Page 10 - AlNashra Year 2025 Issue 01
P. 10
كلم ُة غبطة البطرير ِك ُيوح َّنا العاشر في قداس
أحد الأرثوذكس ّية ،الكنيسة المريم ّية
دمشق 9 ،آذار 2025
الآن الســ ّيد الأ ّول ورئيــس البــاد ،ونريدكــم باســم الآ ِب والابــ ِن والــ ّروح القــدس ،الإلــه
رئي ًسـا عـى سـورية الواحـدة المو َّحـدة بكافّـة الواحــد ،آمــن.
مناطقهــا وألوانهــا وأطيافهــا وعشــائرها
هــذا الأحــد ،الــذي هــو الأحــد الأ ّول مــن
ومذاهبهــا. الصــوم الكبــر ،هــو أحــد الأرثوذكســ ّية ،أي
أحــد اســتقامة الــرأي ،أو الــرأي القويــم.
ســيادة الرئيــس ،ســمعت منــذ يومــن أحــد
هــذا يؤكّــد عــى ضرورة اســتقامة الــرأي،
المشـايخ ،وهـو صديـق لي ،يقـول عـى العلـن
الّتـي يهبهـا ربّنـا عـر صفـاء ال ّذهـن ونقـاوة
إ ّن الرســول الأكــرم قــد أوصى أتباعــه "أنّهــم القلـب .واسـتقامة الـرأي هـي رسـالة تفـرض
إن غـزوا قو ًمـا أاّل يعتـدوا عـى الأبريـاء ،وأاّل عـى صاحبهـا الإفصـاح عنهـا والإجهـار بهـا .ألا
يغــدروا ،وأاّل مُيثِّلــوا ولا يقتلــوا امــرأ ًة ،وأاّل
تطلبــون في ك ّل قــ ّداس إلهــ ّي ســائلين الســيّد
يقتلـوا وليـ ًدا ،وإذا رأوا الراهـب في صومعتـه القديـر أن يمنـح الأسـقف هـذه الاسـتقامة في
فـا يقتلـوه .هـذه هـي سـ َّنة الرسـول ،ومـن
خالـف ذلـك فليـس عـى ديننـا وليـس عـى الــرأي ،وأن يُعلنهــا ،عندمــا تقولــون" :أذكــر
يــا ر ّب ،أ ّواًل ،أبانــا ورئيــس كهنتنــا (فــان)...
شــيمنا ...ديننــا يُحــ ِّرم علينــا قتــل الأبريــاء. قاط ًعــا و ُم َف ِّصــ ًا باســتقام ٍة كلمــة ح ّقــك"!.
فـأن نقتـل الشـيوخ فهـذا ليـس مـن ديننـا، و ِمــن هــذه المســؤول ّية تجاهكــم ،أح ّبــائي،
وتجــاه بلادنــا العزيــزة واســتقرار الأمــن
وأن نحــرق البيــوت فهــذا ليــس مــن ديننــا
والأمـان فيهـا ووحـدة أراضيهـا ،أتو ّجـه نحـو
وشـعائرنا .فثورتنـا ثـور ٌة ذات مبـادئ عظيمـة، الســ ّيد الرئيــس قائــ ًا:
ولـن نسـمح لأحـد أن يخ ِّربهـا أو يـيء إليهـا الســيّد أحمــد الــرع المحــرم ،رئيــس
أو يشــ ّوه ســمعتها" .هــذا مــا قالــه شــيخنا الجمهوريّــة العربيّــة الســوريّة ،لقــد باركنــا
لكــم وه ّنأناكــم بانتصــار الثــورة ،وكذلــك
الكريــم. بتولّيكــم منصــب رئاســة الجمهوريّــة .وأنتــم
أحبّتـي ،إنّنـا نسـتمطر ،بقـ ّو ٍة ،رحـات اللـه
عـى ك ّل مـن سـقط مـن المدنيّـن وقـوى الأمن
العـام ،ونتم ّنـى للمصابـن والجرحـى الشـفاء.
9 Issue 1 - 2025

