آب 2026
القدّيس جراسيموس الأردني البار (القرن5م(: هو من مقاطعة ليسيا في آسيا الصغرى. اقتبل الحياة الرهبانية ف وطنه وأصاب نجاحات كبيرة في مواجهته رئيس سلطان الهواء (أف2:2). ومن ليسيا انتقل إلى فلسطين فاعتزل في إحدى البراري
✥ (+430م): كتب سيرته تلميذه مرقص الشماس. ومن سيرته الأصلية استمددنا معلوماتنا ههنا. أصل القدّيس برفيريوس من مدينة تسالونيكية لعائلة من النبلاء. لما بلغ الخامسة والعشرين من عمره اجتاحت نفسه رغبة إلهية في ترك
القدّيس قونن الشهيد (القرن3م): علّمه الإيمان المسيحي وعمّده باسم الثالوث القدّوس رئيس الملائكة ميخائيل بالذات. وقد كان رفيقاً له كل أيام حياته. عندما رغب والداه في تزويجه رضخ وكان أول عمل عمله ليلة زفافه أنه
فوتيني اسم يوناني يعنى مضيء أو منير أو مشرق. وهكذا يصبح معنى الاسم “الذي ينشر نور المسيح” فوتيني القديسة، وشهيدة المسيح العظيمة. كانت امرأة سامرية من مدينة سوخار. وأول مرة نقابلها في إنجيل القديس يوحنا.
الشهداء ال42 الذين في عموريّة (+845م(: استُشهد هؤلاء القدّيسون زمن الإمبراطور البيزنطي ميخائيل الثالث (842 – 867) والخليفة العباسي الواثق بالله (842 – 847). كانوا قد وقعوا في أسر العرب المسلمين سنة 837م حين كان
القديسون باسيلاوس وأفرام وإفجانيوس وأغاثوذوروس وإلبيذيوس وكابيتُن وإثيريوس الشهداء في الكهنة أساقفة شرصونة (القرن 4م): هؤلاء هم القدّيسون باسيلاوس وأفرام وإفجانيوس وأغاثوذوروس وإلبيذيوس وكابيتُن وإثيريوس. قيل أنهم كرزوا بالإنجيل في الكريمية (البحر الأسود) وبلادالسكيثيين. أما
القديس ثيوفيلاكتُس أسقف نيقوميدية المعترف (القرن 8 م): ولد ثيوفيلاكتُس قرابة العام 765م لعائلة متواضعة من العامة. ترك موطنه شابا وذهب للمدينة المتملكة، والذي كان يومذاك مستشارا أمبراطوريا. فلما تبوأ طراسيوس (25 شباط) سدّة البطريركية
يأتي إسم بروكوبيوس من أصل يوناني προκοπη ويعني التقدّم القّديس البار بروكوبيوس المعترف (القرن9م) :هو المعروف عندنا بالبانياسي. قيل إنه من فلسطين، من المدن العشر، وقيل لا بل من المدن العشر الإيصافرية، وهي ناحية جبلية من آسيا
لا نعرف بالتّدقيق أصل هذه المجموعة الاربعينيّة ومنشأها. لكنّنا نعرف أنّهم كانوا قادةً في الفرقة الرومانيّة المشهورة والمعروفة بالناريّة. تمركزوا في عهد ليكينيوس (بداية القرن الرابع) في جبهات ارمينيا لحماية حدود الامبراطوريّة. طلب الامبراطور ان
كثيراً ما كان يحدث في أزمنة الاضطهاد الذي كان يتعرّض له المسيحيون أن يهرب عدد من هؤلاء إلى الجبال والمغاور. فلما كان أحد هذه الاضطهادات هربت والدة كدراتس وهي حبلى به ووضعته في إحدى الغابات
أبونا الجليل في القدّيسين صفرونيوس بطريرك أورشليم (القرن7م(ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفّة” في دمشق من أبوين تقيّين عفيفين، بلنثوس وميرا.كان ذلك حوالي العام 550م، تمتّع صفرونيوس بطاقات عقليّة كبيرة وبموهبة شعريّة فذّة. جمع بين
القدّيس ثيوفانيس المعترف (القرن9م): ولد القدّيس ثيوفانيس في القسطنطينيّة سنة 759م زمن الإمبراطور قسطنطين الخامس المكّنى بـ “الزبليّ” (741 – 775م)، في كنف عائلة من النبلاء نعِمَت بالثراء. الفضل في تنشئته يعود أوّلاً إلى أمّه.