكائن، إذ تأتي من فعل الكينونة “هيه”، و”يَشَع” الذي هو فعل الخلاص. والرّبّ يسوع يسوع المسيح هو
عمانوئيل:في حوالي القرن الثامن قبل الميلاد وقف نبيٌ في وسط الشعب وأعلن آيةً من عند الرّبّ: “ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل (إشعياء14:7)”. هذه الآية التي وردت في العهد القديم تحقّقت بملئها في
السيّد: لقب سيّد في العهد الجديد هو نفسه الرّبّ أي Κύριος هذا يظهر واضحًا في مقارنة بسيطة بين هذه الآيات: بعد نزول الرّبّ يسوع من الجبل، إذا أبرص قد جاء وسجد له قائلاً: «يا سيّد
تعريف الأيقونة: عنوان هذه الأيقونة “الضابط الكل” كما هو مكتوب أعلاه في اللغة اليونانيّة: ο παντοκράτωρ. هذه التسمية “الضابط الكل” أي القادر على كلّ شيء، نجدها في العهد الجديد عشر مرّات. مرّة في الرسالة الثانية
تظهر هذه الأيقونة موسى النبيّ يحمل في يده اليمنى عليّقة ملتهبة أو مشتعلة وغير محترقة في وسطها والدة الإله. أهميّة هذه الأيقونة أنها تضع أمامنا «حدث خلاصيّ» بامتياز حدث في العهد القديم وكمل في العهد
للرّب يسوع المسيح الإله الكامل والإنسان الكامل عدّة ألقاب مذكورة في الكتاب المقدّس. نستعرض في هذه الفقرة هذه الأألقاب مع شروحات تساعد كلّ مؤمن على التعرّف أكثر على عمق التدبير الإلهيّ للإنسان ولاهوت خلاص البشريّة