حقائق إيمانية

عمّانوئيل

عمانوئيل:في حوالي القرن الثامن قبل الميلاد وقف نبيٌ في وسط الشعب وأعلن آيةً من عند الرّبّ: “ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل (إشعياء14:7)”.  هذه الآية التي وردت في العهد القديم تحقّقت بملئها في

السيّد

السيّد: لقب سيّد في العهد الجديد هو نفسه الرّبّ أي Κύριος هذا يظهر واضحًا في مقارنة بسيطة بين هذه الآيات: بعد نزول الرّبّ يسوع من الجبل، إذا أبرص قد جاء وسجد له قائلاً: «يا سيّد

ألقاب الرّبّ يسوع المسيح

للرّب يسوع المسيح الإله الكامل والإنسان الكامل عدّة ألقاب مذكورة في الكتاب المقدّس. نستعرض في هذه الفقرة هذه الأألقاب مع شروحات تساعد كلّ مؤمن على التعرّف أكثر على عمق التدبير الإلهيّ للإنسان ولاهوت خلاص البشريّة

الصليب والنور الإلهي – تاريخنا يشهد

الصليب والنور الإلهي – تاريخنا يشهد في كاتدرائية القدّيس أبوليناريوس[1] في رافينا نشاهد في الحنية صليبًا كبيرًا يعود إلى القرن السادس ميلادي 549م. هذا الصليب يشهد للوعي الإيمانيّ لأهميّة لاهوت الصليب وارتباطه بالنور الإلهي،ّ إذ

الصليب من العهد القديم إلى العهد الجديد

الصليب من العهد القديم إلى العهد الجديد – تعريف: هذه الإيقونة تمثّل مشهدًا من سفر الخروج في العهد القديم (الإصحاح 17). ولها ارتباط مباشر بالصليب الكريم المحيّي أي بالعمل الخلاصي الذي تمّمه الربّ في صلبه.

رسم إشارة الصليب

 رَسمُ إشارةِ الصليب ماذا تَعني إشارةُ الصليبِ وكيفَ نَرسُمُها؟  ضَمُّ الأصابعِ الثلاثةِ الأولى: لكي نَرسُمَ إشارةَ الصليبِ بالشكلِ الصحيح، علينا أوّلاً أنْ نَضُمَّ الأصابعَ الثلاثةَ الأولى لليدِ اليُمنى معًا، وذلك تعبيرًا عن الإيمانِ بوَحدانيّةِ الثالوثِ

من أراد أن يتبعني فليكفر بنفسه

إنكار الذات  بعد عجيبة الأَرْغِفَةِ الْخَمْسَةِ وَالسَّمَكَتَيْنِ التي قام بها يسوع وأطعم الجُموعَ، انفرد للصَّلاةِ وكَانَ التَّلاَمِيذُ مَعَهُ. فَسَأَلَهُمْ قِائِلًا: «مَنْ تَقُولُ الْجُمُوعُ أَنِّي أَنَا؟». وبعد إجابتِهم بأن القوم يقولون بأنّه أحدُ الأنبياء، توجَّهَ إليهم

العذراء المطعونة

العذراء المطعونة Η Εσφαγμένη: توجد هذه الأيقونة في دير فاتوبيذي Ιερά Μονή Βατοπεδίου (دغل الفتى) في جبل آثوس. في نفس الدير أي دير فاتوبيذي توجد هذه الأيقونة في الدهليز المؤدي من كنيسة القديس ديمتريوس إلى الكنيسة

قل أبانا

–  قل أبانا، حتى لو كنت لا تحيا كابن، وتذكّر أنّ الله هو أبوك.  – قل الذي في السموات، حتى لو كنتَ لا تفكّر إلّا في الأرضيّات، وليرتفع ذهنك إلى السموات.  – قل ليتقدّس اسمُك،

يسوع المسيح ابن داود

 «إِرحَمنا يا ابنَ داوُد!» ما سر هذه التسمية : ابن داود؟ تعريف:كان اليهود يؤمنون بأن المسيح سيولد من نسل داود بحسب نبؤات الأنبياء في العهد القديم.ووفق ما جاء في التاريخ فإن داود الملك هو من

الكاهن والذبيحة والقدس وقدس الأقداس

الكاهن والذبيحة والقدس وقدس الأقداس: * نقرأ في الرسالة إلى العبرانيين في الإصحاح التاسع كلامًا وشرحًا عن القدس وقدس الأقداس: “ثُمَّ الْعَهْدُ الأَوَّلُ كَانَ لَهُ أَيْضاً فَرَائِضُ خِدْمَةٍ وَالْقُدْسُ الْعَالَمِيُّ، لأَنَّهُ نُصِبَ الْمَسْكَنُ الأَوَّلُ الَّذِي يُقَالُ

الصليب – آقوال أبائيّة

 “فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة، وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة اللَّه” يُعلن التعلّيم بالصليب عن خلاص العالم الذي أدخلت الخطيئة فيه الفساد. فالذين يهتّمون بالفلّسفات البشريّة دون خلاصهم يجدونه غباوة، ” يرون في

الدار البطريركية

المقر البطريركي

أنطاكية - تركيا

© 2026 Antioch Patriarchate – All Rights Reserved – Designed and Directed by AOMC