آب 12, 2026
اسم عبري معناه «مبارك».ثلاثة أشخاص في الكتاب المقدّس حملوا هذا الإسم: الأول هو «باروخ بن زباي» الذي ذكر عنه نحميا أنه رمّم جزءًا من سور أورشليم (نح20:3). وقد كان باروخ هذا من بين الرؤساء
القدّيس غريغوريوس المعروف بـ «المنير» الذي نشر وثّبت الإيمان المسيحي فيها، هو الرسول الثاني من بعد القدّيس برثلماوس الرسول الذي كان أوّل من وطئ أرض أرمينية مبشّرًا. ولادته: ولد غريغوريوس عام 240م من عائلة مجوسيّة. والده
حنانيا رأفة الله ” إذا كان المثل الشائع يقول إن أردت أن تعرف نعمة الله عليك أغمض عينيك، المسيحيّة تقول إن أردت أن تعرف نعمة الله عليك إفتح عينيك لتشاهد أن الله تجسّد وصار إنسانًا من أجلك “
القديس رومانوس المرنّم لا نعرف الكثير عن القدّيس رومانس، ولكننا نعرف انه ولد في مدينة حمص وصار شماس كنيسة بيروت، ثم انتقل إلى مدينة القسطنطينية في أيام الإمبراطور اناستاسيوس الأول والبطريرك اوفيميوس (490- 496م). كان،
أيّامه واحد وثلاثونساعات نهاره إحدى عشرة ساعة، ساعات ليله ثلاث عشرة ساعة 1- الأربعاء:حنانيا الرسول أحد السبعين، والقدّيس رومانس المرنّم. 2- الخميس:كبريانوس الشهيد في الكهنة، وويشتينا البتول الشهيدة. 3- الجمعة:ديونيسيوس الأريوباغي الشهيد في الكهنة أسقُف أثينا. 4- السبت:إيروثاوس أسقُف أثينا،
الشهيد في الكهنة كبريانوس الأنطاكيّ، والشهيدة يوستينا البتول الدمشقيّة “لنغبطن بأصوات متفقة كبريانوس العظيم الذي كان، في البدء، ممتلئاً من الرذيلة، ثم أضحى على يد بتول شريفة رئيس كهنة، ولنهتفنّ نحوه قائلين: استعطف لنا سيّد الكل
هو إياه من ورد ذكره في سفر أعمال الرسل (34:17). ويقال أن دامرس المذكورة بجانبه كانت زوجته. وقد اهتدى إلى الإيمان بالرب يسوع المسيح على يد بولس الرسول خلال زيارته لأثينا. كان أحد البارزين في
حياته:عندما مات والداه، عُهد به إلى عمّه الذي أرغمه على الزواج رغم صغر سنّه. وليلة زفافه، بعدما تركه المدّعوون وزوجته، فتح القدّيس عمون الكتاب المقدّس وقرأ مقطعًا من رسالة بولس الرسول إلى أهل كورنثوس جاء
هو الأسقف الثاني وربما الأول لمدينة أثينا. كان صديقاً للقديس ديونيسيوس الأريوباجي وعضواً مثله في الأريوباغوس، أي في الهيئة العليا التي كانت تنظر في القضايا الجنائية. ويقال أنه هو الذي رعى القديس ديونيسيوس على الأسرار
خاريتيني: نعيمة في سيرة القدّيسة نعيمة (خاريتيني) أّنها تيّتمت طفلة، وأن رجلاً فاضلاً اسمه كلوديوس تبنّاها، أو ربما اشتراها فصارت له أمة. لا نعرف تماماً ما إذا كان سيّدها، مسيحيّاً أم لا، جل ما نعرفه
اسم توما له معانٍ كثيرة. التوأم – تؤما – أي وُلد مع آخر، أو أنّه من الطبيعة منذ مولده، كانت إصبعا يده اليمنى ملتصقتين، الإصبع الوسطى مع الإصبع المسمَّاة سبَّابة. شخصية توما الرسول في الأناجيل: هو أحد تلاميذ الربّ
تعريف:كان سرجيوس وباخوس من نبلاء روما، وقد شغلا مناصب عسكريّة مهمّة رغم صغر سنّهما في زمن الإمبراطور مكسيميانوس. وكان أن دعا الإمبراطور، مرّةً، على عادة أباطرة ذلك الزمان، إلى تقديم الذبائح للآلهة الوثنية تعبيرًا