آب 12, 2026
ثلاثيّة عيد الفصحمن صباح الخميس العظيم إلى ليلة الفصح المجيدلا يمكننا أن نتكلّم على خدم الأسبوع العظيم دون العودة إلى الخِدَم التي كانت تقام في كنيسة أورشليم، لما لها من أهميّة كونها المسرح الطبيعي لأحداث
كان أفتونومس أسقفًا على إحدى الأبرشيات الايطاليّة عندما اندلعت موجة العنف والاضطهاد على المسيحيّين في أيام الإمبراطور ذيوكليسيانوس (حوالي العام 298). ولكيّ يتفادى الوقوع في أيدي الجنود الذين شرعوا في البحث عنه، قام وفر إلى
كورنيليوس هو أوّل وثني انضم الى كنيسة المسيح. كان قائد مئة في الكتيبة المسمّاة “الايطاليّة” في قيصرية فلسطين وكان ورعًا، تقيًا، كثير الحسنات، مشهودًا له من أمّة اليهود. هذا أرسل اليه الرّب الاله بطرس مبشّرَا
– تعريف: إنّه سبتَ الراقدين وليس سبت الأموات. الموتُ أُميتَ بموتِ المسيحِ بطبيعته البشريّة على الصليب، وبنزولِ الرّبِّ إلى الجحيم غُلِبَ الموتُ في عُقرِ دارِه. لا موت في المسيحيّةِ بل رقادٌ وانتقالٌ إلى الحياةٍ الأبديّة.
خبره:يرتبط بهذا العيد عدد من الأحداث التاريخية المتباعدة. أول هذه الأحداث أن قسطنطين الملك، كان يستعد لمواجهة خصمه مكسنتيوس ودخول روما, أبصر, في السماء، ذات ليلة علامة الصليب المحيي في هيئة نورانية وهذه الكتابة من
1- مقدّمة وترتيب: تبدأ صلوات الأسبوع العظيم في الكنيسة الأرثوذكسيّة مساء أحد الشعانين وتمتد إلى قدّاس أحد الفصح.– قبل البدء بتعداد هذه الصلوات وشرحها لا بد من لفت النظر إلى أنّ الخدم في هذا الأسبوع
ولد نيقيطا حوالي العام 330 للميلاد في زمن الأمبراطور قسطنطين الكبير. نشأ على ضفاف نهر الدانوب وكان غوطياً. اعتمد بالمسيح على يد الأسقف ثيوفيلوس الغوطي الذي لمع في المجمع المسكوني الأول في نيقية. درس الآداب
آفيميّة أي الممدوحة والحسنة الصيت. يُعيّد للقدّيسة آفيميّة في 11 تمّوز لمّا ثبّتت الإيمان في المجمع المسكوني الرابع، وفي 16 أيلول. * ولادتها ونشأتها: ولدت آفيميّة في منتصف القرن الثالث في مدينة خلقيدونيا – المدينة
في الأسبوع الأخير من فترة التهيئة الواقع بعد أحد مرفع اللحم تعلو الصلوات لتخبرنا عن الصيام الآتي:”إن استقبال عيد الامساك لمبهجٌ وابتداء الصيام في هذا اليوم لَمُضيءٌ… هلمّ أيها المؤمنون لنستقبل زمان الصيام الشريف المقدّس
أحد الغفران – أحد مرفع الجبن الأحد الرابع من فترة التهيئةذكرى طرد آدم من الفردوس الرسالة: رو11:13-14 1:14-4 1- فلنفتح بصيرتنا ونستيقظ من كسلنا وتراخينا لنشاهد المسيح في وسطنا.2- زمان الخطيئة صار خلفنا، والقيامة أمامنا، فلنلبس المسيح
كان الشيخ باييسيوس في ساحة قلايته عندما زاره أحد أبنائه الرّوحيّين وكان يردّد من كلّ قلبه: ”المجد لك يا الله“ مرارًا وتكرارًا. فقال الشيخ: ”ليس أحد صالحًا عن حسن نيّة“. وعندما أبدى الابن الرّوحي تعجّبه،
الرِّسَالة1كو 8: 8-13، 9: 1-2 قُوَّتي وتَسْبِحَتي الربُّ أدباً ادَّبَني الربُّ، وإلى المَوْتِ لَمْ يُسلمنييا إخوة، إنّ الطعامَ لا يقرِّبُنا إلى الله، فإنّنا إن أكلنا لا نزيدُ، وإن لم نأكل لا ننقُص ولكنْ أنظروا أن