قديسون
القدّيس إفروسينوس الطبّاخ القرن التاسع: اسمه يعني المتهلّل وشديد الابتهاج. سيرته:هو إنسان قرويّ بسيط. جاء إلى أحد الأديرة فاستخدموه مساعدًا للطبّاخ. كانوا يكلّفونه بأقبح الأشغال المطبخية، وكان لبساطته، موضع استخفاف وتهكّم، فكان يحتمل سخرية الآخرين
كان أفتونومس أسقفًا على إحدى الأبرشيات الايطاليّة عندما اندلعت موجة العنف والاضطهاد على المسيحيّين في أيام الإمبراطور ذيوكليسيانوس (حوالي العام 298). ولكيّ يتفادى الوقوع في أيدي الجنود الذين شرعوا في البحث عنه، قام وفر إلى
كورنيليوس هو أوّل وثني انضم الى كنيسة المسيح. كان قائد مئة في الكتيبة المسمّاة “الايطاليّة” في قيصرية فلسطين وكان ورعًا، تقيًا، كثير الحسنات، مشهودًا له من أمّة اليهود. هذا أرسل اليه الرّب الاله بطرس مبشّرَا
خبره:يرتبط بهذا العيد عدد من الأحداث التاريخية المتباعدة. أول هذه الأحداث أن قسطنطين الملك، كان يستعد لمواجهة خصمه مكسنتيوس ودخول روما, أبصر, في السماء، ذات ليلة علامة الصليب المحيي في هيئة نورانية وهذه الكتابة من
ولد نيقيطا حوالي العام 330 للميلاد في زمن الأمبراطور قسطنطين الكبير. نشأ على ضفاف نهر الدانوب وكان غوطياً. اعتمد بالمسيح على يد الأسقف ثيوفيلوس الغوطي الذي لمع في المجمع المسكوني الأول في نيقية. درس الآداب
آفيميّة أي الممدوحة والحسنة الصيت. يُعيّد للقدّيسة آفيميّة في 11 تمّوز لمّا ثبّتت الإيمان في المجمع المسكوني الرابع، وفي 16 أيلول. * ولادتها ونشأتها: ولدت آفيميّة في منتصف القرن الثالث في مدينة خلقيدونيا – المدينة
كان الشيخ باييسيوس في ساحة قلايته عندما زاره أحد أبنائه الرّوحيّين وكان يردّد من كلّ قلبه: ”المجد لك يا الله“ مرارًا وتكرارًا. فقال الشيخ: ”ليس أحد صالحًا عن حسن نيّة“. وعندما أبدى الابن الرّوحي تعجّبه،
القدّيسة صوفيّا الشهيدة وبناتها الثلاث إيمان ورجاء ومحبة (+ حوالي 137م): عاشت صوفيّا وبناتها الثلاث في إيطاليا، أيام الإمبراطور أدريانوس (117 – 138م). عشن جميعهن على التقوى ومحبّة الربّ يسوع المسيح. وقد ربّت الأم بناتها
يونان النبي: في العهد القديم: ذكر يونان النبي في مكانين: 1- في سفر يونان. 2- في سجل ملوك بني إسرائيل.، حيث نجد سيرته في سفر الملوك الثاني (2مل 25:14)، وهناك نتعرّف على اسم والده ومكان
أصل الإسم يوناني ويعني الختم. عُرف بفوقا الأنطاكي واستجير به كشاف من لسعة الحية. من كيليكية. أحب الصوم والصلاة والهدوء والمساكين. فتح سرًّا مخازن أبيه في المجاعة، وباع ثوب أمه. صار طبيبًا باسم المسيح يشفي
إن قيمة الاحتفال بهذا العيد، تعود في كونه مقدمّة وإنباء بمجيء المسيح الملك. وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ. وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَبْنَاءِ، وَالْعُصَاةَ إِلَى فِكْرِ الأَبْرَارِ،
ولد القديس سلوان الآثوسي في إحدى قرى مقاطعة طامبوف، في روسيا الوسطى، عام 1866م. اسمه المدني كان سمعان ايفانوفيتش انطونوف، وعائلته عامية فلاحة، كان إنساناً بسيطاً، قوي البنية، عادياً بين العاديين. ومن العاديات التي ذكرها،