01-07تذكار حافل للنبيّ الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان
في اليوم التالي لعيد الظهور الإلهي، تعيّد الكنيسة للقدّيس يوحنا المعمدان الذي هو الصابغ للمسيح والسابق له، أيّ آخر أنبياء العهد القديم الذين تنبأوا عن مجيء المخلّص.
وهذا تقويم متبّع في كلّ الأعياد السيّدية، مثلًا اليوم التالي لعيد الميلاد المجيد تعيّد الكنيسة لوالدة الإله.
01-07النبي السابق يوحنا المعمدان
تقيم الكنيسة الأرثوذكسيّة في اليوم السابع من شهر كانون الثاني من كلّ عام تذكارًا حافلاً النبي السابق المجيد يوحنا المعمدان على غرار العيد الجامع لوالدة الإله الذي احتفلنا به في اليوم التالي من عيد الميلاد المجيد. هكذا جرت العادة بالنسبة لبعض الأعياد السيّدية.
01-10أبونا الجليل في القديسين غريغوريوس أسقف نيصص
إن رئيس كهنة البيعة الإلهي، ومسارّ الحكمة الموقرَّة المختار، ذا العقل الساهر غريغوريوس الراتع مع الملائكة والمتنعم بالنور الإلهي، يتشفع بغير فتور من أجلنا جميعًا.
> أنقر هنا لسيرته بالكامل
01-13الشهيدان أرميلس وأستراتونيكس، والقدّيس مكسيموس
القدّيس أرميلُس:
هو الشماس أرميلس المولود زمن الإمبراطور ليسينيوس، في مسيفيدونم، القريبة من بلغراد. افتُضح أمرهُ أنهُ مسيحي فجاء إليه الجند فاستقبلهم على الرحب والسعة. استاقوه إلى حضرة الإمبراطور فأجاب بجرأة ورباطة جأش عن الأسئلة التي وجهها إليه، ساخراً من فعل عبادة الأوثان، فمزَّقوا خدَّيه. ولما ألقي في السجن جاءَهُ ملاك الرب فعزّاه وقوّاه ودعاه إلى الثبات في الجهاد إلى المنتهى.
أوقفوه من جديد أمام الطاغية فبدا متشدداً، ثابتاً في الإيمان بالمسيح يسوع، على غير ما كانوا يتوقَّعون. انهال عليه ستة من الجلادين ضرباً بالسياط فتكبد ما نزل به من دونِ تذمُّر. اكتفى بالصلاة إلى ربِّه أن يؤهله للمشاركة في آلامه الخلاصية، فجاءه صوت من السماء يعده بإكليل المجد في غضون ثلاثة أيام.
القدّيس استراتونيكُس:
هو واحدٌ من الجلَّادين السَّتة الذين عذَّبوا أرميلس. هذا تحرَّك قلبه لمرأى أرميلس ونفذت نعمة الرَّب فيه فوجد نفسه مائلاً إلى الإيمان بمن يؤمن أرميلس به. ولكن كانت الشجاعة تنقصهُ ليجاهر بالمسيح ويخوض غمار الشهادة. فلما كان الغد، جيء بأرميلس مُجدَّداً وأنزل الجلّادون به عذابات مرهبة فلم يتمالك استراتونيكس نفسه أمام فظاظة المشهد وانفجر باكياً. كانوا قد مدَّدوا من أضحى صديقه على الأرض وانهالوا عليه بسياط لها في أطرافها مثلثات حديدية مسَّننة، وتمزَّق جلده حتى إلى الأحشاء بمخالب حادة.
فلمّا رأى الجنود ما آلت إليه حال استراتونيكس استجوبوه. كانت ساعته قد دنت، فاعترف ولم ينكر أنه لا يحسب نفسه صديقاً وحسب بل مؤمناً بمن يؤمن هو به، وهو مستعد لأن يشترك وإياه في الموت من أجل محبة المسيح. للحال أوقف استراتونيكس وحُكمَ عليه بالجلد فتقوّى بنعمة الله ومرأى أرميلس وسأله الصلاة من أجله ليثبت إلى النهاية السعيدة. فلمَّا أعيد الصديقان إلى السجن جاءهما صوتٌ من السماء يقول لهما: "غداً تظفران بإكليل المجد".
استشهادهما:
فجر اليوم التالي، أخذوا أرميلس وعلّقوه على خشبة راغبين في تقطيعه وبعدما تبين لهم أنه لا فائدة من محاولة إعادة استراتونيكس إلى الوثنية لأنه كان ثابتاً في عزمه وإيمانه، أخذ الجلادون الاثنين معاً ووضعوهما في زنبيل وألقوهما في نهر الدانوب. هكذا أكمل شهيدا المسيح شوطهما وتكلّلا بالمجد. وقد تمكن المسيحيون من التقاط جسديهما فأخذوهما بفرح عظيم ودفنوهما بإكرام جزيل على مقربة من المدينة.
01-14القدّيسون الأبرار المقتولون في طور سيناء ورايثو
(القرن 5/4م)
طور سيناء هو الجبل الذي صعد إليه موسى وأخذ عليه من الله لوحي العهد. هناك، وبالتحديد فيما يعرف اليوم بدير القديسة كاترينا، ما زالت قائمة كنيسة العلّيقة الملتهبة، من القرن الرابع الميلادي، لا يدخلها المؤمنون إلاّ حفاة، لأن ثمة تراثاً، ارتبط بالكنيسة، يشير إلى أن بناءها تمّ في موضع العلّيقة التي عاينها موسى ملتهبة قديماً ولمّا تحترق. وإذ دنا منها سمع صوتاً يقول له: "لا تقترب إلى ههنا! اخلع حذاءك من رجليك لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدّسة" (خروج5:3).
في تلك الأنحاء، سلك عدد من النسّاك في السيرة الملائكية الرهبانية، منذ القرن الرابع الميلادي. هؤلاء عاشوا في الكهوف والعراء، كل على حدة، لا يجتمعون إلاّ في الآحاد والأعياد ليشتركوا في القدسات ويتبادلوا بعض كلمات المنفعة، ثم يعودون إلى مناسكهم.
لا نعرف تماماً متى جرى قتل الآباء الأبرار في طور سيناء. قيل في القرن الرابع وقيل لا بل في القرن الخامس الميلادي. أنّى يكن الأمر فقد أتى القديس نيلس المكنّى بالسينائي على ذكر شهداء قال أنه عرفهم في تلك الأنحاء، وثمة من يقول أنهم هم إيّاهم الذين نقيم تذكارهم اليوم، والله أعلم. وصف القديس نيلس هؤلاء الأبرار بأنهم كالملائكة في أجساد بشريّة: صلواتهم شبه دائمة وتسابيحهم لا تنقطع. بعضهم لم يذق طعم الخبز منذ أن أتى إلى الصحراء. وبعضهم كان يكتفي من الطعام بوجبة يتيمة كل ثلاثة أيام. وجرى بعضهم على حفظ الصوم الأسبوع بطوله. ثلاثة أمور شغلتهم: الصلاة والصوم وعمل الأيدي.
ففيما كان الآباء مجتمعين يوماً، حدث أن زعيم البدو، في تلك النواحي، مات أو صُرع فاهتاج البدو وانصبّ غيظهم على النسّاك فهاجموهم وفتكوا بثمانية وثلاثين منهم. بعض الآباء قطعوا رأسه وبعضهم شقّوه اثنين وبعضهم بتروا أعضاءه وبعضهم بقروه. كان المنظر مروِّعاً.
فجأة انبعث من المكان نار ودخان لم يكن المهاجمون وراءهما فارتاعوا وولّوا الأدبار. اثنان فقط بقيا على قيد الحياة، أحدهما فارق عند المساء متأثّراً بجراحه، والآخر، واسمه سابا، طلب إلى الرب الإله بدموع أن يضمّه إلى الشهداء الأبرار بالموت فكان له ما أراد.
بقيت أجساد هؤلاء القديسين مكشوفة خمسة أيام، ومع ذلك لم تفسد ولا دنت منها الوحوش والكواسر. أخيراً قدم آباء من موضع آخر فواروا الأجساد التراب.
وقد رّوي أنه كان بين الشهداء شاب صغير اسمه اسحق. هذا جاء الرهبان إلى أمّه وأخبروها بما حدث فهتفت للحال: يا إلهي! كنت قد وهبتك ولدي ليكون لك فشئت أن تكلّله بمجد الشهداء، فالشكر لك والسبح على الدوام!
في هذا اليوم أيضاً، الرابع عشر من كانون الثاني، تذكر الكنيسة المقدّسة كوكبة أخرى من الشهداء الأبرار: الشهداء الثلاثة والأربعين، وقيل المائة، الذين سقطوا بسيوف ورماح جماعة من البرابرة في رايثو.
تقع رايثو على شاطئ البحر الأحمر، على سفر يومين من سيناء. هناك وجد العبرانيون، كما ورد في التراث، اثني عشر نبع ماء وسبعين شجرة بلح (خروج27:15). والاسم القديم للمكان إيليم.
كانت في رايثو كنيسة محصّنة هاجمها برابرة قاموا من أثيوبيا. ويبدو أن قصدهم كان الغزو. ولمّا لم يعطهم الرهبان ما رغبوا فيه من مال، لأنه لم يكن لهم من حطام الدنيا شيء، أعملوا السيوف في رقابهم وطعنوهم بالرماح. وإن راهباً، طالب رهبنة، صغير السن، في الخامسة عشرة من عمره، أبقى المهاجمون عليه، ربما لحداثته. هذا خشي أن يفوته قطار الشهادة ويُحسم من شركة هؤلاء الأبرار القدّيسين، فتظاهر بالعنف وخطف سيف أحد المهاجمين وضرب به آخر فشجّه. فلما رأى رفاق الجريح ما حدث ارتدّوا على الراهب الفتى وفتكوا به فانضم إلى آبائه. واحد فقط من الرهبان نجا وخبّر.
01-15 البارّان بولس الثيبي ويوحنّا الكوخي
01-16السجود لسلسلة القدّيس بطرس الرسول المكرّمة
يستند العيد الذي نحتفل به اليوم إلى ما ورد في الإصحاح 12 من سِفر أعمال الرسل بشأن القبض على بطرس الرسول وسجنه وتقييده بالسلاسل ثمّ إطلاقه من قِبل ملاك الربّ.
ففي تلك الأيّام أساء هيرودس الملك، وهو هيرودس أغريباس الأوّل، حفيد هيرودس الكبير، الذي حكم اليهودية والسامرة ما بين العامين 41 و 44 م، أقول أساء إلى عدد من رجال الكنيسة إرضاء لليهود. فألقى القبض على يعقوب، أخي يوحنّا الحبيب، وقتله بحدّ السيف. كما أمسك بطرس الرسول وألقاه في السجن مزمعاً أن يقدّمه بعد الفصح إلى الشعب لأنّ الزمن كان الفطير. وقد سلّمه إلى أربعة أرابع من العسكر ليحرسوه.
في تلك الأثناء كانت الكنيسة تصلّي بلجاجة إلى الله من أجله.
وقبل أن يمثل بطرس للمحاكمة، في الليلة التي سبقت وقوفه أمام الحكّام، والمفترض أن تكون الأخيرة قبل لفظ حكم الإعدام بحقّه على غرار يعقوب، كان مقيَّداً بسلسلتين إلى عسكريّين، واحداً عن اليمين والآخر عن اليسار. وكان قدّام الباب حرّاس يحرسون السجن. فحلّت بالعسكر والحرّاس غفوة عميقة ونزل ملاك الربّ بنور بهي أضاء السجن، وضرب جنب بطرس وأيقظه قائلاً له: قم عاجلاً! للحال سقطت السلسلتان من يديه. ثمّ قال له: تمنطق والبس نعليك! ثمّ قال له: "البس رداءك واتبعني!" فلبس رداءه وتبعه وهو لا يعلم أنّ ما جرى له كان في اليقظة لا في الحلم كما ظنّ. ثمّ اجتاز الملاك وبطرس المحرس الأوّل والثاني إلى أن وصلا إلى الباب الخارجي المؤدّي إلى المدينة فانفتح لهما من ذاته. فخرجا وابتعدا قليلاً مسافة زقاق واحد. وإذ أضحى بطرس في مأمن فارقه الملاك، فعاد الرسول إلى نفسه وتيقّن من تدبير الله فسبّح وشكر.
ثمّ إنّه جاء إلى بيت مريم، وهي أمّ يوحنّا الملقّب مرقص، حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلّون. فلما قرع الباب جاءت جارية اسمها رودا، التي معنى اسمها وردة، لتسمع. وإذ عرفت أنّه بطرس ارتبكت من الفرح. وبدل أن تفتح له تركته يخبط على الباب وركضت إلى الداخل لتبشِّر الجميع بأنّ بطرس بالباب. فقالوا لها أنت تهذين! فأصرّت أنّه هو إيّاه وأنّها سمعت صوته. فقالوا إنّه ملاكه! وفيما استغرق مَن في الداخل في الأخذ والردّ لبث بطرس يقرع. فلما فتحوا له ورأوه اندهشوا، فأخبرهم بما جرى له وكيف أخرجه الربّ من السجن. ثمّ غادرهم إلى موضع آخر.
أما السلاسل التي جرى تقييد الرسول بها فقد حصل عليها، فيما بعد، مسيحيّون أتقياء وحفظوها فتنوقلت من جيل إلى جيل إلى أن استقرّت في كنيسة على اسم سلسلة الرسول بطرس في القسطنطينية، بقرب كنيسة الحكمة المقدّسة، حيث جرت بواسطتها، وعلى مدى أجيال، أعداد من العجائب والأشفية. الكنيسة التي ضمّت سلسلته تمّ تكريسها في 16 كانون الثاني، كما يبدو، فحُسب العيد في مثل هذا اليوم. هذا فيما درج الغرب على التعييد لها في الأوّل من آب، وهو ذكرى إنشاء كنيسة تحمل الاسم نفسه في رومية. الكنيسة عريقة في قدمها، ولكن لا نعرف ما إذا كانت السلسلة التي وصلت إلى رومية هي إيّاها التي كابدها الرسول في أورشليم. بعض الآراء يقول إنّ التي في رومية كابدها الرسول هناك لا في أورشليم. والله أعلم!
يذكر أنّ بعضاً من سلسلة الرسول بطرس موجود اليوم في دير ديونيسيو وبعضها في دير إيفيرون ودير القدّيس بندلايمون في جبل آثوس.
المرجع:
الأرشمندريت توما (بيطار) (1997)، لبنان ، سير القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسية (السنكسار) – الجزء الثّاني، عائلة الثالوث القدوس – دير القديس يوحنا المعمدان – دوما.
01-17القدّيس انطونيوس الكبير
القرن الثالث - الرابع
من كلماته:
- رأيت فخاخ العدو في الأرض لامعةً، فقلت في نفسي من ينجو منها ؟ فأتاني صوتٌ من السماء يقول: المتواضع.
- حياتنا وموتنا هما مع قريبنا، فإن ربحنا قريبنا نربح الله، وإن أعثرنا قريبنا نخطئ ضد المسيح.
- يأتي وقت فيه يصاب البشر بالجنون، فإن رأوا إنسانًا غير مجنون، يهاجمونه، قائلين: أنت مجنون، إنك لست مثلنا.
> أنقر هنا لفراءة ملّخص عن حياته
01-18 أبينا الجليل في القديسين أثناسيوس وأبينا الجليل في القدّيسين كيرللس، رئيسي أساقفة الإسكندرية العظيمين
01-19القدّيس مكاريوس الكبير
القرن الرابع.
كلمة مكاريوس يونانيّة وتعني المبارك جدًا. وقد وردت مثلاً في العظة على الجبل مع الرّب يسوع في التطويبات ( طوبى للمساكين بالروح فإن لهّم ملكوت السموات... متى5).
تستعمل عند الأقباط كلقب كنسي " الأنبا مقار".
01-22القدّيس تيموثاوس الرسول
لما تعلمتَ الصالحات، واستيقظتَ في جميع الأحوال، لابساً النية الصالحة كما يليق بالكهنوت، تلقنَّتَ من الإناء المصطفى, الأسرار الغامضة الوصف، وإذ أنكَ حفظتَ الإيمانَ أتمَمتَ السعي القويم، أيها الشهيد في الكهنة تيموثاوس، فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
01-24 القدّيسة البارة كساني الرومية وخادمتها
القرن 5م
" والحق إنها لم تكن تصلّي البتّة من دون دموع في عينيها. سيرتها انعجنت بالوداعة والمحبّة الفائقة."
01-25 الْقِدِّيسِ غريغوريوس اللاهوتي رئيس أساقفة القسطنطينيّة
(329/390م)
"لا بد للمرء أن ينقّي نفسه قبل أن ينقّي غيره، وأن يصبح حكيماً قبل أن يحمل الآخرين إلى الحكمة، وأن يصير نوراً قبل أن يعطي النور، وأن يدنو من الله قبل أن يحملهم إليه وأن يتقدّس قبل أن يقدّس الآخرين، وأن تكون له يدان قبل أن يقود الآخرين باليد وأن تكون له حكمة قبل أن يتكلم بحكمة".
01-26 القدّيس البارّ كسينوفوندوس مع زوجته ماريّا وولديه أركاديوس ويوحنّا
(القرن6م)
فانفجرت ماريّا بالبكاء وأخبرته بأن ولديها غرقا في طريق عودتهما إلى بيروت، منذ سنتين. فصمت كسينوفون من هول المفاجأة، ثم تنهّد وقال: "الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركاً!"
01-27نقل رفات القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم
أخيرًا بلغ النعش كنيسة الرسل القدّيسين حيث مدافن الأباطرة والبطاركة. فلما أُجلس القدّيس، هنا أيضًا، على العرش الأسقفي سُمع صوته يقول: "السلام لجميعكم!".
01-27»تذكار نقل رفات أبينا الجليل في القدّيسين يوحنا الذهبي الفم إلى القسطنطينية
(438م)
أخيراً بلغ النعش كنيسة الرسل القدّيسين حيث مدافن الأباطرة والبطاركة. فلما أُجلس القدّيس، هنا أيضاً، على العرش الأسقفي سُمع صوته يقول:"السلام لجميعكم!"
01-28القدّيس أفرام السرياني
373م
دعونا نتوب أيها الإخوة. إلى متى نبقى عديمي الإرضاء أمام الرّب؟
> أنقر هنا لقراءة سيرة حياته بالكامل
01-29 تذكار نقل بقايا الشهيد في الكهنة إغناطيوس الأنطاكي المتوشّح بالله
القرن الاوّل




