قديسون
تذكار الشهيد ماما (القرن الثالث) استشهاد والديه: وُلدَ القدّيس ماما في القرن الثالث في بفلاغونية، في آسيا الصغرى. كان والداه وهما ثيودوتس وروفينا مسيحيَّين حارّين في الروح، مواظبَين على العبادة، يفتقدان العائلات ويثبّتانها في الإيمان، ويخدمان الفقراء والمحتاجين فأحبّهما
كان ثيوكتيستوس فتى عندما أسرته محّبة المسيح، فما كان منه سوى أن ترك كل شيء وذهب إلى الأماكن المقدّسة وسجد لعود الصليب، ثم تحوّل إلى قلالي دير فاران، على بعد ستة كيلومترات من أورشليم، في
معنى اسمه:مزهر.خبره:في يوم من أيام العام 303 - يوم عيد الميلاد، فيما يظّن – أحاط الجنود الرومان بكاتدرائية نيقوميذية (نيقوميذية وهي في تركيا, اسمها اليوم إشنكميد). حيث احتشد المؤمنون فأضرموا فيها النيران، بناء لأوامر ملكية،
موسى أيّ المُنقَذ من الماء. هو من قبيلة لاوي. ولد في مصر أيّام كان العبرانيون في خدمة فرعون. عندما ولد، كان هناك أمر فرعوني قد صدر، بأنّه لا يجوز لأولاد العبرانيين الذكور أن يعيشوا، فألقته
أثناء الاعتقال كان مع القدّيس ثلاثة أولاد (12،9،7سنة)، فسأله الامبراطور من هم هؤلاء الأولاد؟ فأجابه القدّيس: “هم أولادي الروحيّين، وقد ربيّتهم على التقوى، وأعطيتهم أصول الإيمان المسيحيّ، وأضاف:” داخل هذه الأجسام الصغيرة رجال عظماء بالإيمان،
زخريّا: زخريّا اسم عبري مؤلّف من كلمتين: “زْخَر” ويعني “ذكَر وافتكر” و “يَهْوَه” أيّ الله الذي تم اختصاره بـ “يا” ويكون معنى الاسم “الله يذكر”. زوجته تُدعى أليصابات وهو أيضًا اسم عبري مؤلّف من كلمتين:
تعريف:في مكان ما من كولوسي، في موضع اسمه خيريتوبا، خرجت من الأرض مياه حيّة كانت تشفي كلّ مرض. فقام واحد من المؤمنين من لاذقية آسيا الصغرى، شفيت ابنته الخرساء، بتلك المياه، بتشيّيد كنيسة صغيرة جميلة
ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻬﺎ، ﺑﻘﻴﺖ ﻗﻄﻌﺔ (ﺍﻟﺬﻛﺼﺎ) في ﺻﻼﺓِ ﻏﺮﻭﺏ ﻣﻴﻼﺩِ ﺍﻟﺴﻴّﺪ « لما ﺍﻧﻔﺮﺩَ ﺃﻏﺴﻄﺲُ ﺑﺎﻟﺮﺋﺎﺳﺔ»، وﺃﺭﺍﻣﻴﺲُ ﻗﺎﻧﻮﻥِ ﺍﻟﺴﺒﺖِ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ «ﺇﻥّ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ نجوا» ﻭﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍلمشهورة «ﺇﻥّ ﺍلمرأﺓ ﺍﻟّتي ﺳﻘﻄﺖ في ﺧﻄﺎﻳﺎ ﻛﺜيرة». في ﺳﻨﺔ 830،
ولد صوزن في ليكاؤنيا في آسيا الصغرى في أيّام الأمبراطور ديوكليسياسنوس. كان راعيًا للأغنام. نزل مرة إلى مدينة بومبيوس في كيليكيا حيث أثار مكسيميانوس الحاكم حملة اضطهاد واسعة على المسيحيّين. هناك تحرّكت الحمّية في نفسه،
ميلاد والدة الإله الفائقة القداسة والدائمة البتولية مريم: “القدير صنع بي عظائم واسمه قدّوس”. (لوقا 49:1) حياة العذراء مريم هي خير شرح لهذه الآية، وحياة والدة الإله هي أفضل مثال لنا نحن البشر. إنسانةٌ مثلنا
نعيّد اليوم لجدّيّ المسيح يواكيم (يُويَاقِيم) وحنّة والدي والدة الإله مريم العذراء. وذلك لأن الأمس كان عيد والدة الإله ابنتهما. وهذا متبّع في الكنيسة الأرثوذكسيّة إذ يعيّد في اليوم التالي لسبب العيد.مثلًا، العيد الجامع لوالدة
البارة ثيوذورة الإسكندريّة:هذه كبيرة في القدّيسات لأنّها كبيرة في الإيمان والتوبة والعشق الإلهيّ. ثيوذورة شاهدة أنّه ليس خطيئة بلا مغفرة إلّا التي بلا توبة. عاشت البارة ثيوذورة في الإسكندريّة في أيّام الإمبراطور البيزنطي زينون (474 –491).