آب 2026
بمفيلس إسم يوناني يعني “المحبوب” أو “المحبوب من الجميع” أو “الودود” أو “الصديق” أو ” القريب”. وفي نفس المعنى يأتي إسم وداد للنساء أو بامفيليا. هو إسم مركّب من كلمتين Πάμ وتعني الجميع أو العموم و φιλος أيّ
ولد في إحدى قرى بيثينيا قرابة العام 1020م. درس وتعلم، بنعمة الله، أن يستخف بالعابرات ويطلب الباقيات. رغب ذووه في تزويجه عنوة فلم يشأ. فرّ إلى جبل الأوليمبوس، تتلمذ هناك لشيخ معروف بحكمته وعلمه الإلهي.
(القرن5م): كان، بشهادة تلاميذه، متجرّداً عن كلّ شيء، كالعصافير أو الأسماك، أو وحوش البريّة. لم يشأ أن يكون له بيت أو قنية أو مقامًا ثابت. نبذ كلّ ما يمتّ إلى إشباع الحواس بصلة. أكمل حياته
القدّيس لاون أسقف قطاني (القرن 8م(: حُكم عليه بالحرق حيًّا، وجئ به إلى حيث أوقدت النار، فدخل معه لاون إليها. وفيما استحال هليوذوروس رماداً لم يصب القدّيس لاون أيّ أذى. عاش القدّيس لاون في زمن كان
القدّيس الشهيد نيكيفورس الأنطاكي (+260م): إسم نيكيفورس هو إسم يوناني ويعني ” اللابس الظفر” أو ” اللابس النصر والغلبة” أو “حامل الظفر أو حامل النصر والغلبة” carrying or wearing victory وهو مؤلّف من كلمتين
القديس الشهيد في الكهنة خارالمبوس (القرن3م): خارالمبوس إسم يوناني مؤلّف من كلمة χαρά أيّ الفرح وفعل λάμπω ومعناه يَتَوَهَّج. من هنا تأتي كلمة اللَّمْبَة باللغة العربيّة استشهد القديس خارالمبوس في عهد الإمبراطور الروماني سبتيموس ساويروس
(القرن الخامسم) ولد القدّيس ألكسيوس في رومة أيّام الأمبراطور أركاديوس (395 –408م). كان أبوه أوفيميانوس، عضواً في مجلس الشيوخ تقيّاً،واسم أمّه أغلاييس. أبصر النور بعد عقر لازم أحد والديه طويلاً وكان مؤلماً. تلقّى نصيباً وافراً من العلم. فلمّا بلغ الأشدّ، رتّبوالداه زواجه من
لا نعرف بالتحديد لا أين ولد ولا متى كانت ولادته. يُظن أنه أبصر النور في أورشليم في حدود العام 315م. سيم كاهناً بيد القديس مكاريوس، أسقف أروشليم، الذي أوكل إليه مهمة إعداد الموعوظين للمعمودية. كان
القدّيس فلاسيوس الشهيد في الكهنة ومن معه (+316م): كان فلاسيوس طبيباً أرمنياً محبّاً لله والناس، رؤوفاً رحيماً، سالكاً باستقامة ومخافة الله، حافظاً نفسه من الخطيئة. أكبره المؤمنون في سبسطيا وتعلّقوا له. فلما شغرت سدّة الأسقفية عندهم
هويَّةُ خريسنثوس:خريسنثوس هو الابن الوحيد لأحد شيوخ الإسكندرية المعروفين، بوليميوس. تعلم الفلسفة في رومية. ظناً منهُ أن في الفلسفة جواباً يروي عطشه إلى معرفة الحق. ولما خاب أمله بات حزيناً متحيراً إلى أن شاء التدبير
سنة 796م سعى العرب إلى ضرب القبائل البدوية في فلسطين. في هذا الإطار تعرّض العديد من المدن والقرى المسيحية إلى الغزو وأُفرغ بعضها من سكّانه. وإذ اضطر عدد وافر من الأهالي إلى هجرة قراهم واللجوء
(+867 م) مقدّمة: عرفت الكنيسة في القرنين الثامن والتاسع ميلادي حربًا شعواء شُنّت ضد الأيقونة استمرت 120عاماً، حيث دُمّرت وحُرقت الكثير من الأيقونات، وسُفكت فيها دماء عديدة من الرهبان والمؤمنين الذين دافعوا بشراسة عن لاهوت