آب 2026
ولد نيقيطا حوالي العام 330 للميلاد في زمن الأمبراطور قسطنطين الكبير. نشأ على ضفاف نهر الدانوب وكان غوطياً. اعتمد بالمسيح على يد الأسقف ثيوفيلوس الغوطي الذي لمع في المجمع المسكوني الأول في نيقية. درس الآداب
آفيميّة أي الممدوحة والحسنة الصيت. يُعيّد للقدّيسة آفيميّة في 11 تمّوز لمّا ثبّتت الإيمان في المجمع المسكوني الرابع، وفي 16 أيلول. * ولادتها ونشأتها: ولدت آفيميّة في منتصف القرن الثالث في مدينة خلقيدونيا – المدينة
في الأسبوع الأخير من فترة التهيئة الواقع بعد أحد مرفع اللحم تعلو الصلوات لتخبرنا عن الصيام الآتي:”إن استقبال عيد الامساك لمبهجٌ وابتداء الصيام في هذا اليوم لَمُضيءٌ… هلمّ أيها المؤمنون لنستقبل زمان الصيام الشريف المقدّس
أحد الغفران – أحد مرفع الجبن الأحد الرابع من فترة التهيئةذكرى طرد آدم من الفردوس الرسالة: رو11:13-14 1:14-4 1- فلنفتح بصيرتنا ونستيقظ من كسلنا وتراخينا لنشاهد المسيح في وسطنا.2- زمان الخطيئة صار خلفنا، والقيامة أمامنا، فلنلبس المسيح
كان الشيخ باييسيوس في ساحة قلايته عندما زاره أحد أبنائه الرّوحيّين وكان يردّد من كلّ قلبه: ”المجد لك يا الله“ مرارًا وتكرارًا. فقال الشيخ: ”ليس أحد صالحًا عن حسن نيّة“. وعندما أبدى الابن الرّوحي تعجّبه،
الرِّسَالة1كو 8: 8-13، 9: 1-2 قُوَّتي وتَسْبِحَتي الربُّ أدباً ادَّبَني الربُّ، وإلى المَوْتِ لَمْ يُسلمنييا إخوة، إنّ الطعامَ لا يقرِّبُنا إلى الله، فإنّنا إن أكلنا لا نزيدُ، وإن لم نأكل لا ننقُص ولكنْ أنظروا أن
القدّيسة صوفيّا الشهيدة وبناتها الثلاث إيمان ورجاء ومحبة (+ حوالي 137م): عاشت صوفيّا وبناتها الثلاث في إيطاليا، أيام الإمبراطور أدريانوس (117 – 138م). عشن جميعهن على التقوى ومحبّة الربّ يسوع المسيح. وقد ربّت الأم بناتها
أحد الابن الشاطر الأحد الثاني من فترة التهيئة – الرسالة: 1 كو 6: 12-20 1- صوم النفس والجسد.2- التحرر من كلّ هوى.3- أجسادنا هي أعضاءُ المسيح وهياكل الروح القدس وليست للزنى.4- نحن اناس قياميون بالرّب يسوع
أحد الفرّيسي والعشّار الأحد الأوّل من فترة التهيئة – الرسالة: 2تيموثاوس 3: 10-15 – الإنجيل: لوقا 10:18-14 في هذا الأحد يٌتلى المثَل الّذي ساقه الربّ عن فضيلتَي التوبة والتواضع، مبيّنًا كم هما محبوبتان لدى الله،
يونان النبي: في العهد القديم: ذكر يونان النبي في مكانين: 1- في سفر يونان. 2- في سجل ملوك بني إسرائيل.، حيث نجد سيرته في سفر الملوك الثاني (2مل 25:14)، وهناك نتعرّف على اسم والده ومكان
أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ والكلامِ البطَّالِ. وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ. نَعَمْ يا مَلِِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي،
أصل الإسم يوناني ويعني الختم. عُرف بفوقا الأنطاكي واستجير به كشاف من لسعة الحية. من كيليكية. أحب الصوم والصلاة والهدوء والمساكين. فتح سرًّا مخازن أبيه في المجاعة، وباع ثوب أمه. صار طبيبًا باسم المسيح يشفي