ليتورجيا

أحد جميع القدّيسين

الرِّسالة (عب 11: 33-40، 12: 1-2) عَجِيبٌ هو اللهُ في قدِّيسيهفي المجامِعِ بَارِكُوا الله يا إخوةُ، إنَّ القدِّيسينَ أَجمَعِين بالإيمانِ قَهَرُوا الممالِكَ وعَمِلُوا البِرَّ ونَالُوا المواعِدَ وسَدُّوا أَفْوَاهَ الأُسُود، وأَطْفَأُ واحِدَّةَ النَّارِ ونَجَوْا من حَدِّ السَّيْفِ

حول إنجيل السامريّة – شرح ولاهوت

آحاد الماء ليس صدفةً أن تنتقي الكنيسة ثلاث قراءات من إنجيل القدّيس يوحنّا، كي تتلوها في ثلاثة آحاد من زمن ما بعد الفصح المجيد، الأحد الثالث والرابع والخامس، يحضر فيها كلّها موضوع الماء. فمع اقترابنا

شرح في إنجيل الأعمى

أحد الأعمى لمَ وضعت الكنيسة هذه التلاوة الإنجيليّة في قمّة آحاد الفترة الفصحيّة؟ لقد انتقت الكنيسة في هذه الفترة الفصحيّة نصوصًا إنجيليّة، معظمها من إنجيل يوحنّا (ما عدا إنجيل أحد حاملات الطيب، فمن إنجيل مرقس)،

أحد توما

الرسالة (أعمال12:5-20)عظيمٌ هو ربنا وعظيمة قوتهسبحوا الربَّ فإنه صالح فصل من أعمال الرسل القدّيسين الأطهارفي تلك الأيام، جَرَتْ عَلَى أَيْدِي الرُّسُلِ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ كَثِيرَةٌ فِي الشَّعْبِ. وَكَانَ الْجَمِيعُ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ. وَأَمَّا الآخَرُونَ

أحد حاملات الطيب

 هو تذكار النسوة حاملات الطيب القدّيسات، ويوسف الرامي الذي كان تلميذًا مخفيًّا، ومعه نيقوديموس التلميذ الليلي الرسالة(أعمال 6: 1- 7) وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ إِذْ تَكَاثَرَ التَّلاَمِيذُ، حَدَثَ تَذَمُّرٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ عَلَى الْعِبْرَانِيِّينَ أَنَّ أَرَامِلَهُمْ كُنَّ

أحد شفاء المخلّع

رسالة:(أعمال 9: 32- 42) في تلكَ الأيَّامِ، فيما كانَ بُطُرسُ يَطوفُ في جَميع الأماكِنِ، نَزَل أيضًا إلى القدِّيسينَ السَّاكِنينَ في لُدَّة، فوَجَدَ هناكَ إنسانًا اسمهُ أَيْنِيَاسَ مُضَطجِعًا على سريرٍ مِنذُ ثماني سِنينَ وهُوَ مُخلَّع. فقالَ

شرح إنجيل أحد المخلّع

شرح إنجيل أحد المخلّع (يوحنا 5:1- 15): الإنجيل والرسالة – القنداق- البيت – السنكسار يدور موضوع هذا الأحد حول الماء المتحرّك في بركة الضأن ومعجزة شفاء المخلّع. لقد صعد يسوع إلى أورشليم، كما ذهب إلى السامرة ليقابل

أحد السامرية

تحميل PDF  إلى بئر يعقوب أتيتُ بجرّتي عساي أروي عطش جسدي الّذي ألهبته الأهواء، وإذ بنفسي تُشفى بعد أن نهلَت مياه الحياة الأبديّة من ينبوعك العذب يا يسوع.  إنجيل السحر السابع:  يوحنا 1:20-10 1.  في أَوَّلِ

أحد العنصرة المقدّس

الرسالة:(أعمال الرُّسل 1:2-11)لَمَّا حَلَّ يومُ الخَمسينَ، كانَ الرُّسُلُ كُلُّهُم مَعاً في مكانٍ واحد فَحَدَثَ بَغْتَةً صَوتٌ منَ السَّماءِ كَصَوتِ ريحٍ شديدةٍ تَعْسِفُ، وَمَلأَ كُلَّ البيتِ الذي كانُوا جالسينَ فيه وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلسِنَةٌ مُتَقَسِّمَةٌ كَأنَّها مِنْ

أحد الأعمى

عبرة  اذا أردت أن تعرف نعمة الله عليك أغمض عينيك لتعرف قيمة النور والنظر.هذا ما يقوله المثل الشعبيأما المسيحية فتقولاذا اردت ان تعرف نعمة الله  إفتح عينيك لتعاين ان الله تجسد واصبح انسانا لخلاص كل واحد

سبتَ الراقدين

– تعريف:  إنّه سبتَ الراقدين وليس سبت الأموات. الموتُ أُميتَ بموتِ المسيحِ بطبيعته البشريّة على الصليب، وبنزولِ الرّبِّ إلى الجحيم غُلِبَ الموتُ في عُقرِ دارِه. لا موت في المسيحيّةِ بل رقادٌ وانتقالٌ إلى الحياةٍ الأبديّة.

“أيها الملك السماوي”

“أيها الملك السماوي” منذ عيد العنصرة وحتّى أحد الفصح تبدأ كلّ صلاة في الكنيسة الأرثوذكسيّة باستدعاء الروح القدس: “أيّها الملك السماويّ، المعزّي، روح الحق، الحاضر في كلّ مكان والمالئ الكلّ، كنز الصالحات ورازق الحياة، هلمّ

الدار البطريركية

المقر البطريركي

أنطاكية - تركيا

© 2026 Antioch Patriarchate – All Rights Reserved – Designed and Directed by AOMC