أيار 25, 2024
اللاذقية بأرضها، وشعبها، بسهولها وجبالها، ببحرها وسمائها، قالت أهلاً وسهلاً بابنها البار غبطة البطريرك يوحنا العاشر الكلي الطوبى والجزيل الاحترام. بهذه الكلمات وبدعوة من راعي أبرشية اللاذقية وتوابعها للروم الأرثوذكس سيادة المتروبوليت أثناسيوس( فهد)؛ وصل