شوفوا للأهل

التعرّض اليومي

التعرّض اليومي:يتعرض الإنسان في عصرنا إلى سلسلة من المشاهدات إن على مستوى الأفلام السينمائية أو البرامج التلفزيونية أو الفيديو كليب أو ما يعرف بالحلقات series التي تتكون من مسلسل يتضمن عدة حلقات قد تصل إلى

احذروا هذا السُّمَّ المَخْفِيّ

أيّها الأهل: احذروا هذا السُّمَّ المَخْفِيّ. 1- الوضع العالمي: أخطر سلاح اليوم هو الإعلام وما ينتج عنه من انتاج سينمائي وتلفزيوني وإنترنت وألعاب الكترونيّة وموسيقى تخديريّة ولوحات إعلان على الطرقات واللائحة تطول، وعلى هذا السلاح يتربع

اليوغا

اليوغا: تعريف: 1- تركّز اليوغا على طاقة موجودة داخل الإنسان وتعتبرها من تكوينه. وتوجد، بحسب مفهومها، سبع نقاط طاقة أساسيّة عند المرء يجب التركيز عليها وتطويرها من أجل أن يُصبِح الإنسان متوازنًا داخليًّا ويكتسب سلامًا

مخاطر الجنس الافتراضي

مخاطر الجنس الافتراضي: الموضوع: لا تنفكّ صناعة الأفلام والألعاب الإباحيّة تخترع أساليب جديدة. آخرها ما يُسمّى بالجنس الافتراضيّ ضاربةً بعرض الحائط أن اللذّة الفرديّة دون شريك طبيعي نتائجها النفسيّة والجسديّة جدًا مضرّة. بخاصةٍ، أن خطر

هل هذا المشهد يتكرّر في بيوتنا؟

هل هذا المشهد يتكرّر في بيوتنا؟ – شاب أو شابة في البيت الوالديّ يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب! لماذا؟ لأنّ الأم ستتولّى ذلك. – يبدّل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في زاوية في غرفته!لماذا؟ لأنّ الأم

المواد الإباحيّة تُدَمِّر القدرة على الإحساس بمشاعر مختلفة

المواد الإباحيّة تُدَمِّر القدرة على الإحساس بمشاعر مختلفةدونالد هيلتون – جرّاح الأعصاب العالمي شرح الجرّاح الأعصاب العالمي دونالد هيلتون أن المواد الإباحيّة تدمّر عند المشاهد القدرة على الإحساس بمشاعر مختلفة، وتولّد عند المراهقين رغبة شديدة

هل يوجد في بيوتنا حوار؟

هل يوجد في بيوتنا حوار؟الحوار: الرب يسوع والسامرية ونحن. يأتي المقطع الإنجيليّ بين الرّبّ يسوع المسيح والمرأة السامريّة (يوحنا 5:4-42)، ليسلّط الضوء على أمر مهم جدًا في حياتنا، وللأسف قد نفتقدّه بقوّة داخل عائلاتنا ومنازلنا،

عمالقة التكنلوجيا يمنعنون أولادهم

بيل غيتس: رغم نجاحاته منقطعة النظير التي غير بها عالم التكنولوجيا، يضع أغنى رجل في العالم ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، قواعد صارمة داخل منزله حول استخدام أبنائه للهواتف الذكية وغيرها من مختلف الأجهزة الإلكترونية

تحت شعارات المساواة والحب

اليوم تايوان وغدًا الصين. تحت شعارات المساواة والحب، تطالعنا نشرات الأخبار العالميّة بشكلّ مكثّف عما يسمّى انتصارات لقانون الزواج المثلي، ليعود يتبعه حق هذا الزواج بتبنّي الأولاد. مِن أميركا إلى كندا وأستراليا وأوروبا واليوم تايوان

المرأة في العائلة

المرأة في العائلة. خَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ”(تكوين 27:1). هذا كان أوّل زواج كلّله الله بيده:بارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: “أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ” (تكوين 28:1). ولا حياة دون

الأسماء المسيحيّة

اعتمد المسيحيون منذ القرون الأولى تسمية أولادهم بأسماء القدّيسين تيمّنًا بهم.كما أنّ الكنيسة تحرص على تسمية الطفل في المعموديّة على اسم قدّيس أو قديسة، على الرجاء أن يطلب الطفل شفاعته ويمتثل بحياته ويعيّد في يوم

في أي عمر فقدن العذريّة؟

انتشر فيديو على مواقع التواصل منذ فترة يسأل فيها شاب أمريكي مجموعة من الفتيات الأمريكيّات السؤال التالي: في أي عمر فقدن العذريّة؟ في حال طُرِحَ سؤالٌ مُشابه في الشرق تقوم القيامة، ولكن هذا لا يعني

الدار البطريركية

المقر البطريركي

أنطاكية - تركيا

© 2026 Antioch Patriarchate – All Rights Reserved – Designed and Directed by AOMC