آب 2026

القدّيسان جاورجيوس البار الذي كان في مالاون وزوسيماس البار

 القدّيس جاورجيوس البار الذي كان في مالاون حياته: أحبَّ جاورجيوس الله منذ نعومة أظفاره فلما شاء والداه تزويجه كُرهاً فرَّ واقتبل الأسكيم الرهباني في إحدى الديورة. انكبَّ على حياة النسك بكل قواه، صوماً وأتعاباً وتأملاً

كلاوديوس وديودوروس ورفقتهم الشهداء والقدّيسة ثيوذورة التسالونيكية البارّة

القدّيسة ثيوذورة التسالونيكية البارّة (القرن 9م)سيرتها: أحبّت ثيوذورة المسيح منذ وقت مبكّر من حياتها. وإذ لم تشأ أن تعطي ذاتها لمباهج الحياة الدنيا انضمت إلى أحد أديرة الشركة. تزيّنت باللطف والصبر والدعة وسعت إلى اقتناء

القدّيس إفتيخيوس بطريرك القسطنطينية والقدّيس غريغوريوس السينائي البار

القدّيس إفتيخيوس بطريرك القسطنطينية (+582)ولادتُهُ ونشأتُهُ: ولد القديس أفتيخيوس في بلدة من إقليم فيرجيا تدعىَ “الإلهية”. تربىَّ تربيته المسيحية على يد جدَّه الكاهن الذي طبع في قلبه, منذُ الطفولية, محبّة الله والفضيلة وكذا العطف على

القدّيس كليوبيوس الشهيد والقدّيس جاورجيوس أسقف ميتليني البار

القدّيس كليوبيوس الشهيد (+304 م):هو من عائلة مشيخية في برجة بمفيليا. أمه، ثيوكليا، هي التي ربته على الفضائل المسيحية. فلما صدر مرسوم إمبراطوري، في زمن ذيوكليسيانوس قيصر (+304 م)، قضى بملاحقة المسيحيين في كل مكان

القدّيس الشهيد ثيودوروس قائد الجيش

القدّيس الشهيد ثيودوروس قائد الجيش (القرن الرابع)‏: الإسم ثيوذوروس Θεόδωρος هو إسم يوناني يعني هدية من الله أو هدية الله، فهو يتألّف من كلمتين Θεός أي الله وδώρον التي تعني هديّة. لم يرد ذكره قبل

القدّيسون هيروديون وأغابّوس وروفُس وهرماس وافلاغون وأسينكريتوس الذين من الرسل السبعين

هيروديون، على ما ورد، هو تلميذ القديس بطرس الرسول ومرافقه في أسفاره. وقيل هو إياه نسيب القديس بولس المذكور في رومية 11:16. الباقون، ما خلا أغابوس، واردو في الفصل ذاته. تسقف هيروديون على مدينة هيباتيا.

القدّيس أفبسيشيوس الشهيد والقدّيسون رافائيل ونيقولاوس وإيريني المستشهدون في لزفوس

القدّيس أفبسيشيوس الشهيد (القرن4م):سيرتُهُ: نشأ القديس أفبسيشيوس على الإيمان والتقوى. أيام الإمبراطور يوليانوس الجاهد, حين كان القديس باسيليوس الكبير على كرسي كنيسة قيصرية, اتفّق زواج أفبسيخيوس. في اليوم الذي تزوَّج فيه كانت هناك احتفالات وثنية

القدّيسون ترانتيوس وبومبيوس ومكسيموس وأفريكانوس الشهداء ورفقتهم

زمنهم:لمَّا كان زمن الإمبراطور الروماني داكيوس, في منتصف القرن الثالث الميلادي, اندلعت موجة اضطهاد شرسة على المسيحيين. إثر ذلك أذاع فورتنيانوس حاكم أفريقيا المرسوم الإمبراطوري على أهل قرطاجة بأن يقدموا الأضاحي للإلهة أو يُعرِّضوا أنفسهم

نقل رفات أبينا الجليل في القدّيسين يوحنا الذهبي الفم إلى القسطنطينية

 ‏‏(438م): ‏أخيرًا بلغ النعش كنيسة الرسل القدّيسين حيث مدافن الأباطرة والبطاركة. فلما أُجلس القدّيس، هنا أيضًا، على العرش الأسقفي سُمع صوته يقول: “السلام لجميعكم!”. بعدما رقد القدّيس يوحنّا الذهبي الفم في منفاه في كومانا الكبّادوكية،

القدّيس البار أفرام السوري

القدّيس البار أفرام السوري ‎‏(+373م)‏: حداثته:‏ المعلومات الموثوقة عن حياته محدودة‏. اسمه معناه “الخصب”. ولد في نصيبين على ضفاف نهر دجلة، أو ربما في جوارها، لعائلة فقيرة حوالي السنة 306م، زمن الإمبراطور ذيوكليسيانوس قيصر. أكثر

تذكار جامع للأقمار الثلاثة

تذكار جامع لآبائنا القدّيسين ومعلّمي المسكونة‎ باسيليوس الكبير و‎غريغوريوس اللاهوتي و‎يوحنا الذهبي الفم وأمّهاتهم: آميليا – نونة – أنثوسة:يعود تاريخ هذا العيد إلى زمن الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس الأوّل كومنينوس (1081- 1118م). في تلك الأيام برز

الدار البطريركية

المقر البطريركي

أنطاكية - تركيا

© 2026 Antioch Patriarchate – All Rights Reserved – Designed and Directed by AOMC