آب 12, 2026
عجيبة القمح المسلوق التي حصلت من القدّيس ثاوذُورس التيروني في السبت الأول من الصوم الكبير سنة (362م): بمأكل القمح المسلوق أجارَ ثاودوروس مدينة التيرونين، مبطلاً حيلة الطعام النجس ومعطلاً مكيدة الوثنيين. لما تقلّد يوليانوس العاصي صولجانة الـمُلك
زخريّا: زخريّا اسم عبري مؤلّف من كلمتين: “زْخَر” ويعني “ذكَر وافتكر” و “يَهْوَه” أيّ الله الذي تم اختصاره بـ “يا” ويكون معنى الاسم “الله يذكر”. زوجته تُدعى أليصابات وهو أيضًا اسم عبري مؤلّف من كلمتين:
أحد الأرثوذكسية: * ملاحظة: أنقروا هنا لقراءة شرح إنجيل أحد الأرثوذكسيّة أحد الأرثوذكسية: * ملاحظة: أنقروا هنا لقراءة شرح إنجيل أحد الأرثوذكسيّة هو الأحد الأول من الصوم نعيّد فيه تذكار تعليق ورفع الأيقونات المقدّسة بعد حقبة
تعريف:في مكان ما من كولوسي، في موضع اسمه خيريتوبا، خرجت من الأرض مياه حيّة كانت تشفي كلّ مرض. فقام واحد من المؤمنين من لاذقية آسيا الصغرى، شفيت ابنته الخرساء، بتلك المياه، بتشيّيد كنيسة صغيرة جميلة
> أنقروا هنا لقراءة شرح تاريخ هذا الأحد بالكامل أحد الأرثوذكسية الأحد الأول من الصوم الأربعيني المفدّس أحد رفع الأيقونات المقدّسة الرسالة: عب 12: 1 – 10 1- الأنبياء والقدّيسون هم شهود أحياء لنا.2- “فلننظر” إلى رئيس
ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻬﺎ، ﺑﻘﻴﺖ ﻗﻄﻌﺔ (ﺍﻟﺬﻛﺼﺎ) في ﺻﻼﺓِ ﻏﺮﻭﺏ ﻣﻴﻼﺩِ ﺍﻟﺴﻴّﺪ « لما ﺍﻧﻔﺮﺩَ ﺃﻏﺴﻄﺲُ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ»، وﺃﺭﺍﻣﻴﺲُ ﻗﺎﻧﻮﻥِ ﺍﻟﺴﺒﺖِ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ «ﺇﻥّ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ نجوا» ﻭﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍلمشهورة «ﺇﻥّ ﺍلمرأﺓ ﺍﻟّتي ﺳﻘﻄﺖ في ﺧﻄﺎﻳﺎ ﻛﺜيرة». في ﺳﻨﺔ 830،
أحد القدّيس غريغوريوس بالاماس الأحد الثاني من الصوم الأربعيني المقدّستذكار القدّيس غريغوريوس بالاماس الرسالة: (عبرانيين 1: 10-14، 2: 1- 3) 1- أنت يا الله الإله الأبدّي وحدك.2- الرّب يسوع المسيح المتجسّد هو الغالب.3- الملائكة تخدمه في عرشه.4-
ولد صوزن في ليكاؤنيا في آسيا الصغرى في أيّام الأمبراطور ديوكليسياسنوس. كان راعيًا للأغنام. نزل مرة إلى مدينة بومبيوس في كيليكيا حيث أثار مكسيميانوس الحاكم حملة اضطهاد واسعة على المسيحيّين. هناك تحرّكت الحمّية في نفسه،
أحد السجود للصليب المقدّس الأحد الثالث من الصوم الأربعيني المقدسالسجود للصليب الكريم المحيي الرسالة:(عبرانيين 14:4-16، 1:5-6)1- الرّب يسوع المسيح هو الكاهن الأعظم بمعنى أنّه هو أقام الذبيحة الحقيقيّة بنفسه، وقدّم جسده ودمه فديةً لكلّ واحد
القدّيس يوحنا السُلّمي – سيرة حياته ميلادُهُ: ولد يوحنا، كما يبدو، في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي. ترهبُهُ: بعد أن بلغ يوحنا السادسة عشرة من عمره، وتلقّى من العلم قدراً وتفتّح ذهنه، مجّ مفاتن
ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم: “القدير صنع بي عظائم واسمه قدّوس”. (لوقا 49:1) حياة العذراء مريم هي خير شرح لهذه الآية، وحياة والدة الإله هي أفضل مثال لنا نحن البشر. إنسانةٌ مثلنا
كتب القدّيس أندراوس الكريتي عدد من الميامر إكرامًا لأعياد السيّد الرّب يسوع ووالدة الإله واالقدّيسين. هذا شكّل ميراثًا ثمينًا في الأدب الآبائي. كذلك تزيينًا لاحتفالات كنيسته وضع، بجدارة منقطعة النظير، عددًا كبيرًا من الأناشيد لا زالت محفوظة