أيلول 4, 2026
تعليم الرسل الأثنى عشرالذيذاخى اولًا مقدّمة عن الكتاب “الذيذاخي” أو “تعليم الرسل الاثني عشر” كتيّب صغير أُلّف بين عامَي 100 و150 . كاتبه غير معروف. يبدو من أسلوبـه ومضمونـه أن مؤلّفه سوري ينتمي الى جماعـة
01-07 يوحنّا اسم عبري مؤلّف من كلمتين: “يهوه أي الله و”حنان” أي الرأفة. والده زكريّا ووالدته أليصابات. (مولده: الإصحاح الأوّل من إنجيل لوقا). – النبي السابق يوحنا المعمدان: تقيم الكنيسة الأرثوذكسيّة في اليوم السابع من
مدخل: إسم يسوع أو يشوع أو يهوشع، في اللغة العبريّة، يعني “يهوه يخلّص”. هو يتألّف من كلمتين: يهوه وتعني الكائن، إذ تأتي من فعل الكينونة “هيه”، و”يشع” الذي هو فعل الخلاص. في اللغة اليونانيّة، يسوع هو
«إِرحَمنا يا ابنَ داوُد!» ما سر هذه التسمية : ابن داود؟ تعريف:كان اليهود يؤمنون بأن المسيح سيولد من نسل داود بحسب نبؤات الأنبياء في العهد القديم.ووفق ما جاء في التاريخ فإن داود الملك هو من
قراءة في إنجيل: متَّى 9: 1-8 ” في ذلك الزَّمانِ دخلَ يسوعُ السَّفينَةَ واجتازَ وجاءَ إلى مدينَتِهِ، فإِذَا بِمُخَلَّعِ مُلقًى على سَريرٍ قَدَّمُوهُ إليهِ: فلمَّا رأى يسوعُ إيمانَهُم قالَ للمُخَلَّع: ثِقْ يا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لكَ
القداسة تساؤلات كثيرة تُطرح حول موضوع القداسة ومفهومها: 1- تعريف القداسة. 2- من هو القدّيس؟ 3- هل كل إنسان مدعو إلى القداسة أم هناك من يختارهم الله؟. 4- كيف نعيش القداسة هذه الأيام؟
الأحد قبل ميلاد المسيح – أحد النسبة. تقيم الكنيسة الأرثوذكسيّة في الأحد قبل عيد الميلاد المجيد تذكار الآباء وجميع الذين أرضوا الله منذ الدهر مِن آدم إلى يوسف خطيب مريم الفائقة القداسة، وذلك بحسب أنساب
اسم الله واسم يسوع عندما سأل موسى الله عن اسمه فقال الله: «أَهْيَهِ الَّذِي أَهْيَهْ». أي أكون الذي أكون. وَقَالَ اللهُ أَيْضًا لِمُوسَى: «هكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: يَهْوَهْ YHWH إِلهُ آبَائِكُمْ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ
أحد الأجداد القدّيسين: يقع هذا الأحد بين 11و 17 كانون الأوّل وهو الأحد الثاني قبل الميلاد. هو تذكار أجداد الرّبّ يسوع المسيح في الجسد الذين كانوا قبل الشريعة وفي الشريعة. في الأحدين السابقين لعيد ظهور
في الناس المسرّة: “الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَفي النَّاسِ الْمَسَرَّةُ” (لوقا 14:2). لختام هذه الآية معنى خلاصيّ كبير. ما هي هذه المسرّة؟ وما المقصود بها؟ لكي نصل إلى عمق الجواب وجوهره يجب
“الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي” -2- العطيّة سماويّة وإلهيّة. “هُوَذَا لِلرَّبِّ إِلهِكَ السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضُ وَكُلُّ مَا فِيهَا” (سفر تثنية الاشتراع 14:10). لنرفع قلوبنا إلى فوق ونسبّح الآتي من السماوات. الله هو العليّ، وابن الله
«الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَفي النَّاسِ الْمَسَرَّةُ» (لوقا 14:2). تحتل الترنيمة الملائكيّة للرعاة في ليلة ميلاد الرب يسوع المسيح مكانةً كبيرة في الليتورجية الأرثوذكسيّة وتحديدًا في صلواتنا اليوميّة في صلاة تعرف بالمجدلة