آب 12, 2026
أحد القدّيسة مريم المصرية الأحد الخامس من الصوم الأربعيني المقدّس الرسالة(عب 9: 11-14)1. لقد جاء المسيح إلى العالم فقدّم نفسه ذبيحةً على الصليب من أجل خطايانا. إنه رئيس كهنة “للخيرات العتيدة”.2.
نعيّد اليوم لجدّيّ المسيح يواكيم (يُويَاقِيم) وحنّة والدي والدة الإله مريم العذراء. وذلك لأن الأمس كان عيد والدة الإله ابنتهما. وهذا متبّع في الكنيسة الأرثوذكسيّة إذ يعيّد في اليوم التالي لسبب العيد.مثلًا، العيد الجامع لوالدة
هذان اليومان، سبت لعازر وأحد الشعانين، يقعان ما بين الصوم الكبير والأسبوع العظيم، كأنهما استراحة صغيرة. ولكنهما بالحقيقة تذوق مسبق لما سوف يلي في الأسبوع العظيم وعلى رأسه أحد القيامة.هما تذوق مسبق للقيامة والحياة الجديدة.فإقامة
البارة ثيوذورة الإسكندريّة:هذه كبيرة في القدّيسات لأنّها كبيرة في الإيمان والتوبة والعشق الإلهيّ. ثيوذورة شاهدة أنّه ليس خطيئة بلا مغفرة إلّا التي بلا توبة. عاشت البارة ثيوذورة في الإسكندريّة في أيّام الإمبراطور البيزنطي زينون (474 –491).
صلاة الختن الأولى – يوسف وشجرة التين العقيمة مع بدء الأسبوع العظيم، وعشيّة أحد الشعانين تحديدًا، نقيم صلاة الختن، التي تقام أيضًا عشيّتَي الإثنين والثلاثاء. “ها هوذا الختن يأتي في نصف الليل، فطوبى للعبد الذي يجده
الثلاثاء مساءً نرتّل الترنيمة الشهيرة: ” يارب إن المرأة التي سقطت في خطايا كثيرة “. المرأة الزانية الحكيمة تقول: ” أقدّم لك ما عندي، أعطني ما عندك، طيبي يفسد، أمّا طيبك فهو الحياة “. * بسكبها الطيب
صلاةِ الخَتَنِ الثانية، تُظهِرُ أيقونةُ العذارى العشر في هذا العرسِ الروحيّ مجموعتَيْن منَ العذارى، خمسٌ معَ الرَّبِّ يسوعَ المسيح وخمسٌ لا يستَطِعْنَ الدُّخول.قرارُ المَنعِ وإنْ أتى منَ العريسِ الَّذي هو الرَّبّ، إلّا أنَّ سببَهُ هو
شرح ليتورجي: – القوانين: في خدمة صلاة السحر التي تقام يوميًّا، نتلو ما يسمَى ب «القوانين». وهي مجموعات من الصلوات المرتّلة. وكلّ قانون يتألّف من تسع أوديات (تسبيحات)، على أساس التسابيح التسع الّتي في العهد
لماذا نسجُد للصليب في الأحد الثالث من الصوم؟في 6 آذار عام 326م، وجدت الصليب الكريم القدّيسة هيلانة والدة الأمبراطور القدّيس قسطنطين الكبير. وكان من المفترض أن تعيّد الكنيسة لرفع الصليب في هذا اليوم، أي 6
الرسالة (عبرانيين 28:12-29 ، 1:13-8) الإنجيل (يوحنا11: 1- 45) شرح في سبت إقامة لعازر: لعازر اسم أرامي- عبري ( אלעזר Elʿāzār ) معناه “الله مؤازري”. 1 – تنتهي فترة الأربعين يوماً من الصوم، بمعناها الحصريّ،
القدّيس إفروسينوس الطبّاخ القرن التاسع: اسمه يعني المتهلّل وشديد الابتهاج. سيرته:هو إنسان قرويّ بسيط. جاء إلى أحد الأديرة فاستخدموه مساعدًا للطبّاخ. كانوا يكلّفونه بأقبح الأشغال المطبخية، وكان لبساطته، موضع استخفاف وتهكّم، فكان يحتمل سخرية الآخرين
1- تعريف: تقيم الكنيسة خدمة هذا السِّرّ مساء يوم الأربعاء المقدّس، غير أنها ترجو أن يعاد ممارسته وأن يتقبّله كلّ مريض في كلّ وقت وخاصة عندما تدعو الحاجة.يحسَب هذا السِرّ من أسرار الكنيسة ويسّمى سِرّ الزيت المقدس.