آب 2026
سيرتُهُ:التزم يعقوب الحياة النسكية منذ نعومة أظافره. وقد ترهب في دير ستوديون في القسطنطينية وتتلمذ للقديس ثيودوروس المعيَّد له في 11 تشرين الثاني. وعن ثيودوروس أخذ يعقوب محبته الحارة لله وغيرته على الإيمان القويم. لمع
ولادتُهُ ونشأتُهُ: القرن الرابع ميلادي وُلد القديس ملاتيوس الإنطاكي في ملاطية، عاصمة أرمينية الصغرى، لعائلة مرموقة يبدو أنه ترعرع في كنفها على محبَّة الله والعادات الكنسية الطيَّبة. ومع أن أسباب الحياة الرغيدة كانت ميسورة لديه
حياتُهُ:كان باسيليوس كاهناً في أنقرة ومن أسقفية مركلّس. بشَّر بكلمة الله بحميَّة ومثابرة. ولمَّا حاول باسيليوس أسقف أنقرة الآريوسي بثَّ سمومه في المدينة، من خارجها «لأن الآريوسيين المتطرِّفين عملوا على نفيه منها» لم يكف باسيليوس
أغلب الظن أنه من نابولي الإيطالية مع أن ثمة من يطرح أن يكون من قيصرية فلسطين. كان أبوه وثنياً وأمه مسيحية. حدث ذات مرة، خلال معركة عسكرية اشترك نيكن فيها أن وجد نفسه في خطر
أكيلا رجل يهودي اهتدى وغار غيرة للمسيح، وبريسكلا زوجتُهُ. (القرن الأول): نبطي الجنس. أول خبره في سفر أعمال الرسل، الإصحاح 18. كان وزوجته في إيطاليا. فلما صدر أمر من كلوديوس قيصر بمضي جميع اليهود عن رومية
القدّيس أرتامونُس أسقف سلوقية (ق 1 م): كان أرتامونُس وليد عائلة نبيلة من عائلات سلوقية البيسيدية. لما عبر بولس الرسول في المدينة كارزاً بالإنجيل تعرّف أرتامونُس إليه واصطيد بكلامه، فترك كل شيء وانضمّ إليه وكابد
القديس البار مرتينيانوس : لا نعرف تماماً متى عاش القدّيس مرتينيانوس ولا أين ولو غلب القرن الرابع تاريخياً وقيصرية فلسطين مكاناً. بعض التواريخ يمتد حتى إلى القرن التاسع الميلادي، وبعض الأمكنة إلى بلاد الكبّادوك. أنّى
القديس البار مارون الناسك (القرن5 م): كتب عنه ثيودوريتوس، أسقف قورش (393-466). لم يعرفه شخصياً، لكنه عرف تلميذه يعقوب. السيرة التي أوردها في “تاريخ أصفياء الله” مقتضبة.مارون ناسك قورش بامتياز وأب النسّاك فيها. استقرّ
(251م): إسم أغاثي Αγαθη يوناني ويعني صالح αγαθος، ومشتق منه صلاح. كما يأتي في بعض الصيغ بمعنى مفيد وكريم وفاضل ( الترجمة السبسيعينية – في اليونانية في القرن الثالث قبل المسيح). سيرتها: قيل أنها من بالرمو
مطرونة إسم له جذور يونانيّة mater ويعني الأم، ويعني أيضًا سيّدة متزوّجة من رجل عريق. كانت القديسة مطرونة أمة لسيدة يهودية متمسكة اسمها بوتيلا زوجة ضابط كبير قائد للحامية الرومانية في مدينة تسالونيكية، وكانت مؤمنة
نشأته: ولد القدّيس فوتيوس المعترف سنة 820م لعائلة مميّزة. أبوه سرجيوس وأمّه إيريني معترفان في الكنيسة. يُعيَّد لهما في 13 أيار. قاوما الإمبراطور ثيوفيلوس (829 – 842م) لسياسته الكنسية المعادية لإكرام الإيقونات فتعرّضا للنفي. وقد
ترهّب صغيرًا واجتهد في دروب النسك والصلاة المستمرّة اجتهادًا كبيرًا. تنقّى من كلّ هوى بنعمة الله. كان شديد العطف على الفقراء، لا يمنع عنهم شيئًا من مقتنياته، حتى ثيابه التي على بدنه. امتاز بتواضعه ولطفه