آب 2026

الشهداء الفتية المكّابيّون السبعة مع أمّهم صولوموني ومعلّمهم أليعازر

“لا تقل فقط يا إنسان أنّك من التراب وإلى التراب تعود، بل قل أيضًا وعلى الدوام, أنّك من الله وإلى تعود”.الشهداء الفتية المكّابيّون السبعة مع أمّهم صولوموني ومعلّمهم أليعازر (القرن 2ق.م.):عاش هؤلاء القدّيسون زمن الملك

نقل عظام استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسة

بعدما رجم اليهود القديس استفانوس (أع 7)، اقتبل غمالائيل المعمودية باسم الرّب يسوع ، كما ورد في التراث، وهو الذي درس القدّيس على يد الرسل القدّيسين الأطهار.  جسد أول الشهداء استفانوس كان ملقًا في المزبلة،

تذكار الأبرار إسحاقيوس وذلماتُس وففستس

كان دلماتيوس من عائلة مرموقة وانخرط في الجندية, في ذلك الزمان نُهي إلى الأمبراطور ثيودوسيوس أن الناسك السوري إسحق سبق فتنبأ للإمبراطور فالنس بإخفاقه في الحملة على الغوط وسقوطه صريعاً، قصده زائراً برفقة دلماتيوس.تأثر دلماتيوس

تذكار الشهداء الفتية السبعة الذين في أفسس

أسمائهم:تختلف تبعاً للمراجع ووردت كالتالي: مكسيميليانوس وأكساكوستوديانوس ويامبليكيوس ومرتينيانوس وديونيسيوس وأنطونينوسخبرهم:عاشوا في زمن الأمبراطور الروماني داكيوس قيصر إذمرّ في أفسس وأمر السكان بتقديم الأضحية للأوثان ومن بين من افتُضح أمرهم ولم يقدموا الأضحية, الفتية السبعة.

القدّيسة نونا والدة القدّيس غريغوريوس اللاهوتي

” إمراة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللآلئ (سفر الأمثال 10:31)” يعود أصل القدّيسة نونا إلى كبادوكية. نشأت القدّيسة في الإيمان وتزوّجت من رجل كان مشهودَا له يدعى غريغوريوس، أحد قضاة مدينة نازينز في

القدّيس إفْبُلُس الشماس الشهيد، والقدّيس نيفن بطريرك القسطنطينيّة

القدّيس إفْبُلُس الشماس الشهيدخلال حكم الإمبراطورين الرومانيين ذيوكليسيانوس ومكسيميانوس، وتحديداً في 29 نيسان من السنة 304م، توجه الشماس أفبلوس إلى محكمة كاتانيا في صقلية الإيطالية. فلما وطئ عتبتها صرخ بصوت عالٍ: “أنا مسيحي وأرغب في

القدّيس نيفن بطريرك القسطنطينيّة

ولد عام 1508م في البليوبونيز لأبوين نبيلين فاضلين وأعطي اسم نيقولاوس. كان أبوه، مانوئيل، مستشارًا لأمير دالماتيا، وقع ضحية الوشايات فحُكم عليه بالموت. أطلقت سراحه زوجة الأمير. لجأ إلى البليوبونيز حيث صار مستشارًا أولاً لأمير

القدّيس إفبُلُس الشمّاس الشهيد

خلال حكم الإمبراطوريّين الرومانيّين ذيوكليسيانوس ومكسيميانوس، وتحديدًا في 29 نيسان من السنة 304م، توجّه الشمّاس إفبُلُس إلى محكمة كاتانيا في صقلية الإيطاليّة. فلمّا وطئ عتبتها صرخ بصوتٍ عالٍ: “أنا مسيحيّ وأرغب في أن أموت من

القدّيس دوروثاوسأسقف غزّة

نشأته ولد الأب دوروثاوس في أنطاكية لعائلة مسيحية ميسورة. تلقى قسطاً وافراً من العلم الكنسي وعلوم الدنيا. شغف بالدارسة حتى كان ينسى الطعام والشراب والنوم. هذا أثر في صحته التي بقيت رقيقة. لم يكن يتذوق

نقل رفات القدّيس مكسيموس المعترف

عيد القدّيس مكسيموس المعترف هو في 21 كانون الثاني. اليوم رتبت الكنيسة أن تكون ذكرى نقل رفاته فيما كانت، وفاته، واقعًا، في مثل هذا اليوم من السنة 662م أنقر هنا لقراءة سيرة حياته بالكامل

تذكار نقل المنديل الشريف من الرها إلى القسطنطينية

(+944 م): يرد في التقّليد الكنسيّ أن الأبجر، ملك الرها، وهي الواقعة بين دجلة والفرات، عانى البرص والتهاب المفاصل. فإذ سمع بالأشفية الكثيرة التي كان يحدثها الرّب يسوع، رغب في أن يأتي يسوع إليه لينال

صَموئيل النبي

صَموئيل النبي  1- معنى الاسم: اسم صَموئيل عبري ويمكن ترجمته بحسب أصل الجذر العبري إلى معنين مختلفين:– اسم الله ويكون مِن shem– سماع الله ويكون مِن shama، وهذا الأكثر شيوعًا. 2- من هو: هو آخر

الدار البطريركية

المقر البطريركي

أنطاكية - تركيا

© 2026 Antioch Patriarchate – All Rights Reserved – Designed and Directed by AOMC