أيار 2024
اختتم غبطة البطريرك يوحنا العاشر الكلي الطوبى والجزيل الاحترام، زيارته الرعائية إلى أبرشية اللاذقية وتوابعها للروم الأرثوذكس، بدعوة من راعيها المتروبوليت أثناسيوس( فهد)، والتي تضمنت جولات هامة ومحطات نهضوية كنسية تربوية فكرية ثقافية ووطنية تم
ويتوجه إلى الطلاب بالقول:” إننا باقون هنا رغم الأزمات وسنبقى شهادة لمن غرستنا يمينه في هذه الأرض”. نطل اليوم من كنيسة أنطاكية المهد الفكري والثقافي للسيد المسيح، نطل في زمن يمتهن فيه العلم، نطل من
ويقول:” كورال الراعي الصالح قدم للعالم إنجيلاً روحياً للصغير والكبير”. في إطار زيارته الرعائية إلى أبرشية اللاذقية وتوابعها للروم الأرثوذكس، شارك غبطة البطريرك يوحنا العاشر الكلي الطوبى والجزيل الاحترام، بالاحتفال باليوبيل الفضي لكورال الراعي الصالح.
ويؤكد من هناك:”نريد ان تبقى صروحنا التعليمية مستنيرة ومنيرة بالعلم والمعرفة”. ببركة وحضور غبطة البطريرك يوحنا العاشر الكلي الطوبى والجزيل الاحترام، أحيت الثانوية الوطنية الخاصة في اللاذقية ذكرى اليوبيل الألماسي لتأسيسها منذ العام 1947 وذلك
إنه يوم الفرح والأمل، إنه يوم القيامة الذي تجلى بأبهى صوره، بعد الزلزال المدمر الذي أصاب البشر والحجر العام 2023؛ حتى أبصرت كاتدرائية القديس جاورجيوس النور والتي دشنها وكرسها غبطة البطريرك يوحنا العاشر في إطار
تعال وانظر، إنها اللاذقية التي تحمل مشعل العلم على الدوام، إنها اللاذقية التي تواجه الصعوبات بمشعل العلم والمعرفة. للمناسبة، وفي إطار زيارته الرعائية إلى مدينة اللاذقية، أقام غبطة البطريرك يوحنا العاشر الكلي الطوبى والجزيل الاحترام،
واصل غبطة البطريرك يوحنا العاشر زيارته الرعائية إلى أبرشية اللاذقية وتوابعها للروم الأرثوذكس، وذلك بدعوة من راعيها المطران أثناسيوس ( فهد)، حيث أقام غبطته خدمة وضع حجر الأساس لبناء المطرانية الجديدة في اللاذقية بمشاركة لفيف
اللاذقية بأرضها، وشعبها، بسهولها وجبالها، ببحرها وسمائها، قالت أهلاً وسهلاً بابنها البار غبطة البطريرك يوحنا العاشر الكلي الطوبى والجزيل الاحترام. بهذه الكلمات وبدعوة من راعي أبرشية اللاذقية وتوابعها للروم الأرثوذكس سيادة المتروبوليت أثناسيوس( فهد)؛ وصل
ببركة وحضور البطريرك يوحنّا العاشر أُقيم قداس أحد حاملات الطيب (الأحد الثاني بعد الفصح) في كنيسة الصليب المقدّس في القصاع، وبحضور الأساقفة: رومانوس (الحناة)، أرسانيوس (دحدل) وموسى (الخصي)، وعدد من الآباء الكهنة. أُقيم هذا القدّاس
التقى صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر تجمّع الكشاف الأرثوذكسي في كنائس مدينة دمشق (المريمية، الصليب، الدويلعة وجرمانا) في الدار البطريركية في دمشق. تحدث الكشاف عن عمل الكشاف، وبدوره شدد غبطته على أهمية هذا العمل وتفعيل
“كمسيحيين، حاضرون على امتداد جغرافيّة هذا الشرق في أطيب علاقة مع سائر المكوّنات” أكّد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس يوحنّا العاشر على محوريّة الدور والرسالة المسيحيَّين في الشرق الأوسط. كلام البطريرك جاء لدى استقباله
ببركة وحضور صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر، أُقيم قداس أحد توما الرسول في كنيسة القدّيس حنانيا الرسول-الميدان، بحضور الأسقفين أرسانيوس (دحدل) وموسى (الخصي) وعدد من الآباء الكهنة وأبناء الرعية.