أيلول 2026
“نحمل في الشرق إرث الشهادة للمسيح بحضورنا ووجودنا المشرقي الأصيل” التقى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر أخوية دير بوزه بحضور الوفد المرافق. تناول غبطته في حديثه الصعوبات والتحديات التي يواجهها المسيحي في
حضورٌ حيّ ومستقبلٌ مشترك: مسيحيو الشرق الأوسط… من ناجين إلى صُنّاع سلام.الحضور الكريم، أصحاب السعادة، السيدات والسادة،عندما نتحدث عن المسيحيين في الشرق الأوسط، لا ينبغي أن نبدأ بالحديث عن اختفائهم، بل يجب أن نبدأ بحضورهم.
“نحمل إليكم محبة كنيسة أنطاكية ونطلب صلواتكم من أجل السلام في الشرق” وصل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر والوفد المرافق إلى دير بوزه في شمال إيطاليا. وكان في استقبال غبطته رئيس الدير
“نحمل في قلبنا هموم هذا الشرق المعذب ونصلي إلى رب السلام أن يمنح السلام لعالمه” غادر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر مطار بيروت على رأس وفد كنسي إلى روما. يلتقي غبطته قداسة
من المقرّر أن يزور غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، الفاتيكان في نهاية هذا الأسبوع، حيث سيلتقي قداسة البابا لاوون الرابع عشر وعددًا من كبار المسؤولين في الفاتيكان.وخلال زيارته إلى
الرِّسالة (عب 11: 33-40، 12: 1-2) عَجِيبٌ هو اللهُ في قدِّيسيهفي المجامِعِ بَارِكُوا الله يا إخوةُ، إنَّ القدِّيسينَ أَجمَعِين بالإيمانِ قَهَرُوا الممالِكَ وعَمِلُوا البِرَّ ونَالُوا المواعِدَ وسَدُّوا أَفْوَاهَ الأُسُود، وأَطْفَأُ واحِدَّةَ النَّارِ ونَجَوْا من حَدِّ السَّيْفِ
> أنقر هنا لقراءة سيرة حياته تُقام خدمة قداس القديس باسيليوس الكبير عشر مرات في السنة: • في بارامونَي الميلاد المجيد والظهور الإلهي (أو في يومَي هذَين العيدَين إذا وقعا يوم الأحد أو يوم الإثنين)
ملكيصادَق ملكيصادَق أو ملكي صادَق Melchizedek، اسم ساميّ – أراميّ الأصل معناه «ملك البِرّ» وهو ملك شاليم (ساليم) أيّ السّلام، وعلى الأرجح هو ملك أورشليم، ومعناه باللغة ذاتها مدينة السلام. هو كاهن الله العليّ الذي أخرج
ليس من العاديّات أن يُدفَنَ إنسانٌ مرّتَين وأن يقوم من الموت بعد أربعة أيّام! إنّه لعازر صديق الربّ يسوع من بيت عنيا، أخو مريم ومرتا. يرد خبره في يوحنا 11. 1- في العازاريّة، القدس أي بيت