قديسون
القدّيسة مريم المجدليّة الحاملة الطيب المعادلة الرسل (القرن الأوّل ميلادي(: – تُلقّب بالمعادلة الرسل وذلك لشجاعتها وتبشيرها بالرّب يسوع المسيح القائم من بين الأموات.– هي من النسوة الحاملات الطيب.(لوقا 2:8)– تُعيّد لها الكنيسة في الثاني والعشرين
من أصل اسكندراني. كان يعمل ضابطاً في الجيش الروماني أيام الإمبراطور داكيوس، منتصف القرن الثالث للميلاد. في معرض التنقلات العسكرية توجهت فرقته، وكانت بقيادة المدعو نوميريوس، إلى جزيرة خيوس. هناك اكتشف رؤساؤه أنه مسيحي. فلما
أيّامه واحد وثلاثونساعات نهاره عشر ساعات، وساعات ليله أربع عشرة ساعة. 1- الخميس:عيد ختانة ربّنا يسوع المسيح بالجسد.تذكار أبينا الجليل في القدّيسين باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصريّة كبادوكيّة، والقدّيس غريغوريوس النزينزي والد القدّيس غريغوريوس اللاهوتي.
كبّادوكي. من عائلة تقيّة نبيلة. تلقّى نصيباً من العلم الدنيوي ودرس الكتاب المقدّس. سلك في الفضيلة. أحب الأصوام والأسهار والصلوات وسما بها عن هموم هذا الدهر. أضحى سريعاً مطرحاً للروح القدس. جمع إلى بساطة السلوك
ولادتُهُ ونشأتُهُ:وُلد في صعيد مصر الأقصى، من أبويين وثنيَّين حوالي العام 292م. وقد نشأ على اعتقادات والديه، وعلى المعارف القبطية الوثنية. غبر أنه كان منذ يفاعته وديعاً محتشماً يمجَّ الاحتفالات الوثنية. اقتباله المسيحية:في العشرين من
وُلد ثيودورس في وسط مسيحي راقٍ في صعيد مصر, فسلك في التقوى منذُ نعومة أظافره. كان يصوم كل يوم إلى المساء ممتنعاً عن كل طعام مرغوب فيه.انضم ثيودوروس إلى دير لاتوبوليس حيث سلك في النسك
القدّيس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية الكبادوك القرن الرابع نشأته: ولد في قيصرية الكبادوك عام 329 من أسرة تضم عددًا من الشهداء سواء من جانب والده أو والدته، ودعيّ على إسم والده باسيليوس الذي يعني باللغة
ورد ذكر القديسين الرسولين أندرونيكوس ويونيا في رسالة الرسول بولس إلى أهل رومية. ففي (7:16) قال لأهل رومية: “سِّلموا على أندرونيكوس ويونيا نسيبيّ المأسورين معي الذين هما مشهوران بين الرسل وقد كانا قبلي في المسيح”.
القدّيس قسطنطين الكبير ولادتُهُ ونشأتُهُ:وُلد قسطنطين الملك حوالي العام 280م. كان أبوه جنرال روماني لامع اسمه قسطانس كلور وأمه القديسة هيلانة. لم يأخذ عن أبيه فن الحرب وحسب, بل كذلك، أن يسوس، بحكمة، الخاضعين له
ولد بروخوروس – القدّيس سيرافيم لاحقًا – في روسيا الوسطى في 19 تموز سنة 1754م. كان والده بنّاءً مشهورًا ، لكن لم يسنى للطفل المولود أن يتعرّف على أبيه إذ رقد والده باكرًا جدًا وكان
نقرأ في إنجيل لوقا أن الرّب يسوع “عيّن سبعين آخرين من الرّسل وأرسلهم اثنين اثنين أمام وجهه إلى كلّ مدينة وموضع حيث كان هو مزمعاً أن يأتي”(1:10، وقد زوّد السيّد هؤلاء السبعين بتوجيهاته، فكان من
كربُس رفيق بولس الرسول: كان القديس كربُس تلميذاً للقديس بولس الرسول، ساعده في رحلاته التبشيرية موصلاً رسائله إلى الكنائس التي أسسها. ورد ذكره في الرسالة الثانية إلى تيموثاوس (13:4)، حيث يبدو أن كربُس كان مقيماً