قديسون
سيرته: القرن الثالث ميلادينشأ لوكيانوس في مدينة أنطاكية، والبعض يقول في مدينة سميصاط السوريّة. تلقّى في شبابه قسطًا وافرًا من العلوم الدنيويّة. ولمّا مات والداه وهو في سن الثانية عشرة وزّع ما لديه على الفقراء،
القدّيس الشهيد لونجينوس قائد المئة ورفقته:يذكر إنجيل متى في الإصحاح 27، أنّه بعد أن أسلم يسوع الروح وانشق حجاب الهيكل إلى اثنين والأرض تزلزلت والصخور تشقّقت والقبور تفتّحت وقام كثير من أجساد القدّيسين الراقدين، خاف
” أريد رحمةً لا ذبيحة ومعرفة الله أكثر من محرقات” (9:6) هوشع إسم عبري معناه «الكائن المخلّص أي الله المخلّص» أو مجازيًّا «الخلاص»، وهو مؤلّف من كلمتين: «يهوه» أي الكائن و«يشع» فعل الخلاص في اللغة
القدّيس الرسول لوقا الإنجيلي: – هو كاتب الإنجيل الثالث وسفر أعمال الرسل. – هو لوقا الطبيب (كولوسي 14:4) معاون بولس الرسول ورفيقه في عدد من أسفاره. – هو من أنطاكية، وكتبنا الليتورجية تصفه بأنّه “جمال
يوئيل كلمة عبرية تعنى يهوه هو الله. القدّيس يوئيل النبي ( 810 – 750 ق م) : يوئيل ابن فنوئيل هو صاحب النبوّة الثانية في ترتيب الأنبياء الاثني عشر الصغار(صغار نسبة إلى طول نبؤتهم) بعد هوشع.
هو من إحدى جزر البليوبونيز. مال قلبه إلى الإلهيات منذ نعومة أظفاره، وكان لحضانة أبويه دور كبير في ذلك. ترك موطنه في أول مراهقته وراح يبحث عن الرهبان والنساك ليتعلّم الحياة الرهبانية منهم. امتاز بكونه
ولد إيلاريون في قرية قريبة من غزة في فلسطين اسمها تاباثا في العام 291 للميلاد. وكما تنمو الوردة بين الأشواك هكذا نشأ في عائلة وثنية وكانت مظاهر الحياة الوثنية تحتفّ به من كل صوب. ولما
الفتية السبعة القدّيسون الذين في أفسس: كان هؤلاء السبعة أخوة وقد وردت أسماؤهم في التراث، وهم: يمفليخس ويوحنا ومرتينس وأنطونينوس ومكسيميليان (مكسيميليانوس) وديونيسيوس وقسطنطين. وقد فرّوا في زمن الاضطهاد من وجه عمّال الإمبراطور واختبأوا في
مقدّمة:أوّل ما ورد ذكر القدّيس يعقوب، الذي نحن في صدد الكلام عنه هنا، في إنجيلي متى ((55:13 ومرقس (.(3:6 هو غير الرسولين القدّيسين يعقوب بن زبدى ويعقوب بن حلفى المعدودين ضمن الإثني عشر. وقد أشير
الشهيد العظيم الحارث النجراني (523م) شبه الجزيرة العربيّة شهدت للمسيح منذ قرون طويلة، فارتوت بدمّ الشهداء الذين أبوا أن يتخلّوا عن إيمانهم رغم قساوة الظروف. من مدينة نجران، سطع نجم قدّيس شهيد، كان زعيم المسيحيين،
كان هذان القديسان كاتبين لدى القديس بولس المعترف، بطريرك القسطنطينية، وكان مركيانوس، إلى ذلك، مساعد شماس ومرتيريوس مرتلاً. امتازا بسعة المعرفة والخلق الطيب والتقوى وكانا متمسكين بالإيمان القويم الذي عبر عنه المجمع النيقاوي الأول (325
القرن الثالث شرح اسمه: يأتي إسم ديميتريوس أو بالأصح ذيميتريوس من إسم الإله اليوناني ذيميتر والذي بدوره، بحسب الشرّاح، مؤلّف من كلمتين:أرض γη ووالدة μητηρ، ليعني الأرض الأم أو الأرض هي الأم. في الميثولوجيّا اليونانيّة، ذيميتر هي إلهة