أيلول 4, 2026
حركة الكولِّيفادس كما ظهرت طوال التاريخ وفي الحاض الأرشمندريت أفرام، رئيس دير الفاتوبيذي طوال تاريخ الكنيسة، كان الروح القدس يُصادِق على بعض الشخصيات الروحيّة التي لم تترك فقط أثَرًا في زمانها بل أصبحت أيضًا منارات
ما هو النوس وكيف يُميَّز عن النفس؟ الأب جون وايتفورد سؤال: ما الذي نقصده بـ”النوس”، وكيف يُميَّز عن النفس، وهل الأرثوذكس فقط هم من يتكلَّمون عن “النوس”؟ هذا سؤالٌ صعب لأنَّه بالواقع كلمة نوس (المترجمة
تَفْتَتِحُ الكَنِيسَةُ سَنَتَهَا اللِّيتُورجِيَّةَ، الَّتِي تَبْدَأُ بِاليَوْمِ الأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ أَيْلُوْلَ، بِعِيْدِ مِيْلَادِ سَيِّدَتِنَا وَالِدَةِ الإِلَهِ الفَائِقَةِ القَدَاسَةِ فِي الثَّامِنِ مِنَ الشَّهْرِ ذَاتِهِ. وَتُنْهِي سَنَتَهَا بِعِيْدِ رُقَادِ وَالِدَةِ الإِلَهِ فِي الخَامِسَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ آب.
يُوحَنَّا شَهِدَ لَهُ وَنَادَى قِائِلاً: «هذَا هُوَ الَّذِي قُلْتُ عَنْهُ: إِنَّ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي صَارَ قُدَّامِي، لأَنَّهُ كَانَ قَبْلِي». (يوحنا15:1). «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضًا بِهِ.” (يو25:8)، هذا ما قاله الرّبّ يسوع المسيح لليهود.
تجسّد الرّبّ يسوع المسيح ليقتبل الإنسان الإلهيّات، ويعيد الصورة الإلهيّة في الإنسان التي أُظلمت في الخطيئة. الروح القدّس موجود في داخلنا، ويكفي أن نفعّله بقبولنا لكلمة الله قولًا وفعلًا وإيمانًا وعيشًا لنصبح في المسيح خليقةً
مجد الرب تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا. ترى ما هو المجد الذي طلبه الرب يسوع المسيح وهو الله الابن الذي أخلى ذاته
عيَّدَتِ الكنيسةُ يومَ الأَحَدِ لِعيدِ العَنصرة. وفي اليوم التّالي، يومِ الإثنين، لِمُسَبِّبِ العيدِ أي الرُّوحِ القُدُس. أوَّلاً: إنَّ هذا التَّرتيبَ مُتَّبعٌ في اللّيتورجِيةِ الأُرثوذُكسيَّة، إذ يَأتي عِيدُ مُسَبِّبِ العِيدِ في اليَومِ الّذي يَلي العِيدَ. مثلاً، عيدُ وَالدةِ
الآب السماويّ وعيد الأب في اليومِ الواقعِ فيه 21 حزيران، يُعيِّدُ العالَمُ لِعيدِ الأَب. مُناسَبَةٌ رائِعَةٌ لِنُحيي آبائِنَا الجَسَدِيّينَ والرُّوحِيِّينَ الَّذينَ رَقَدُوا والَّذينَ ما زَالُوا عَلى قَيدِ الحَياة. سَنَأخُذُ المُناسَبَةَ هَذِهِ لِنَتَوَقَّفَ عِندَ الآيَةِ الَّتي
النبوءة والأنبياء في الإيمان المسيحيّ – تعريف:النبوءة في الإيمان المسيحيّ هي إعلان كلمة الله بواسطة الروح القدس ودعوة للعودة إلى طريق الرب بالتوبة، وقد منّ الله على أنبياء وقديسين بنعمة تنبؤ المستقبل لمجد الله. صفحات
طبيبنا الشافي المرض ليس فقط جسديّ، بل روحيّ. ومرض الروح أخطر بكثير مِن مرض الجسد، لأن مرض الروح يأخذ إلى الهلاك، أي مرض الخطيئة. طوبى لهذه الجماعة التي لم تترك مخلّعها يعاني منفردًا، بل اقتحمت
هل كان الرّبّ يسوع المسيح قبل معموديّته على يد القدّيس يوحنا المعمدان مِن دون الروح القدس؟ بالطبع لا. لأن الذي حصل في عيد الظهور الإلهي كشف إلهيّ أن الله هو ثالوث. آب وابن وروح قدس.
2- تعريف لغوي: بحسب المعجم شَفَاعَةٌ مِن مصدر شَفَعَ [ش ف ع] : يَرْجُو شَفَاعَتَهُ: وَسَاطَتَهُ، كَلاَمُ الشَّفِيعِ. سعي الشفيع. أي ما يقوله «الشفيع» وهو الذي يسعى في طلب المساعدة للآخرين. 3- الشفاعة في المسيحيّة: