لقد جاهدتَ جهاداً حسناً، فورثت الآن السعادة الخالدة، وصرت للسيّد جنديّاً فاضلاً، بصلوات ديمتريوس الشهيد، فمعهُ أيها الحكيم نسطُر، لا تزال متشفعاً من أجلنا جميعاً.
شهداؤُك يا رب بجهادهم، نالوا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهم أحرزوا قوَّتكَ فحطموا المغتصبين، وسحقوا بأسَ الشياطينَ التي لا قوَّة لها. فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.
لنكرِّمنَّ بالنشائد الملهمة من الله، كلا الأخوين شهيدَي الحق، وكارزي حسن العبادة، زينوبيوس مع زينوبيا الحكيمة، اللذين عاشا معاً، وبالاستشهاد نالا الإكليل غير البالي.
أيها المحبّو الأعياد لنمدح بالترنيمات من صميم القلب بإيمان، استفانوس الإلهي، عاشق الثالوث، بما أنه كرَّم أيقونة السيد البهية ووالدتهِ، ونهتف إليه الآن بشوقٍ باتفاق الأصوات بسرور قائلين: السلام عليك أيها الأب الدائِم الذكر.