Page 7 - AlNashra Year 2025 Issue 01
P. 7

‫شـخصيّاً داعيـاً لـه ولإدارتِـه الجديـد ِة بال ِّص َّحـ ِة‬          ‫مطــران ْي حلــب يُوح َّنــا إبراهيــم وبولــس‬
‫وال ُقـ َّو ِة في قيـاد ِة ُسـوريا الجديـد ِة الَّتـي يحلـ ُم‬       ‫يازجــي‪ ،‬و ِمــ ْن أَجــ ِل ُك ِّل مضنــ ٍّي يقــاسي‬
‫بهـا ك ُّل ُسـور ٍّي‪ .‬وبالمناسـب ِة أُكـ ِّرر أنَّنـا م َد ْدنـا‬
‫ي َدنــا للعمــ ِل مع ُكــم لبنــا ِء ُســوريا الجديــد ِة‬                          ‫ويَنتظــ ُر فجــ َر قيامــة‪.‬‬
‫ولك َّن َنـا ننتظـ ُر مـن ال َّسـيِّ ِد الـ َّر ِع وإدارتِـه م َّد‬  ‫ِمـ ْن َمريميَّ ِة دمشـ َق‪ ،‬نَرفـ ُع صلاتَنـا إلى ال َّر ِّب‬
‫ي ِدهـم إلينـا!! لأنَّـه‪ ،‬وحتَّـى تاري ِخـه وبال َّرغـ ِم‬           ‫القديـ ِر أ ْن يَشـم َل عالمَـه بنـو ِر سـا ِمه ويمسـ َح‬
‫ِمــ ْن تناقــ ِل وســائ ِل الإعــا ِم لانعقــا ٍد وشــي ٍك‬         ‫القلـو َب بـي ٍء ِمـ ْن نُورانيَّ ِتـه‪ .‬وفي فَجـ ِر العـا ِم‬
                                                                    ‫الجديـ ِد نَسـأ ُل ِطفـ َل المغـار ِة أ ْن يُخ ِمـ َد نـا َر‬
‫لمؤتمـ ٍر ُسـور ٍّي شـام ِل وغـ ِر ذلـك مـن القضايا‪،‬‬                ‫الحـرو ِب ويُطفئَهـا في كُ ِّل أرجـا ِء ال ُّدنيا‪ .‬نَسـألُه‬
‫لم يتـ َّم أ ُّي تواصـل رسـم ٍّي مـن ِقب ِلهـم معنـا‪.‬‬               ‫أ ْن يَ ُضـ َّم إلى صـد ِره نفـو َس أح َّبائِنـا ال َّراقديـ َن‬
‫هــذا‪ ،‬وقــد عــ َر َف الإر ُث ال ُّســور ُّي زيــارا ِت‬            ‫الَّذيـن قـ ْد سـب ُقونا إلى نـو ِر ُمحيَّـاه ال ُقـ ُّدوس‪.‬‬
‫رؤسـا ِء الجمهوريَّـ ِة إلى هـذه الـ َّدا ِر البطريرك ّيَ ِة‬        ‫نســألُه التَّعزيــ َة لــ ُك ِّل َمــ ْن في ِضيــ ٍق إذ هــو‬
‫مريميَّـ ِة ال َّشـا ِم منـ ُذ عهـ ِد الاسـتقلال‪ .‬ف َنحـ ُن‬
                                                                                  ‫إلـ ُه التَّعزيـ ِة و َر ُّب ال َّرجـاء‪.‬‬
            ‫نُر ِّحـ ُب بـه في دا ِره وفي بي ِتـه‪.‬‬                  ‫فلي ُكــ ِن العــا ُم الجديــ ُد بارقــ َة خــ ٍر‬
‫وأُذكِّــر هنــا أنَّــه في يــو ِم إعــا ِن المملكــ ِة‬            ‫ورجــا ٍء‪ ،‬وفاتحــ َة أمــ ٍل ل ُكــم جميعــاً إخوتَنــا‬
‫العرب ّيَــ ِة و ُمبايعــ ِة الملــ ِك فيصــل‪ ،‬كانَــ ْت‬            ‫الحاضريــن وأبنا َءنــا الأح َّبــا َء في الوطــ ِن وفي‬
‫هنــاك‪ ،‬قبــ َل رفــعِ العلــ ِم ال ُّســور ِّي‪ ،‬كلمتــان‬
‫فقــط واحــد ٌة لل َّســ ِّيد مح َّمــد عــ َّزة دروزة‬                                    ‫بــا ِد الانتشــار‪.‬‬
‫عــن كافَّــ ِة المســلمين‪ ،‬وأُخــرى للبطريــر ِك‬                   ‫عـــى اســـ ِمك يـــا يســـوع نفت ِتـــ ُح العـــا َم‬
                                                                    ‫الجديـ َد‪ ،‬و ِمـ ْن َشـ ْه ِد مح ّبَ ِتـك‪ ،‬و ِمـ ْن جـرو ِت‬
‫غريغوريـوس بطريـر ِك الـ ُّروم الأرثوذكـس عـن‬                       ‫صم ِتـــك نُ ِطـــ ُّل عـــى العـــال ِم مـــن هـــذه‬
‫كافَّـ ِة المسـيح ِّيي َن واليهـود‪ .‬هـذه هـي مكانـ ُة‬               ‫الأر ِض الَّتــي ننغــر ُس فيهــا انغــرا َس صلي ِبــك‬
                                                                    ‫في ال ُجلجلـــة‪َ .‬ح َك ْينـــا ِحكايـــ َة ِعشـــ ِقنا إيَّـــاك‬
   ‫بطريــر ِك الــ ُّرو ِم الأُرثوذكــ ِس في ُســوريا‪.‬‬              ‫يــا َمــر َق َمشــارق ِنا في هــذه الأر ِض‪َ ،‬مــر َق‬
‫يــ ُّرني أ ْن أنقــ َل إلى أبنائِنــا َه ُهنــا محبَّــ َة‬         ‫َمشـــار ِقنا‪ .‬ح َك ْيناهـــا ونحكيهـــا وســـنحكيها‬
‫وتضامـ َن جميـع ِكنائ ِسـنا في أمريـكا ال َّشـال ّيَ ِة‬             ‫لأولا ِدنـا وللعـال ِم أجمـع‪ .‬ح َكيْناهـا ِمـ ْن تحـ ِت‬
‫وكنـدا وأمريـكا الجنوب َيّـ ِة وأُسـراليا والخليـ ِج‬                ‫هــذا ال َّصليــ ِب ومــن ِحنيَّــ ِة هــذه الكنيســ ِة‬
‫العــرب ِّي وفرنســا وألمانيــا والمملكــ ِة المتَّحــد ِة‬          ‫المق َّدســ ِة وفي قل ِبنــا ينتــرُ عبــ ُر ذاك القــول‪:‬‬
‫وســائ ِر أُوروبّــا‪ .‬فقــد تواصلُــوا ومــا زالُــوا‬               ‫"اللـ ُه في وسـ ِطها فلـ ْن تتزعـز َع"‪ ،‬هـو المبـار ُك‬

    ‫يتواصلــون م َعنــا للاطمئنــا ِن وال َّدعــم‪.‬‬                                       ‫إلى الأبـــ ِد آمـــن‪.‬‬
‫نَترقَّـ ُب الخـ َر والبركـ َة أح َّبتـي وندعو بسـن ٍة‬
                                                                    ‫وأخــراً أتو َّجــ ُه إلى ال َّســيِّد أحمــد الــ َّرع‬
           ‫ُمباركـ ٍة ل ُسـوريا ول َسـائ ِر العالم‪.‬‬

                                                                    ‫العدد ‪2025 - 1‬‬  ‫‪6‬‬
   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11   12