آب 12, 2026
آحاد الماء ليس صدفةً أن تنتقي الكنيسة ثلاث قراءات من إنجيل القدّيس يوحنّا، كي تتلوها في ثلاثة آحاد من زمن ما بعد الفصح المجيد، الأحد الثالث والرابع والخامس، يحضر فيها كلّها موضوع الماء. فمع اقترابنا
يرد خبر قطع رأس السّابق المجيد في الأناجيل الثّلاثة الأولى، متّى (1:14-12) ومرقس (14:6-29) ولوقا (7:9-9). مقدّمة: الآمر بقطع رأسه كان هيرودوس أنتيبّاس المُعين من الرومان قيّمًا على الجليل والبيريا، وهوابن هيرودوس الكبير. حكم كملك
أحد الأعمى لمَ وضعت الكنيسة هذه التلاوة الإنجيليّة في قمّة آحاد الفترة الفصحيّة؟ لقد انتقت الكنيسة في هذه الفترة الفصحيّة نصوصًا إنجيليّة، معظمها من إنجيل يوحنّا (ما عدا إنجيل أحد حاملات الطيب، فمن إنجيل مرقس)،
الرسالة (أعمال12:5-20)عظيمٌ هو ربنا وعظيمة قوتهسبحوا الربَّ فإنه صالح فصل من أعمال الرسل القدّيسين الأطهارفي تلك الأيام، جَرَتْ عَلَى أَيْدِي الرُّسُلِ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ كَثِيرَةٌ فِي الشَّعْبِ. وَكَانَ الْجَمِيعُ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ. وَأَمَّا الآخَرُونَ
هو تذكار النسوة حاملات الطيب القدّيسات، ويوسف الرامي الذي كان تلميذًا مخفيًّا، ومعه نيقوديموس التلميذ الليلي الرسالة(أعمال 6: 1- 7) وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ إِذْ تَكَاثَرَ التَّلاَمِيذُ، حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ عَلَى الْعِبْرَانِيِّينَ أَنَّ أَرَامِلَهُمْ كُنَّ
القدّيس ألكسندروس:قيل أنّه تسقّف على بيزنطية في حدود العام 314م. اشترك في المجمع المسكوني الأوّل في نيقية سنة 325م. خلف القدّيس متروفانيس(4 حزيران). كان من عائلة متواضعة. لم يتسنّ له أن يحصّل أيّة ثقافة عالميّة،
رسالة:(أعمال 9: 32- 42) في تلكَ الأيَّامِ، فيما كانَ بُطُرسُ يَطوفُ في جَميع الأماكِنِ، نَزَل أيضًا إلى القدِّيسينَ السَّاكِنينَ في لُدَّة، فوَجَدَ هناكَ إنسانًا اسمهُ أَيْنِيَاسَ مُضَطجِعًا على سريرٍ مِنذُ ثماني سِنينَ وهُوَ مُخلَّع. فقالَ
شرح إنجيل أحد المخلّع (يوحنا 5:1- 15): الإنجيل والرسالة – القنداق- البيت – السنكسار يدور موضوع هذا الأحد حول الماء المتحرّك في بركة الضأن ومعجزة شفاء المخلّع. لقد صعد يسوع إلى أورشليم، كما ذهب إلى السامرة ليقابل
تذكار وضع زنّار والدة الإله مقدمة: في التسليم الكنسيّ أن والدة الإله الكلية القداسة أعطت ثوبيها قبل رقادها إلى امرأتين يهوديّتَين فقيرتين سبق لهما أن خدمتاها قبل رقادها. هاتان المرأتان حفظتا، بعناية كبيرة، البركة التي انتقلت من جيل إلى
تحميل PDF إلى بئر يعقوب أتيتُ بجرّتي عساي أروي عطش جسدي الّذي ألهبته الأهواء، وإذ بنفسي تُشفى بعد أن نهلَت مياه الحياة الأبديّة من ينبوعك العذب يا يسوع. إنجيل السحر السابع: يوحنا 1:20-10 1. في أَوَّلِ
الرسالة:(أعمال الرُّسل 1:2-11)لَمَّا حَلَّ يومُ الخَمسينَ، كانَ الرُّسُلُ كُلُّهُم مَعاً في مكانٍ واحد فَحَدَثَ بَغْتَةً صَوتٌ منَ السَّماءِ كَصَوتِ ريحٍ شديدةٍ تَعْسِفُ، وَمَلأَ كُلَّ البيتِ الذي كانُوا جالسينَ فيه وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلسِنَةٌ مُتَقَسِّمَةٌ كَأنَّها مِنْ
ولادتُه ونشأتُهُ ولد القدّيس سمعان حوالي العام 392م للميلاد في قرية اسمها صيص، بين سوريا وكيليكيا. نشأ في بيت فقير تقيّ، وشبَّ على رعاية الأغنام متابعاً مهنة أبيه. ترهّبُهالتحق بدير للرّهبنة وهو في سنّ الخامسة