08-15عيد رقاد سيّدتنا والدة الإله الفائقة القداسة
هل سبق لنا أن سمعنا عن وفاة كالوفاة التي أهلّت لها والدة الإله؟ كم ذلك عادل لأنّه لا أعلى من التي هي أعلى من الكل؟ إن نفسي تندهش متى ارتحل عقلي إلى رحيلك الفاخر، أيّتها العذراء! نفسي تعجب إذ تهذ في رقادك العجيب! لساني يُعتقل متى تكلّمت على قيامتك السريّة؟ من تُراه، في الحقيقة، أهلاً لسرد كلّ عجائبك؟ أيّ ذهن، مهما سما يقدر، وأيّ لسان مهما كان فصيحًا، يحيط بقيمة أفعالك ويعرض ويقيم أسرار مجدك وعيدك ومديحك؟
08-20صموئيل النبيّ
صموئيل النبيّ
اسم صَموئيل عبري ويمكن ترجمته بحسب أصل الجذر العبري إلى معنين مختلفين:
- اسم الله ويكون مِن shem
- سماع الله ويكون مِن shama، وهذا الأكثر شيوعًا.
> أنقر هنا لمزيد من التفاصيل
08-24القدّيس قزما الإيتولي
طروبارية القديس قزما الإيتولي
شَهِيْدُكَ يا رَبُّ بِجِهادِهِ، نالَ مِنْكَ الإِكْليْلَ غَيْرَ البالِيَ يا إِلَهَنا، لأَنَّهُ أَحْرَزَ قُوَّتَك فَحَطَّمَ الـمُغْتَصِبين وسَحَقَ بَأْسَ الشَّياطينِ التي لا قُوَّةَ لَها، فَبِتَوسُّلاتِهِ أَيُّها الـمَسيحُ الإِلَهُ خَلِّصْ نُفُوسَنا.
08-25القدّيس تيطس الرسول
"يا رب، قد حفظت الإيمان، ثبت شعبك في مخافتك، فأقبل الآن روحي"
القدّيس تيطس الرسول
08-26القدّيسان أدريانوس ونتاليا الشهيدان
لما وضعتَ في قلبك الأقوال الإلهية، أقوال المرأة المتألهة العزم، يا شهيد المسيح ادريانوس بادرت نحو التعذيبات، فنلت الإكليل مع زوجتك.
08-27القدّيس بيمن البار
أيها الأب البار، لقد بدا اليوم تذكار جهاداتك البهية المقدس، مبهجاً نفوس الحسني العبادة، يا أبانا البار بيمن المتأله العزم.
08-28القدّيس موسى الحبشي البار
لما استغنيتَ بالإشراقات الإلهية، لاشيتَ ظلمة الأهواء أيها الكلي الغبطة، وبالأسهار والصلوات أذويتَ عزم الجسد المتشامخ، وصعدتَ إلى أقصى المدينة العلوية، فيا أيها البار، ابتهل إلى المسيح الإله أن يمنحنا الرحمة العظمى.
08-29تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان
(يوم صوم)
تذكار الصديق بالمديح، فأنت أيها السابق تكفيك شهادة الرب، لأنك ظهرتَ بالحقيقة أشرفَ من كل الأنبياء، إذ قد استأهلتَ أن تُعمّد في المجاري من قد كُرز بهِ. ولذلك إذ جاهدتَ عن الحق مسروراً، بشرت الذين في الجحيم بالإله الظاهر بالجسد، الرافع خطيئة العالم، والمانح إيانا الرحمة العظمى.
08-30القدّيسون ألكسندروس ويوحنا وبولس الجديد بطاركة القسطنطينيّة
يا إله آبائنا الصانع دائماً بحسب وداعتك، لا تبعد رحمتك، بل بتوسلاتهم دبر بالسلامة حياتنا.
08-31تذكار وضع زنار والدة الإله
يا والدة الإله الدائمة البتولية وستر البشر، لقد وهبتِ لمدينتكِ ثوبك وزنَّار جسدكِ الطاهر وشاحاً حريزاً، اللذينِ بمولدكِ الذي بغير زرع استمرَّا بغير فساد، لأن بك تتجدد الطبيعة والزمان، فلذلك نبتهل إليكِ، أن تمنحي السلامة لمدينتكِ، ولنفوسنا الرحمة العظمى.
09-13القدّيس كورنيليوس الشهيد قائد المئة
وفي هذا اليوم تقيم الكنيسة المقدّسة تذكار تجديد هيكل قيامة المسيح، وتقدمة عيد رفع الصليب المكرّم.
القدّيس كورنيليوس الشهيد قائد المئة
صرتَ مشابهاً للرسل في أحوالهم، وخليفةً في كراسيهم، فوجدتَ بالعمل المرقاة إلى الثاوريا، أيها اللاهج بالله. لأجل ذلك تتبعتَ كلمة الحق باستقامةٍ، وجاهدتَ عن الإيمان حتى الدم، أيها الشهيد في الكهنة كورنيليوس. فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
09-15القدّيس نيكيطا الشهيد
بما أنك حسمتَ عزَّة الضلالة بقوَّة ثباتك، ونِلت إكليل الغلبة بجهادك، لذلك يا نيقيطا المجيد المطابق لأسمه، تبتهج مع الملائكة، متشفعاً معهم إلى المسيح الإله بغير فتورٍ من أجل جميعنا.
09-16القدّيسة إفيميّة
القرن الثالث - الرابع
"إنّ أوامر الأمبراطور نطيعها، شرط أن لا تكون مخالفة لأوامر إله السماء. أما إذا كانت كذلك فنحن لا نعصاها وحسب، بل نقاومها أيضاًَ".
09-17القدّيسة صوفيّا الشهيدة وبناتها الثلاث إيمان ورجاء ومحبة
" وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ." ( متى 28:10)
> أنقر هنا لقراءة السيرة بالكامل
09-21النبي يونان
فصلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت وقال: دعوت من ضيقي الرّب فاستجابني.
صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي.
قد اكتنفتني مياه الى النفس. احاط بي غمر.
نزلت الى اسافل الجبال. مغاليق الأرض علي الى الابد.ثم اصعدت من الوهدة حياتي ايها الرب الهي.
09-22الشهيدات صوفيا وبناتها الثلاث إيمان ورجاء ومحبّة
عاشت صوفيا وبناتها الثلاث في إيطاليا، أيام الأمبراطور أدريانوس (117 – 138). عشن جميعهن على التقوى ومحبّة الربّ يسوع. وقد ربّت الأم بناتها على الإيمان والرجاء والمحبّة، لذلك دعتهن كذلك.
وانتقلت العائلة من موطنها إلى رومية، فقامت صوفيا تبشّر بإنجيل المسيح في أوساط الوثنيّين. فوصل خبرها إلى أدريانوس فقبض عليها وعلى بناتها، وأحضرهن قدامه. كانت إيمان في الثانية عشرة من عمرها، ورجاء في العاشرة ومحبّة في التاسعة. حاول أدريانوس استمالتهن بالحسنى، أول الأمر، فلم يغرهن كلامه، فعذّب الفتيات الثلاث، أمام عيني أمّهن، الواحدة تلو الأخرى، إلى أن قطع هاماتهن جميعاً. في كل ذلك كانت الأم صابرة صامدة تشجّع بناتها ليثبتن.
وشاء أدريانوس أن يترك الأم فريسة للحسرة والعذاب، فأطلق سراحها، فأخذت صوفيا أجساد بناتها وأودعتها القبر. وبقيت تصلّي على ضريحهن ثلاث ليال وثلاثة أيام إلى أن أسلمت الروح، هي أيضاً، ولحقت بهن.
تعيّد الكنيسة اللاتينية للقدّيسات الأربع في الأول من آب فيما تعيّد الكنيسة المارونية لهن في مثل هذا اليوم، أي السابع عشر من أيلول.
المرجع:
| الأرشمندريت توما (بيطار) (2007)، لبنان ، سير القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسية (السنكسار) – الجزء الأوّل، عائلة الثالوث القدوس – دير القديس يوحنا المعمدان – دوما |
09-22القديس سلوان الآثوسي
ولد القدّيس سلوان من أبوين تقيّين في أرض روسيا في قرية "شوفسك" في أبرشية "تامبوف". أبصر النور في سنة الرب 1866، ومنذ شبابه دعي إلى التوبة من قبل الفائقة التسبيح أم الإله الدائمة البتولية مريم.
عندما بلغ السابعة والعشرين، تخلّى عن كل ما في العالم وبصلوات القدّيس "يوحنا كرونشتادت" الذي شد أزره في هذه الطريق، بدأ رهبنته في اليونان وفي جبل آثوس الشهير. هنا، في حظيرة القدّيس العظيم في الشهداء، بندلايمون الطبيب الشافي، حمل على منكبيه نير الحياة الرهبانية.
وهكذا أعطى ذاته بكلّيته لله، وفي فترة قصيرة بالإضافة إلى نعمة الصلاة الدائمة التي تلقّاها من والدة الإله الكلية القداسة، أُهِّل لرؤية المسيح حيّاً بشكل لا يوصف، في كنيسة القدّيس النبي إيليا الملاصقة لمطحنة الدير.
لكن هذه النعمة الأولى انسحبت، تاركةًَ القدّيس أسيراً للقلق والحزن الشديد وبسماح من الله، ولمدة 15 سنة كان عليه أن يواجه مختلف تجارب الأعداء الروحيّين . وهكذا تبع خطى المسيح، إذ تقدّم بصراخ شديد ودموع وطلباتٍ للقادر أن يخلّصه من الموت الروحي ذاك (عب 7:5). هكذا تعلّم من خلال صوت الإله أتاه من العلى موصياً إياه: "إحفظ نفسك في الجحيم ولا تيأس"، أتّخذ هذه الوصية قاعدة لا تتزعزع فتبع خطى كلّ من الرهبان الأوائل القدّيسين أنطونيوس، مكاريوس، بيمن، صيصوي، وآباء البرية القدّيسين الذين بلغ قامتهم وموهبتهم الروحيّة فظهر معلماً رسولياً في حياته وبعد مماته.
ترك لنا كتابات مفعمة بالروح القدس والنعمة، اهتمّ بنشرها ابنه الروحي وتلميذه "الأرشمندريت الشيخ (الستاريتز) صفروني"، مؤسس دير القدّيس يوحنا المعمدان في "إسكس-إنكلترّا" التابع للبطريركية المسكونية. لن نحتاج إلى قول كلمات أكثر عن القدّيس سلوان الكلّي البر؟ فلقد قدّم "الأرشمندريت صفروني" حياة "القدّيس سلوان" وشرح عقيدته في مقدمة كتابه عنه الذي فيه عرض حياة القدّيس سلوان وكلماته الروحيّة.
يمكن لقرّاء هذا الكتاب أن يرَوا ويفهموا، أن هذا المحارب الروحي بلغ قامة ملئ المسيح (أف 13:4)، ومن خلال تطبيقه الكامل للوصايا مات عن هذه الحياة، لذا فالمسيح يحيا فيه كما يقول الرسول بولس (غلا 19:2 – 20) وهكذا غدا هذا الكتاب حيّاً وملهماً من الله لكثيرين، مكتوباً بقلم الروح. والكثيرون من كل بلد تحت السماء وضعوا ثقتهم في تعليمه وبذلك أتوا، وما زالوا حتى يومنا هذا، يأتون إلى معرفة الحقيقة فتتغيّر حياتهم
كان القدّيس وديعاً بشكل عجيب ومتواضع القلب وشفيعاً حارّاً لدى الله لأجل خلاص الكل ومعلّماً لا مثيل له، لأنه قال إن لا دليل أصدق على سكنى الروح القدس فينا كمحبتنا لأعدائنا.
إن هذا القدّيس المبارك سلوان، انتقل من الموت إلى الحياة، مفعماً أياماً روحية في 24 أيلول في السنة 1938 لربّنا يسوع المسيح، الذي يليق له كل مجد وإكرام وسجود إلى أبد الأبدين.
آمين
09-22تذكار الشهيد في الكهنة فوقا أسقف سينوبي
أصل الإسم يوناني ويعني الختم.
عُرف بفوقا الأنطاكي واستجير به كشاف من لسعة الحية.
أحب الصوم والصلاة والهدوء والمساكين.
فتح سرًّا مخازن أبيه في المجاعة، وباع ثوب أمه.
09-23الحبل بالنبي الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان
الحبل بالنبي الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان
09-24القدّيسة تقلا أولى الشهيدات والمعادلة للرسل
ولدت القدّيسة تقلا في مدينة إيقونية، في آسيا الصغرى، من أبوين وثنيّين. وما أن بلغت الثامنة عشرة من عمرها حتى خطبها ذووها إلى شاب اسمه تاميريس. لكنّها لم تتزوّج لأنّ الرسول بولس مرّ برفقة برنابا بإيقونية مبشِّراً بالإنجيل، فاصطادها الربّ الإله بكرازته، فآمنت بالمسيح يسوع مخلِّصاً ونذرت له عذريتها.
وقد اعترفت تقلا لأمّها بأنّها لم تعد ترغب في الزواج وأنّها قد نذرت عذريتها للربّ يسوع المسيح، فحاولت أمّها ثنيها عن عزمها، ولكن، دون جدوى. تحدّثت إليها بالحسنى فأبت. أشبعتها ضرباً فثبتت. حرمتها الطعام أياماً فأصرّت. أخيراً اهتاجت الأم هياجاً شديداً وودّت لو تقتلها. كيف تمحو عار ابنتها بين الناس!؟ فأخذتها إلى والي المدينة. حاول هذا، بكل الطرق الممكنة، أن يردّها عن قرارها، فواجه فيها إرادة صلبة ثابتة لا تلين، فتهدّدها بأن يلقيها في النار حيّة فلم تأبه، فأمر بإيقاد نار شديدة وألقاها فيها فحفظها الله سالمة من كل أذى.
وبتدبير إلهي، فرّت تقلا من المدينة وتبعت الرسول بولس، ثمّ جاءت وإياه إلى مدينة أنطاكية.
في أنطاكية، واجهت تقلا استشهادها الثاني. فلقد وقع عليها نظر واحد من علّية القوم في المدينة فحاول خطفها وإذلالها، فقاومته بضراوة وأخزته. وإذ أراد أن ينتقم لكرامته الجريح وشى بها لدى الوالي أنّها مسيحيّة تحارب الزواج، فحكم عليها الوالي بالموت، وألقاها للوحوش فلم تمسّها بأذى. وحاول ثانية وثالثة فكانت النتيجة إيّاها. إذ ذاك تعجّب الوالي جداً من القوّة السحريّة الفاعلة فيها وسألها: "مَن أنتِ وما هي هذه القوّة الفاعلة فيكِ؟!" فأجابت تقلا: "أنا أمة الإله الحيّ"، فأطلق الوالي سراحها.
بعد هذا الاستشهاد الثاني، كرزت تقلا بكلمة الله، ثمّ انسحبت، ببركة الرسول بولس، وفق تقليدنا المحلّي، إلى سلفكية الشام أي معلولا حيث أقامت ناسكة في مغارة، في ميريامليك إلى سن التسعين. وقد أعطاها الربّ الإله موهبة شفاء المرضى، فتدفّق عليها الناس، وكثيرون اهتدوا إلى المسيح بواسطتها. لكن الأمر لم يرق للأطباء في سلفكية وقد بدأ مرضاهم يغادرونهم إليها. وإذ ظنّ الأطباء أنّ سِحر تقلا هو في عذريتها، أرسلوا رجالاً أشراراً يذلّونها. هؤلاء طاردوها فهربت منهم فحاصروها فرفعت الصلاة إلى الربّ الإله واستغاثت، فانشقّت إحدى الصخور فدخلت فيها، فكانت الصخرة مخبأ لها ومدفناً X .
ويظن أنّ رقاد تقلا كان حوالي العام 90 للميلاد، وهي أولى الشهيدات المسيحيات. خبرها مستمدد من وثيقة مبكّرة (القرن الثاني) تُعرف بـ "أعمال بولس وتقلا".
كُثُرٌ هم الآباء الذين اعتبروا تقلا مثالاً للعذارى والقدّيسات، وقالوا فيها مدائح عديدة: القدّيسون باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتي وأمبروسيوس أسقف ميلان وإيرونيموس. أما القدّيس يوحنّا الذهبي الفم فقد قال فيها: "يبدو لي أنّي أرى هذه العذراء المبارَكة تذهب إلى المسيح ممسكة بعذريتها في يد وباستشهادها في الأخرى".
ملاحظة: أُغفِل إكرام القدّيسة تقلا في الكنيسة اللاتينية سنة 1969 م بعد قرون.
X - وقد ذكرها البطريرك مكاريوس الزعيم، في القرن السابع عشر، فأكّد أنّ جسدها موجود في معلولا إلى اليوم وأنّه يفيض ينابيع الأشفية في الدير المعروف باسمها هناك.
المرجع:
الأرشمندريت توما (بيطار) (2007)، لبنان ، سير القدّيسين وسائر الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسية (السنكسار) – الجزء الأوّل، عائلة الثالوث القدوس – دير القديس يوحنا المعمدان – دوما




