آب 2026
كان هذان القديسان كاتبين لدى القديس بولس المعترف، بطريرك القسطنطينية، وكان مركيانوس، إلى ذلك، مساعد شماس ومرتيريوس مرتلاً. امتازا بسعة المعرفة والخلق الطيب والتقوى وكانا متمسكين بالإيمان القويم الذي عبر عنه المجمع النيقاوي الأول (325
القرن الثالث شرح اسمه: يأتي إسم ديميتريوس أو بالأصح ذيميتريوس من إسم الإله اليوناني ذيميتر والذي بدوره، بحسب الشرّاح، مؤلّف من كلمتين:أرض γη ووالدة μητηρ، ليعني الأرض الأم أو الأرض هي الأم. في الميثولوجيّا اليونانيّة، ذيميتر هي إلهة
تعريف:يرتبط اسم القدّيس الشهيد نسطر باسم القدّيس العظيم في الشهداء ديمتريوس، فقد جرى استشهادهما في وقت واحد ومدينة واحدة. سيرته ومصارعته للهاوش:كان نسطر شابًا مسيحيًّا من مدينة تسالونيكي بالذات، وكان يتألم لما كان يفعله الولاة
لم يبق لنا إلا القليل القليل من سيرة هذه العائلة المباركة. فنحن لا ندري لا مكان استشهادها بالضبط – مع أن بعض المصادر يشير إلى أن العائلة سورية – ولا زمانه ولا الظروف التي جرى
نشأتها:عاشت القدّيسة نسطاس ) أنسطاسية)) في مدينة رومية، أّيام الإمبراطورين داكيوس وفاليريانوس. توفرّت لها كلّ أسباب العيشة الرغدة، فتوّةً وغنىً وجمالاً، لكنّها علقت بشباك الرّب يسوع المسيح، واكتشفت اللؤلؤة الأثمن من سائر اللآلئ. فكان أن أنفقت
عاش هذان القدّيسان الشقيقان في مقاطعة كيليكي، في بلدة اسمها ايجه. وقد كان والداهما تقيين ربياهما على الإيمان ومحبة الله، وكانا من أصحاب الثروات الطائلة. فلما توفي أبواهما وزعا ميراثهما على الفقراء. ولما كان
هم من رسل المسيح السبعين. وقد ورد ذكرهم في رسالة الرسول بولس إلى أهل رومية (8:16-11) فأما كل من أسطاشيس وأمبلياس فيصفه الرسول بولس بكونه حبيبا له، وأما أوربانوس فيقول عنه انه “العامل معنا في
11-01 شهر تشرين الثانيأيّامه ثلاثون يومًاساعات نهاره عشر ساعات، ساعات ليله أربع عشرة ساعة 1- الأحد 22 بعد العنصرة، تذكار القدّيسَين قزما وداميانوس الماقتَي الفضّة، والبارّ داود (آفيا) (اللحن 5 – الإيوثينا 11). 2- الإثنين: تذكار الشهداء أكينذينوس ورفقته.
يوافق العيد الأساسي للقدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس اللابس الظفر يوم الثالث والعشرين من شهر نيسان من كل عام. لذلك فإننا نطالع سيرته كاملة هناك. أما الذكرى التي تحتفل بها الكنيسة اليوم فعيد ثان له
عاش هذان القديسان في مدينة حمص في أيام الإمبراطور الروماني داكيوس وفيها استشهدا. كان غالكتيون من عائلة وثنية ثرية حرمت ثمرة البطن زماناً إلى أن مرّ بها راهب يستعطي اسمه أونوفريوس. هذا لما رأى امارات
“أيها الأب البار، لما توشّحت بحلّة رئاسة الكهنوت، طفقت تقتدي بسميّك بولس محتملاً الاضطهادات والشدائد. وبأتعابك الذاتية نقضت عقائد آريوس ذات التجديف. وبما أنك تألمت من اجل الثالوث الأزلي المتساوي الجوهر، حطمت مكدونيوس الملحد، محارب
– أصل العيد: في الثامن من شهر تشرين الثاني تعيِّد الكنيسة المقدسة عيدًا جامعًا لرؤساء الملائكة والملائكة. تعود أصول هذا العيد إلى القرن الرابع الميلادي. فرغم أنّ مجمع اللاذقية في فيرجيا المحلّي (ما بين 343-381م)