آب 2026
+ تاريخ سيرته:ولد القديس دانيال العمودي سنة409م. ترهّب في سن الثانية عشرة. أمضى خمسة وعشرين عاماً في الحياة الديرية. تنقّل بين أبرز نسّاك زمانه على مدى خمس سنوات. في سن الثانية والأربعين استقر في مدينة
ولادته وسيرته:ولد القدّيس اسبيريدون في العام 270م ورقد في العام 348م. عاش في جزيرة قبرص. احترف رعاية الأغنام وكان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محبّاً لله، نما في حياة الفضيلة، محبةً
– النبيّ حجي: هو من الأنبياء الإثني عشر الصغار. يتألّف سفره من إصحاحين فقط. وهو معاصر له. وتنبّأ حجّي في زمن داريوس الملك الفارسي (522م-486ق.م). معنى اسمه عيدي أو المفعم بالبهجة. – النبيّ حجي ومجيء
أين نجد خبرهم؟القديس دانيال النبي هو الذي تسمى السفر الرابع من أسفار الأنبياء الكبار باسمه بعد إشعياء وإرميا وحزقيال. هذا وفق ترتيب الترجمة السعينية لأسفار العهد القديم. وقد ورد أكثر أخباره في هذا السفر. كما
يُعَيَّد له في 20 كانون الأوّل ولنقل رفاته في 29 كانون الثاني (+107م): يشتق إسم إغناطيوس من كلمة لاتينية تعني المشتعل ” ignis “، وهذا أجمل ما يمكن أن يصف به هذا القدّيس إذ كان
12-26 عيد جامع لوالدة الإله الفائقة القداسة: هو أقدم الأعياد المعروفة لوالدة الإله. هو من القرن الخامس الميلادي. تقيمه الكنيسة في اليوم التالي لعيد ميلاد الرّب يسوع كونها مسبّبة العيد، وهذا نمط ليتورجي متّبع في
12-27 القدّيس استفانوس أول الشهداء ورئيس الشمامسة: (القرن الميلادي الأول) اسمه معناه “تاج” أو “إكليل من الزهور”. Derived from the Greek name Στέφανος (Stéfanos), in turn from the Greek word “στέφανος”, meaning “wreath, crown, honour,
12-29 أطفال بيت لحم الشهداء: في ذلك الزمان، أتى إلى مدينة أورشليم مجوس من المشرق قائلين: أين هو المولود ملك اليهود. فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له” (متى2:2). فاضطرب هيرودوس الملك، المعروف بالكبير،
كلمة تيبيكون هي كلمة يونانية τυπικόν/typikon وتعني الأصل وانموذج. في الكنيسة الأرثوذكسيّة هو الكتاب الذي يتضمّن تنظيم الخدمات والصلوات والقراءات في الأعياد الثابتة والمتحرّكة بشكل منظّم.
تعريفُ الأسرار 1. الربُّ يسوعُ هو السرُّ “المكتومُ في الأزمِنَةِ الأزليَّةِ” (رو16: 25) وقد تجسَّدَ في مِلْءِ الزمانِ وخلَّصَ الإنسانَ وافتداهُ، وعندما صعِدَ إلى السماواتِ بعدَ قيامتِهِ لمْ يتركْهُ “لا أدعكُمْ يتامى” (يو14: 18) بَلْ
قصد غبطة البطريرك يوحنا العاشر أن يلتقي مع طلاب معهد اللاهوت في معهد القدّيس يوحنا الدمشقي في البلمند، الذي أصلًا درس فيه وتخرّج منه وكان عميدًا له. وبالتالي كانت هذه المشاهد
فور إعلان نتيجة الإنتخاب وتلاوة بيان المجمع توجه غبطة البطريرك المنتخب يوحنا العاشر يرافقه السادة الأساقفة أعضاء المجمع المقدّس وحشد من المؤمنين من إكلريكيين وعلمانيين إلى كنيسة رقاد السيّدة الواقعة في دير البلمند للصلاة والشكر – الدخول الأول