أحد الدينونة - أحد مرفع اللحم



 

أحد الدَّينونة - أحد مرفع اللحم الأحد الثالث من فترة التهيئة

- الرسالة:st-paul1 ١ كو ٨: ٨ – ١٣، ٩: ١ – ٢

1- الصّوم ليس امتناعًا عن الطّعام وحسب، بل سلوكٌ باستقامة.

2- حذار من أن نعثر الآخرين.

3- الانتباهُ إلى الضُّعفاء واجبٌ إلهيٌّ، كيف لا والمسيحُ نفسُه مات من أجلهم.

4- لِنكُن رسلَ المسيح في وسط هذا العالم.

5- لِنعملْ أولاً على تطهير أنفسنا كي نُظهِر عملَ الرَّبِّ في تعامُلِنا مع الآخرين ونكون شهودًا له.


Matthew-Evangelist04 - الإنجيل: متى 31:25-46       

- هذا الإنجيل ليس مثلاً بل إنّه وصف للدّينونة الأخيرة. 

1- حبُّنا لله يمرُّ بالآخر.

2- لا يمكن أن نُحِبَّ الله الذي لا نراه، ولا نحبَّ الأخَ الذي نراه.

3- خدمةُ المحتاج والعريان والجائع والعطشان والمريض والسجين هي خدمةُ المسيح نفسه.

4- سَنُحاسَب على قدر الحبِّ الذي كان باستطاعتنا إعطاؤه ولم نفعل.

5- علينا أن نبتعد عن حبّ الذّات والأنا.

6- حُكمُ الله عادلٌ ولا يعرف المحاباة.

7- الله يعدنا بحياة أبديّة وتَنَعُّمٍ إلهيّ.

 

jesus-malade

المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس

إِفتحْ لي أبوابَ التوبة، يا واهبَ الحياة، لأَنَّ روحي تُبكِّرُ إلى هيكلِكَ المُقدَّس، حاملةً هيكلَ جسدي، مُدنَّساً بجملِتهِ؛ لكن، بما أنك مُتعطِّفٌ، نَقِّني بتحنُّنِ مراحمِكَ.

الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين. آمين

سَهِّلي لي مَناهجَ الخلاص، يا والدةَ الإله، لأنني دنَّستُ نفسي بخَطايا سَمِجة، وأفنيتُ عمري كلَّهُ بالتواني؛ فبشفاعِتكِ نقِّيني من كلِّ نجاسة.

إرحمني يا الله ، بعظيمِ رحمتِكَ ، وبكثرةِ رأفِتكَ أمحُ مآثمي

عندَ تأمُّلي في كثرةِ أعمالي الرديئة، أنا الشقيَّ التاعس، أَرتعدُ من يومِ الدينونةِ الرهيب. لكنْ، لثقتي بكثرةِ تحنُّنِك، أهتِفُ إليكَ مثلَ داود: إرحمني يا الله، بعظيمِ رحمتَك.

 

 
   مفردات من إنجيل هذا الأحد

jugement

* ابن البشر: هذا اللقب مرتبط بشكل مباشر برؤيا النبي دانيال في العهد القديم (دا٧) وهو يشير إلى المسيح المنتظر الذي ستتعبّد له كلّ الشعوب. 

 وأطلق الربّ يسوع هذا اللقب على نفسه للإشارة إلى أنّه هو متمّم كلّ النبوءات 

هذا ما أثار جُنونَ علماءِ اليهود، ورئيس المجمع شقُّ ثيابه لمجرّد أنَّ يسوع طبّق هذه الرّؤيا على ذاته مساويًا نفسه بالله.

* مجد الله: كلمة مجد بأصلها الساميّ تعني الثِّقل، وتطلَق على الشَّخص الذي له الثِّقل. وثقل الشَّخص لا ينفصل عنه بتاتًا . حضورُه هو الثِّقل نفسه.

من هنا نفهم ما تعنيه العبارة في النَّصّ، مجد الله غير منفصل عن نوره وعظمته وملكه.

* العرش: هو المكان الذي يجلس عليه صاحب السلطان أي الملك، ولا يحق لأحد غيره الجلوس عليه. من العرش تصدر الأحكام، فهو المكانة العليا التي من خلالها يرى الجالس عليه كلَّ شيء، بما أنّه النّاظر والمراقِب والقاطِع باستقامةٍ كلمة حق.

 من هنا نرى في الكنيسة رئيس الكهنة يجلس على العرش، وذلك لما تمثّله مهامُّه في وسط الجماعة وعلى رأسها، وهذا انعكاسٌ لدوره الكنسيّ الحيويّ والرّئيسي. فهو على صورة المسيح في الكنيسة بين أبنائه والمؤمنين. كذلك الأسقف في أبرشيّته.

 
 الخراف والجداء أو الغنم والماعز

brebis

* الجداء: مفردهُا الجديُ وهو صغير الماعز، وذَكَر الماعز يُسمّى التّيس، والتّيس هو الجدي الكبير.

* الغنم: ذكره يُسمّى الكَبْش، والأنثى تسمّى نعجة، وصغيرهما يسمّى الحَمَل.

الخراف أو الكباش هي هادئة ووديعة على عكس الجداء.

صحيح أن كلَيهما من الحيوانات المجترَّة، ولكنّ ما يمّيزهما هو التّالي: 

* الجدي جسمه مكسوٌّ بشَعر، غالبًا أسود اللون. أمّا الحَمَل فمَكسوٌّ بالصّوف وهو غالبًا أبيض. 
* الجدي لديه شراسة عدوانيّة، صلابته وشجاعته تعطيانه قدرةً قويّة على تسلّق الجبال والمرتفعات والأماكن الخطرة بعكس الغنم الوديع الذي يطلب السّهول.

لذلك قيل في سفر حزقيال النبي إنّ الغنم مفضَّل على التّيوس، مع العلم أنّ كلَيهِما كانا يقرّبان ذبيحة. ليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الاقداس فوجد فداءً أبديًّا (عب12:9)

* التّيس أو الجدي الكبير يُضرَب به المثل في النَّهم والأكل والجنس.

* الجدي ينظر دائماً إلى أسفل، أمّا الحَمَل فرأسه مرفوع، وكأنّ الجداء تمثّل الإنسان الذي يشتهي الأرضيّات، بينما تمثّل الخراف الإنسان الذي يتطلّع إلى السماويّات.

من هنا، وتماشيًا مع هذه الصفات، نلاحظ أن الرّبّ كان دائمًا يُشبِّهُ شعبَه بالغنم: حيٌّ أنا يقول السيّد الرّب من حيث أن غنمي صارت غنيمةً وصارت غنمي مأكلاً لكل وحش الحقل، إذ لم يكن راعٍ ولا سأل رعاتي عن غنمي ورعى الرعاة أنفسهم ولم يرعوا غنمي (حز8:34)
كذلك قال السيّد الرّب: "هاأنذا أحكُم بين شاة وشاة، بين كباش وتيوس" (حز17:34)

* ملاحظة: يُدفئ الخراف بعضُها بعضًا، إذ يضع كلُّ واحد منها رأسه على الآخر، أي يلتصق بعضها ببعض، أمّا الجداء فكلّا.
هذه صورة عن الجماعة الواحدة وعن المحبّة. زِد على ذلك أن الخروف مُسالِمٌ بطَبعه ولا يدافع عن نفسه.