قديسون
1690- 1730م ولد يوحنا في قرية من قرى روسيا الصغرى ونشأ على التقوى ومحبة الفضيلة. لما بلغ الحادية والعشرين طوّ ع في عسكر القيصر واشترك في الحرب الروسية التركية التي أستمرت من العام 1672 والى
يوحنّا اسم عبري مؤلّف من كلمتين: “يهوه أي الله و”حنان” أي الرأفة. والده زكريّا ووالدته أليصابات. (مولده: الإصحاح الأوّل من إنجيل لوقا). – النبي السابق يوحنا المعمدان: تقيم الكنيسة الأرثوذكسيّة في اليوم السابع من شهر
مولده:وُلد حوالي سنة 100م. في فلافيا نيابوليس Flavia Neapolis باليهوديّة، وهي مدينة نابلس الحالية. هو من عائلةٍ وثنيّة من أصل يوناني، وقد تربى في ظل الديانة الوثنية. نشأته الفلسفيّة وبحثه عن الحقيقة:يروي بنفسه في كتابه
تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة في 4 حزيران تَذكار القدّيسة البارّة صوفيّا التّراقيّة، أم اليتامى. أصلها من إينوس في تراقيا* تزوّجت وأنجبت ستة أولاد. سلكت في التقى. لم يحدث لها أن غابت عن أي من الخدم الكنسية،
خبرُهُ:رغم أنّ لائحة أساقفة صور لا تتضمّن اسمه فقد سرى اعتباره أحد أساقفتها. بعض المؤرّخين يماهيه مع الكاهن دوروثاوس الإنطاكي الذي برز في أواخر القرن الثالث للميلاد لا سيما لمعرفته العبرية واليونانية. وقد ورد أنّ
طروبارية باللحن الرابع يا إله آبائنا الصانع معنا دائمًا بحسب وداعتك، لا تُبعد عنا رحمتك، بل بتضرّعاتهم دبّر بالسلامة حياتنا. قنداق باللحن الثاني إن رئيس كهنة البيعة الإلهي، ومسارّ الحكمة الموقرَّة المختار، ذا العقل الساهر
هويتهُ:أصله كبّادوكي. دخل في سنّ العشرين دير خيروكوبيون في القسطنطينية. لم يلبث أن غادره إلى دير الدلماتن حيث صار راهباً. امتاز بتواضعه ومحبتّه للسكون. لعشر سنوات مكث بستانياً بالطاعة ولمع بالفضيلة.رئيساً للدير:بعد وفاة رئيس دير
(529م) ولد ثيودوسيوس في قرية كبّادوكية تدعى موغاريسوس لأبوين تقيّين. اسم أبيه كان بروهيريسوس واسم أمه أفلوغيا، ترهّبت، في كبرها، وصار ابنها ثيودوسيوس أباها الروحي. نما ثيودوسيوس في النعمة والقامة وكان قوي البنية. قيل إنه
(القرن الثالث /الرابع ميلادي) أكيليينا إسم لاتيني يعني نسر. هي ابنة أحد أعيان جبيل الفينيقية، المدعو أفتولميوس. عمّدها الأسقف أفتاليوس في سنّ الخامسة من عمرها. شرعت القدّيسة، منذ سنّ العاشرة، تعلّم أقرأنّها كيف يتحوّلون عن
النبي أليشع.اسمه يعني “الله خلاص”. هو تلميذ النبي إيليا النبي. عاش مثله في المملكة الشماليّة. هو من سبط يساكر، ابن شافاط ومن عائلة ثريّة، إذ حقل أبيه كان يستلزم أثني عشر زوجًا من الثيران لحرثه.
النبي عاموس. القرن الثامن قبل الميلاد. “اُطْلُبُوا الرَّبَّ فَتَحْيَوْا … يَا أَيُّهَا الَّذِينَ يُحَوِّلُونَ الْحَقَّ أَفْسَنْتِينًا (وهو عشب مر للغاية لا يطيقه الإنسان)، وَيُلْقُونَ الْبِرَّ إِلَى الأَرْضِ…”، إنَّهُمْ فِي الْبَابِ يُبْغِضُونَ الْمُنْذِرَ (أي يكرهون القضاء)،
القدّيس نيقولاس كباسيلاس. ولادته ونشأته: ولد في مدينة تسالونيكي عام 1322م. تتلمّذ على يد المتروبوليت دوروثيوس فلاتيوس- متروبوليت تسالونيكي (1371-1379م). أسّس دير “الضابط الكل”، يُعرف اليوم بدير “فلاتادون”. شبابه: التحق بمدرسة الفلسفة في القسطنطينيّة حيث برع