Page 6 - AlNashra Year 2025 Issue 01
P. 6

‫التَّو ُّصـ ُل إليـه أخـراً ونُناشـ ُد الجمي َع لِبـ ْذ ِل ُك ِّل‬  ‫ُك ِّل عـرب ٍّي في ِق َّمـ ِة لاهور‪-‬باكسـتان الإسـام ّيَ ِة‪،‬‬
‫ُجهـ ٍد لتدعي ِمـه وتثبي ِتـه‪ .‬نَدعـو نُـ َّوا َب الأُ َّمـ ِة‬     ‫فــد َّوى صوتُــه في أصقــا ِع الأر ِض وكا َن لســا ُن‬
‫إلى القيــا ِم بالواجــ ِب ال ُّدســتور ِّي وانتخــا ِب‬            ‫حــا ِل الجميــعِ ُمســلمي َن ومســيح ّيِي َن في تلــ َك‬
‫رئيـ ٍس لل ُجمهوريَّـة في أسر ِع وقـ ٍت‪ .‬إ َّن وضـ َع‬              ‫الق َّمـ ِة الَّتـي خ َّص َصـ ْت لل ُقـدس‪ .‬وتُكـ ِّر ُس هـذا‬
‫المنطقـ ِة بشـك ٍل عـا ٍّم والوضـ َع اللُّبنـان َّي بشـك ٍل‬        ‫اللَّقـ َب لبطريـر ِك أنطاكيـ َة بمشـارك ِة البطريـر ِك‬
‫خــا ٍّص لا يحتمــا ِن المقامــر َة والمتاجــرة َبهــذا‬            ‫إغناطيـوس ال َّرابـعِ هزيـم في ال ِق َّمـ ِة الإسـام َّي ِة‬
‫الملـ ِّف‪ .‬نُناشـ ُد الجميـ َع التَّعـال َي عـى منطـ ِق‬            ‫في الطَّائـ ِف مطلـ َع العـام ‪ .1981‬مَنـ ُّد ي َدنـا كما‬
‫المصالــ ِح ال َّضيِّقــ ِة وانتهــا ِج لغــ ِة التَّلاقــي‬        ‫م َد ْدناهـا دومـاً وفي ُك ِّل الأوقـات‪ .‬أعـو ُد بكـم‬
‫والحــوا ِر والتَّوافُــ ِق لل ُخــرو ِج معــاً مــن ُك ِّل‬
‫أزماتِنــا‪ .‬ونُناشــ ُد الجميــ َع‪ ،‬بمــا فيهــم ال ِقــوى‬         ‫إلى سـنة ‪ 1918‬وي ُدنـا اليـو َم يـ ُد غريغوريـوس‬
‫الخارجيَّــة‪ ،‬التَّعــال َي عــى اســتغلا ِل لبنــا َن‬             ‫ال َّرابــع حــ َّداد أو مح َّمــد غريغوريــوس كــا‬
‫البلــ ِد ال ِّرســال ِة لإيصــا ِل ال َّرســائ ِل إلى الآخــر‪.‬‬    ‫نـاداه إخوتُنـا المسـلمو َن يو َمهـا‪ .‬ي ُدنـا اليـو َم‬
‫لبنـا ُن هـو البلـ ُد ال ِّرسـالة في العيـ ِش الواحـ ِد‬            ‫يـ ُد ذا َك البطريـر ِك الَّـذي كا َن مـن أوائـ ِل َمـ ْن‬
‫والتَّلاقــي الحضــار ِّي وليــ َس صنــدو َق البريــ ِد‬            ‫ر َّحبُــوا بالحكــم الوطنــ ِّي العــرب ِّي وكا َن مــ َن‬
‫الَّـذي عـ ْ َره تُر َسـل ال َّرسـائ ُل ِمـ ْن وإلى‪" .‬دعـوا‬        ‫القلائــ ِل‪ ،‬إ ْن لم ي ُكــ ِن الوحيــ ُد‪ ،‬الَّذيــن و َّد ُعــوا‬
‫شـع َبنا يعيـ ُش" قالَهـا ابـ ُن كنيسـ ِتنا ذا َت مـ َّر ٍة‬        ‫الملـ َك فيصـل في محطَّـ ِة ال ِحجـاز ِعـى َمق ُربـ ٍة‬
‫ونُعي ُدهــا ونُك ِّررهــا مــ َّرا ٍت ومــ َّرات "دعــوا‬          ‫ِم َّنـا‪ .‬نَحـ ُن ِمـن ْكنيسـ ِة ذاك العلَـ ِم الَّـذي لم‬
                                                                   ‫مُييِّـ ْز رغي ُفـه بـن ُمسـل ٍم و َمسـيح ٍّي في الحـر ِب‬
                     ‫شــعبَنا يعيــ ُش"‪.‬‬                           ‫الكونيَّـ ِة الأولى‪ .‬سـيبقى صلي ُبنـا ُمعانِقـاً ِهـا َل‬
‫نقــو ُل هــذا‪ ،‬وفلســطي ُن مصلوبــ ٌة عــى‬                        ‫التَّســام ِح في هــذه الأر ِض و ُمعانقــاً فيــه ك َُّل‬
‫قارعــ ِة مصالــ ِح الأُمــم‪ .‬نقولُــه ونحــ ُن نبــي‬              ‫نفـ ٍس سـ ِمح ٍة تلتمـ ُس َمرضـا َة َر ِّب العالمـ َن في‬
                                                                   ‫هـذه الأر ِض الَّتـي غرسـتْنا فيهـا سـويَّ ًة مُينـا ُه‬
‫أبنـا َء غـ َّز َة الَّتـي تتـو ُق إلى سـا ِم طفـ ِل المغارة‪.‬‬
‫نقــو ُل هــذا وال ُقــد ُس تتلــ َّوى تحــ َت صليــ ِب‬                                        ‫المباركـة‪.‬‬
‫شـقا ِء فلسـطين‪ .‬نقـو ُل هـذا واعـ َن و ُمدركـ َن‬
‫أنَّنـا كمسـيح ِيّي َن َمشرق ِّيـ َن عـى ِمثـا ِل سـيِّ ِدنا‬       ‫صلاتُنــا مــن مريم َيّــ ِة دمشــ َق مــن أجــ ِل‬
‫يسـوع المسـيح‪ .‬تن َّكبْنـا در َب ُجلجلـة‪ .‬تل َّق ْفنـا‬             ‫لُبنـا َن ومـن أجـ ِل اسـتقرا ِر لبنـان الَّـذي قـاسى‬
‫ِحــرا َب هــذا ال َّدهــ ِر بفــر ِح رجــا ٍء‪ ،‬ورجا ُؤنــا‬        ‫مــرار َة الحــر ِب ويُقــاسي إلى الآ َن تداعياتِهــا‬
‫الأوحــ ُد ســ ِّي ٌد يقــو ُم ويكــ ِ ُر قيــو َد المــو ِت‬       ‫وتداعيــا ِت مــا جــرى مــن انفجــا ِر مرفــأِ‬
 ‫ويُدحــر ُج الحجــ َر ويجعلُنــا رُُشكا َء ِقيام ِتــه‪.‬‬
‫َصلاتُنـا اليـو َم ِمـ ْن أجـ ِل أخويْنـا المخطوفَـن‬               ‫بــرو َت‪ ،‬إلى اســتباح ِة أمــوا ِل المودعــ َن‪ ،‬إلى‬
                                                                   ‫المماطلــ ِة في انتخــا ِب رئيــ ٍس لل ُجمهوريَّــة‪.‬‬
                                                                   ‫نُر ِّحــ ُب بوقــ ِف إطــا ِق ال َّنــا ِر الَّــذي جــرى‬

‫‪5 Issue 1 - 2025‬‬
   1   2   3   4   5   6   7   8   9   10   11