آب 12, 2026
ولد عام 1508م في البليوبونيز لأبوين نبيلين فاضلين وأعطي اسم نيقولاوس. كان أبوه، مانوئيل، مستشارًا لأمير دالماتيا، وقع ضحية الوشايات فحُكم عليه بالموت. أطلقت سراحه زوجة الأمير. لجأ إلى البليوبونيز حيث صار مستشارًا أولاً لأمير
خلال حكم الإمبراطوريّين الرومانيّين ذيوكليسيانوس ومكسيميانوس، وتحديدًا في 29 نيسان من السنة 304م، توجّه الشمّاس إفبُلُس إلى محكمة كاتانيا في صقلية الإيطاليّة. فلمّا وطئ عتبتها صرخ بصوتٍ عالٍ: “أنا مسيحيّ وأرغب في أن أموت من
نشأته ولد الأب دوروثاوس في أنطاكية لعائلة مسيحية ميسورة. تلقى قسطاً وافراً من العلم الكنسي وعلوم الدنيا. شغف بالدارسة حتى كان ينسى الطعام والشراب والنوم. هذا أثر في صحته التي بقيت رقيقة. لم يكن يتذوق
عيد القدّيس مكسيموس المعترف هو في 21 كانون الثاني. اليوم رتبت الكنيسة أن تكون ذكرى نقل رفاته فيما كانت، وفاته، واقعًا، في مثل هذا اليوم من السنة 662م أنقر هنا لقراءة سيرة حياته بالكامل
(+944 م): يرد في التقّليد الكنسيّ أن الأبجر، ملك الرها، وهي الواقعة بين دجلة والفرات، عانى البرص والتهاب المفاصل. فإذ سمع بالأشفية الكثيرة التي كان يحدثها الرّب يسوع، رغب في أن يأتي يسوع إليه لينال
صَموئيل النبي 1- معنى الاسم: اسم صَموئيل عبري ويمكن ترجمته بحسب أصل الجذر العبري إلى معنين مختلفين:– اسم الله ويكون مِن shem– سماع الله ويكون مِن shama، وهذا الأكثر شيوعًا. 2- من هو: هو آخر
القدّيس قزما الإيتوليّ وُلد في قرية صغيرة من قرى إيتولا، ميغاداندرون، من أبرشيّة أرتا. كان ذلك حوالي العام 1714 م.أنشأه أبواه، وكانا بسيطَين تقيََّين، في مخافة الله ومحبّة الكتب المقدّسة. حوالي سنّ العشرين أقام في
كان القديس يوحنا اللاهوتي، في التراث، من عمّد إفتيشيس الذي تبعه في أسفاره. امتلأ من الروح القدس وبشر بالإنجيل بشجاعة. هدم العديد من الهياكل الوثنية وكابد، من أجل ذلك، الضرب والقيود وسنين طويلة من السجن.
بولس الرسول يهدي تيطس: من أصل وثني. هداه القديس بولس وأسماه “الابن الصريح حسب الإيمان المشترك” (تيطس4:1). بعد ذلك بسنوات، حوالي العام 49م التقيا في أنطاكية وأتى به بولس مع برنابا إلى أورشليم، ليقدّم للرسل
القدّيسان أدريانوس ونتاليا الشّهيدان أدريانوس من ضابط روماني: كان القدّيس أدريانوس ضابطاً كبيراً في الجيش الرّومانيّ. كان في الثّامنة والعشرين حين استُشهد. عاش مع زوجته ناتاليا في نيقوميذية، العاصمة الشّرقيّة للأمبراطوريّة، في مطلع حملة اضطهاد
أصل القديس بيمن من مصر. اسمه باليونانية معناه راع. في سن الخامسة عشرة انضم إلى إخوته الستة الذين كانوا يتعاطون النسك في برية شيهيت. أخوه الأكبر كان أيوب أو أنوب وأخوه الأصغر بائيسيوس. حين كان،
حياته:لا شيء معروفاً في شأنه قبل توبته.لقبه الأسود عائد إلى كونه أسود اللون، قيل من الأحباش وقيل من قبيلة من قبائل البربر.حياته، في ماضيه، امتلأت بالشّرور حتّى قيل لم توجد رذيلة إلاّ اقترفها. يُقدَّر أنّ ميلاده